أمريكا الى أين في ظل حماقة وجنون ترامب

أي نظرة موضوعية لمسيرة الولايات المتحدة في ظل حماقة وجنون ترامب يتضح لنا بشكل واضح وجلي أنها تسير الى الهاوية وتتحول من حالة سيئة الى حالة أكثر سوءا اي مخالفة ومعاكسة تماما لحالتها السابقة فبعد ان كانت تتظاهر بالحرية والديمقراطية والحامية للانسان وحقوقه وأنها ضد من ينتهك حقوق الانسان والمدافعة عن الحياة الحرة وضد الارهاب والأرهابين فأذا بها في زمن الرئيس ترامب تتحول الى حالة مخالفة ومضادة للحالة التي كثير ما تتبجح وتتظاهر بها وبدون مقدمات تنكشف حقيقتها وتظهر عورتها حيث كانت الحامية والمدافعة عن الأنظمة الأكثر دكتاتورية والأكثر استبدادا والأكثر انتهاكا للأنسان وحقوقه والأكثر ارهابا مثل نظام ال سعود وال نهيان وال خليفة وفي نفس الوقت أعلنت الحرب على الأنظمة والمنظمات الانسانية التى اختارت الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية واحترام الانسان وحقوقه والتي وقفت بوجه الارهاب الوهابي بقوة وقدمت التضحيات وهزمته وأنقذت

شعوب المنطقة والعالم من ظلامه ووحشيته مثل ايران والحرس الثوري والحشد الشعبي وحزب الله و أنصار الله وغيرها

وهكذا أصبحت أمريكا الدولة الاولى والوحيدة الراعية والحاضنة والحامية للارهاب والارهابين والفساد والفاسدين في العالم كما أصبحت الدولة الاولى المدافعة والحامية للأنظمة التي تعتبر رحم الارهاب وحاضنته لمهلكة ال سعود ومن حولها فهاهي دولة ال سعود الدولة المدللة التي تغض الطرف عن كل جرائمها وموبقاتها ومفاسدها المنكرة والبشعة لأنها بقر حلوب تدر لها ذهبا ودولارات حسب الطلب وفي اي وقت

فجريمة ذبح الصحفي خاشقجي الذي استدرج الى قنصلية ال سعود ثم ذبح وقطع جسده ورميها في المجاري لا لشئ سوى انه رفض ان يمجد ال سعود وهناك ألوف الجرائم الشبيهة بجريمة ذبح خاشقجي وأكثر بشاعة بل المعروف ا ن ال سعود هم مصدر ومنبع الفساد في الأرض بل أكد جميع الشرفاء والمخلصين من أهل الخبرة والاختصاص

ان ال سعود هم رحم وحاضنة الارهاب والفساد لا يمكن القضاء على الفساد والارهاب الا بالقضاء على ال سعود وقبرهم

كل هذه المفاسد والموبقات والجرائم البشعة التي تقوم بها هذه العوائل الفاسدة المنحرفة الشاذة لا ينظر اليها الرئيس الامريكي ترامب ولا يشغل باله بها بل الذي يفكر به والذي يشغله هو ما تدره هذه العوائل الفاسدة اي ال سعود ال نهيان ال خليفة من ذهب ودولارات حتى أطلق عليها البقر الحلوب وكلاب حراسة

قيل ان رئيس وزراء اسرائيل قال للرئيس الامريكي طالبا منه ان يقلل من هذه العلاقة بينه وبين هذه العوائل الفاسدة المتخلفة المعادية للحياة والانسان لانها تسئ لنا

فرد الرئيس الامريكي هل تعلم لولا هذه العوائل الفاسدة المعادية للحياة والانسان لتلاشت دولة اسرائيل ولم يبق لها اثر ولما أمريكا بهذه القوة وهذا النفوذ لهذا علينا التمسك بحكم هذه العوائل

وحمايتها والدفاع عنها لأن القضاء على هذه البقر والكلاب اي ال سعود ومن معها يعني القضاء على دولة اسرائيل وبالتالي ضعف قوة امريكا وضعف نفوذها في العالم لانها بقر حلوب تدر علينا الذهب والدولارات في اي وقت نشاء وحسب الكمية التي نبتغيها اي عالم هذا الذي تتحدث عنه واي سمعة واي ديمقراطية واي حقوق الانسان اننا في عصر المال هو القوة وهو الشرف وهو الكرامة والذي لا يملك مالا لا يملك قوة ولا شرف ولا كرامة

اعلم يا صديقي كل ما تسمعه مجرد وسيلة لتضليل وخداع الشعوب ومن ثم السيطرة على ثرواتها على كرامتها ونجعلها في خدمتنا ومن أجلنا فهاهم ال سعود وال نهيان وال خليفة يقروا ويعترفوا وبشكل علني وبدون خوف ولا مجاملة بانهم عبيد أرقاء و أنهم بقر حلوب وكلاب حراسة ووضعوا أنفسهم ونسائهم وأموالهم ودينهم الوهابي وكل ما في دولهم في خدمتنا وحسب الطلب

فهاهم جندوا كل أهل الرذيلة وزبالة الأرض وأعلنوا الحرب على العرب والمسلمين لحماية اسرائيل والدفاع عنها بحجة وقف المد الشيعي كما دافعوا عن مصالحنا في أفغانستان بحجة وقف المد الشيوعي فنحن لم نخسر اي مالا ولا دماءا في اي معركة نرغب بها مجرد نأمر هذه الكلاب تتحرك بقوة وبدون تردد وبسرعة للحرب بالنيابة عنا ليس هذا فحسب بل هم الذين يمولون هذه الحرب ويدفعون أضعاف كلفتها من الدولارات

هذه حال امريكا في عصر ترامب دولة معادية للحياة والانسان ومناصرة ومؤيدة لأعداء الحياة والانسان دولة مؤيدة وحامية للارهاب والارهابية والدول التي تحتضن وترعى الارهاب والارهابية والفساد والفاسدين ومعادية لكل من يحارب الارهاب والارهابين والفساد والفاسدين في كل مكان من الارض

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close