(قتل سليماني..كشف ذيول متسترة) (الحزين عليه لا يقل خسة على من حزن على صدام والزرقاوي)

بسم الله الرحمن الرحيم

الصدمة ليس قتل (قاسم سليماني الايراني قائد جيش القدس الايراني).. السيء الصيت.. وذيله (ابو مهدي المهندس) الايراني الجنسية والمتزوج من ايرانية والذي اقام معظم حياته بايران.. وقضى 8 سنوات منها يقتل بشباب العراق المجندين بحرب الثمانينات بين العراق وايران.. عندما كان عضوا بمليشة بدر .. برفقة قاسم سليماني المقبور الذي اشتهر بايران واصبح بطلا فقط لكونه قتل اكبر عدد من شباب اهل العراق بالجبهات..

ولكن الصدمة هي:

كشف وجوه ذيول متسترة (المنافقين)…. التي كانت قبل مقتل سليماني .. ترفض ايران وترفع شعار ايران بره بره.. وتشتم الطرف الثالث (مليشة الحشد) الذي قائده الحقيقي قاسم سليماني الايراني.. كما هو معروف.. وتترحم على من سقط بين شهيد وجريح ومخطوف بانتفاضة تشرين الذي بلغ عددهم اكثر من 20 الف ضحية.. ولكن بعد مقتل (سليماني الايراني) نفاجئ بانهم يترحمون عليه.. لنعرف من هم (المندسين المتسترين).. فهؤلاء بين من يترحم على (سليماني الايراني).. وبين من يترحم على المهندس بدعوى انه عراقي، ولكن يتقبل قتل سليماني الايراني.. (ولا نعلم عن اي عراقية لابو مهدي المهندس، وهو بصوته وبلغته الفارسية بقناة فضائية ايرانية، يكشف بانه يتمنى بعد موته ان يدفن في ايران، وانه يعشق حاكم ايران خامنئي، وانه من اتباع النظام الحاكم بايران نظام ولاية الفقيه وبدعتها)؟؟

علما ابو مهدي الهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل، ومن اتباع خامنئي حاكم ايران الذي وصف التظاهرات بوسط وجنوب منطقة العراق ضد الفساد، بانهم (شيعة الانكليز، ومشاغبين، الخ) من الاوصاف التي تشرع قتلهم.. حتى وصل الامر بان داخل الحشد من رفض ابو مهدي المهندس واعتبر دعوته لتدخل كامل الحشد ضد المتظاهرين بانها دعوة مرفوضة..

وهنا نبين حقيقة اخرى بعد مقتل قاسم سليماني وذيله ابو مهدي المهندس:

بان من حزن عليهم اي على قاسم سليماني وذيله المهندس.. لا يفرقون على من حزن على صدام والبغدادي والزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن .. فكما ان هؤلاء تسببوا بقتل وهلاك وتهجير الملايين.. ودمار شعوبهم .. ورفع منهم شعارات القومية الضيقة واخرين شعارات الدينية المذهبية.. ليزجون مكوناتهم للجحيم وتهديم المدن والنزوح المليوني.. كذلك قاسم سليماني الايراني ورط الشيعة العرب بالمنطقة بكوارث .. وزجهم بمستقنعات داخلية وخارجية خادعا الشيعة بشعارات المذهبية،ـ والحقيقة التي لا تخفيها ايران هي للدفاع عن الامن القومي الايراني بتأمين ممر بري لطهران للمتوسط، وتشكيل مليشيات تقمع شعوب المنطقة الرافضة للهيمنة الايرانية كما في قمع الشيعة العرب بانتفاضة تشرين من قبل مليشة الحشد (الطرف الثالث).. وجر الصراعات لداخل العراق والمنطقة لابعاد النار عن الداخل الايراني بكل غطرسة ايرانية..

و المحصلة (الشيعة العرب تفتك بهم البطالة المليونية وسوء الخدمات والوضع المزري الاجتماعي، والمخدرات، وانهيار متعمد للقطاعات الصناعية و الزراعية والخدمية وبمجال الطاقة).. كل ذلك يحصل ضمن استراتيجية ايرانية (لاضعاف الشيعة العرب لسهولة السيطرة عليهم ايرانيا).. والاخطر ايران تستهدف من اضعاف الشيعة العرب امام (ايران) هو منع بروز كيانات سياسية للشيعة العرب سواء اقاليم او دول بالشرق الاوسط.. حتى تبقى هي المهيمنة.. وتستغلهم للتوغل بدول المنطقة.. فاستراتيجية ايران تفتيت المنطقة ليسهل قضمها من قبل ايران لتحقيق اطماع الامبراطورية الايرانية التي تحدث عنهاالمسؤول الايراني يونسي..

علما لو امريكا (ضربت داخل ايراني) لن يعود (لمليشياتها) قيمة تذكر بل سيكونون عالة عليها

فاذا قام ترامب ان شاء الله بضرب الداخل الايراني وقصف المواقع الحيوية بايران، ستكون رسالة لايران بان ذيولكي بالمنطقة لم يعد لها قيمة.. فاذا استراتيجية الحرس الثوري الايراني بان (خير استراتيجية لايران لتامين داخلها، هو بنقل الصراع لمجالها الحيوي العراق وسوريا) . .. ويقصد (ادواتها مليشيات الحشد).. والمليشيات الاخرى بسوريا ولبنان واليمن.. (ولكن ان ضربت امريكا ايران بالصميم داخليا) عندها (ما فائدة هذه المليشيات).. اذا اصبحت تمثل ثقلا على ايران خارجيا وداخليا.. (اي اذا تبنت امريكا استراتيجية تحميل ايران نفسها مسؤولية عمل مليشياتها بتغيير قواعد اللعبة الدولية).. عندها ستشعر ايران بثقل المليشيات هذه عليها..

ونرسل رسالة لامريكا..

كما انتم رفضتم ان يهيمن داعش على المثلث السني.. وتدخلتم عسكريا بهزيمة داعش حتى لو تطلب الامر هدم مدن سنية كانت تمثل اوكار لداعش عن بكرة ابيها ونزوح ملايين السنة (حواضن داعش).. كذلك على امريكا ان تهزم ايران وهيمنتها ومليشياتها بوسط و جنوب الرافدين.. وخاصة ان الشارع الشيعي العربي بنسبة كبيرة فيه ضد الاقلية (الولائية والصدرية) المهيمنة على رقاب شيعة العراق بمليشياتهم الدموية (جيش مهدي، سرايا السلام، الحشد، العصائب، الكتائب، بدر.. الخ) وهذا يتطلب تدخل دولي عسكري لهزيمتهم وتحرير المكون الشيعي العربي من طغيان ايران واذرعها ومن صنمية الصدر ومليشياته وتياره المتخلف..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close