التهديد الامريكي بعودة داعش

رشيد سلمان

بعد قرار البرلمان بإخراج القوات الامريكية من العراق بدأت التهديدات من قبل التحالف الدولي الذي تقوده امريكا بالثرثرة حول عودة الارهاب الداعشي اذا اخرجت القوات الامريكية.

هذا التهديد متوقع لان قادة داعش متواجدون في القواعد الامريكية و المناطق التي احتضنت داعش بجهاد النكاح (كاحتياط) لاستغلالهم عند الحاجة لنشر القتل بالمفخخات في الوسد والجنوب.

هذا التهديد متوقع لان امريكا راعية للمنظمات الارهابية ابتداء من القاعدة ثم طالبان ثم داعش و قد اعترف الساسة و العسكر الامريكان بذلك ثم وثّق اعترافاتهم الامير السعودي بن سلمان.

الارعن الاحمق ترامب تهديداته للعالم لا نهاية لها على راسها العقوبات و تجميد الاموال و اضاف اليها دفع العراق ثمن القواعد الامريكية و ربما سيطلب ثمن بناء البيت الاسود الذي يسكنه.

السياسيون الذين احتضنوا داعش بجهاد النكاح و بعض الانتهازيين (الخبراء) بدأت تحذيراتهم بالويل و الثبور كصدى لتحذيرات ترامب اذا اخرجت القوات الامريكية من العراق.

التحالف الدولي بقيادة امريكا قصف القوات العسكرية العراقية و قوات الحشد الشعبي لفك الحصار عن الدواعش (خطأ) و قتل الاف الابرياء المدنيين (خطأ) ما يعني انه جزء من الارهاب الداعشي و الخلاص منه كالخلاص من داعش.

باختصار: التضخيم بالعواقب الاقتصادية و عودة الارهاب من قبل ابواق امريكا بعد خروج القوات الامريكية مدفوع الثمن لان هزيمة داعش كانت بتعاون القوات العسكرية و بفتوى الجهاد الكفائي المباركة و ليس بقوة امريكا.

تحذير لأهل الوسط و الجنوب:

امريكا و معها الخليج الوهابي بقادة السعودية و دواعش جهاد النكاح في العراق سيعيدون قتلكم بالمفخخات و تضامنكم مع الحشد الشعبي و القوات المسلحة هو صمام الامان.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close