بانت عورة عمرو ابن العاص من جديد …

​التاريخ يعيد نفسه بصور عديدة ومختلفه لكنها تشير الى نفس المضمون وان اختلف الزمان والمكان في حرب صفين عمد عمرو ابن العاص بخلع سرواله للنجاة من الموت المحقق بسيف بطل الإسلام الامام علي عليه السلام وبذلك سود وجه التاريخ بفعلته هذه وستبقى عارا عليه الى قيام الساعة هذا في الحرب اما في السياسة فقد ضهرت عورة الكثير من الأحزاب السياسية العراقية ؟؟ صدعوا رؤسنا الكثير من الاخوة السنة بأن الشيعة جائوا على ضهر الدبابات الأمريكية اذا فهم عملاء أمريكا وقد طبل لها الاعلام الخادم لامريكا حتى صدق اغبياء الامة العربية بذلك واتهموا الشيعة بالخيانة الوطنية وكما قال الخرف حسني مبارك بان الشيعة لا وطنية لهم وكأن الوطنية سجلت ماركة مسجلة باسم العرب السنة والعكس هو الصحيح وسنثبت ذلك ؟؟ معلوم ان اغلب الدول العربية لها علاقات مع الكيان الصهيوني منها علنية ومنها سرية بينما العراق ذو الأغلبية الشيعية يرفض هذه العلاقة رغم الاغراأت المقدمة له لاجل تطبيع هذه العلاقة مع الكيان الصهيوني .. بعد حادث استشهاد المجاهدين المهندس وسليماني رحمهما الله وطلب البرلمان برحيل القوات الاجنية من العراق بانت عورة عمرو ابن العاص سياسيا هذه المرة وهي انسحاب الأحزاب الكردية والسنية من قاعة البرلمان لعدم التصويت لصالح اخراج القوات الأجنبية وقد صوت 177 عضو برلماني وهم الشيعة عدى أربعة من غير الشيعة وبذلك اثبت الشيعة بأنهم هم الوطنيون والباقي هم العملاء لامريكا السنة بشقيهما العربي والكوردي .. ومن قبل صرح السياسي المخضرم حسن العلوي حيث قال السنة لهم الحكم والوطنية للشيعة في العراق وقد صدق بذلك والذي حدث في البرلمان اثناء التصويت يثبت ذلك ؟؟ على العموم لتخرس الالسنة التي تتهم العراقيين الشيعة بانهم عملاء او ذيول كما ينعتهم جهلة الشعب العراقي وبالخصوص من الشيعة بانهم ذيول الوطنية لا تفارق الشيعة ولا يفارقونها …
الكاتب
سيف الله علي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close