هل ترك الأعراب لحكومة شيعة العراق مجال لحل الصراع الامريكي الايراني،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا بعض كتبة دول شاربي ابوال البعير بمقالات بعد ان ارعبهم خروج الجماهير المليونية التي شيعت شهداء الحشد والمطالبة بطرد الغزاة الامريكان من ارضنا بمقالات يقولون من الافضل للحكومة العراقية ان تكون حلقة وصل لحل النزاع الامريكي الايراني، اقول الى الحثالات يا مستكبي دول الخليج وهل تركتم شيعة العراق ليلعبوا دورا لحل الصراع الامريكي مع ايران، هناك حقيقة لاتوجد مصلحة لوجود حرب مابين الشعب الامريكي والشعب الايراني انما هناك مصالح لدول خليجية تفكر بعقلية مذهبية هي التي دفعت الرشاوي بالمليارات لتأجيج الصراع الامريكي الايراني بالساحة العراقية، طالعتنا صحف خليجية بعناوين من المستفيد من الغاء الاتفاق مابين العراق وامريكا، وحاولوا ذرف دموعهم التي تشبه ادمع التماسيح على طرائدها، المستر جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة السابق اعلنها مرات عديدة ان دول خليجية حرضت ادارة اوباما لرفض اي اتفاق مع ايران، ودول الخليج هي التي ارسلت لنا الاف الانتحاريين لقتل اطفال شيعة العراق، دول الخليج هي من حرضت الامريكان ضد شيعة العراق، المظاهرات الاخيرة وجهت تجاه المكون الشيعي، تم قصف القوات الامنية العراقية عشرات المرات بحجج اخطاء لكن بالاشهر الاخيرة تم استهداف الحشد من قبل نتنياهو بسبب تحريض دول الخليج له بمعاداة شيعة العراق،
ماحدث بجريمة المطار هو انتهاك صريح للسيادة واستهدفت رجل بالدولة العراقية اكيد تولد ردود افعال وتولد حالات من الأحزان والغضب، الذي حرم العراقيين من الخدمات واستنزف ميزانية الدولة العراقية وقتل ٢ مليون شيعي عراقي هم فلول البعث وهابي والذي سرق هو ايهم السامرائي وزياد القطان ………الخ وليست السرقات محصورة في ساسة المكون الشيعي دون غيرهم،
ماحدث من مظاهرات كانت استهداف الى كل السياسيين الشيعة في الحكومة العراقية،

صعّد السياسيون العراقيون ضد أميركا كان نتيجة طبيعة لخرق سيادة العراق وقتل جنود عراقيين بحجج غير مقنعة،

نعم هناك سعي في البرلمان لإلغاء اتفاقيات التعاون الأمنية والعسكرية، والدعوة لطرد القوات الأميركية، التعاون بين الدول يتم بالتعاون والعلاقات الطيبة،
للاسف التعاطي الامريكي مع ساسة ومرجعيات شيعة العراق جعلهم مجبرين ان يختارون اسوء الشرين اما بالقبول بعودة فلول البعث لتحكم على رقاب شيعة العراق او الوقوف ضد الوجود الامريكي بالتأكيد المطالبة بخروج القوات الاجنبية يضمن سيادة الدولة وانهاء القصف الجوي المتكرر للمواقع العسكرية العراقية، حكومة بغداد لم في
الانحيازد إلى صف طهران وللاسف اجبرت الحكومة وساسة شيعة العراق في الاتجاه نحو ايران لكن هذا شر وحل وللاسف ادارة ترمب تعتقد ان تضاهر بضعة الاف من المواطنين سوف ينهي المكون الشيعي والذين نقلوا الاخبار للامريكان ناس طائفين نقلوا صور مشوهة لازال المكون الشيعي ساسة ومرجعيات لديهم رصيد شعبي جدا كبير،
يمكن للامريكان سحب جنودهم وينهون صراعاتهم مع الاخرين بعيدا عن شيعة العراق ويمكن اعادة العلاقات بشكل طبيعي مع الامريكان بطريقة متكافئة والكف عن زج شيعة العراق بالصراعات مع ايران،
نعم
بإمكان العراق أن يلعب دوراً إيجابياً بين الجانبين الامريكي والايراني اذا تركت الادارة الامريكية اخذ التقارير الخليجية او المدفوع لاصحاب التقارير اموال خليجية ضد شيعة العراق ويبقى شيعة العراق يلعبون دور مهم لحل الصراع الامريكي مع ايران، لدى شيعة العراق عشرات الاف العراقيين الذين يحملون الجنسية الامريكية، السيد عادل عبدالمهدي حاول بكل الطرق ان يجنب العراق وان لايتورط في الخلاف وصراعات المحاور ولازال السيد عادل عبدالمهدي مستعد لتوسط لحل الأزمة الحالية مابين واشنطن وطهران لكن هل اللوبي المالي الخليجي يترك التاجر الطماع ترمب بحل صراعاته سلميا، للاسف الشديد الاحداث الاخيرة ومنها جريمة القائم والمطار خلقت زيادة الكراهية بشكل جدا كبير مابين شيعة العراق والامريكان، هل ترمب يعيد حساباته ويفضل الحلول السلمية ويدعم سيادة العراق ويسحب جيوشه ويبني علاقات متكافئة، لا اطن ترمب يقبل بالحلول السلمية والمنطقة تسير في اتجاه الحرب التي تحرق الجميع، لعبت دول الخليج وفلول البعث على ابعاد اي تقارب بين ساسة شيعة العراق والامريكان لاسباب واضحة ومعروفة وغير خافية عن كل متابع.
نعيم الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close