المعممون الايرانيون اتفقوا مع امريكا للضحك على شعبهم …؟؟

يعكوب ابونا
مقتل قاسم سليماني ورفيقه ابو مهدي المهندس العراقي الجنسية وايراني الانتماء من قبل امريكا يعتبرنصر كبير تحققه امريكا من الناحية الامنية والاستراتيجية في المنطقة باعتبار ان هذين الهدفين هم اهداف ارهابيه لا يختلفون عن الارهابي عمر البغدادي في زعزعة امن واستقرار المنطقة ، فكان لابد من التخلص منهما ، وهنالك الكثيرون من الارهابيين من وجه نظر امريكا من اتباع ابو مهدي وسليماني وخاصة في العراق فلابد من التخلص منهما خاصة الذين جاءت بهم بعد 2003 على ظهر دباباتها ،وقدمت لهم ما لم يكونوا يحلمون به مطلقا ، وهم قابلوها كارهابيين وحاربوها ليس للدفاع عن شعبهم لان امريكا لم تبخل بان قدمت كل ما بوسعها للشعب العراقي بعد ان خلصته من البعث الصدامي ، ولكن هؤلاء حاربوها ليقدموا خدمة وترضية لاسيادهم الايرانيين وليثبتوا عمالتهم لها ، معتقدين بان ايران تتعاطف معهم لان مصالحهم واحدة كونهم من اتباع اهل البيت فانجرفوا بهذا التوجه العاطفي البعيد كل البعد عن الواقع الايراني ، فسياسة ايران واستراتيجيتها واقعية وشعاراتها المذهبية ليست الا لتغطية اهدافها لتحقيق مصالحها القومية على حساب الشعوب الاخرى الجاهله لمصالحها ومتفتحه لعمالتها للاخرين كالاحزاب الشيعيه العراقية. ..
اليوم بعد مقتل سليماني اقام ولي الفقية الخامنئي ورئيس الجمهورية روحاني وازلامهم من الحرس الثوري او القدس ، اقاموا الدنيا ولم يقعدوها وانهم سوف يثوروا وينتقموا من امريكا لهذه الجريمة الشنعاء ، كل ذلك لم يكن سوى زوبعة في فنجان ..
بدليل كل الذي فعلوه انهم استهدفوا موقعين امريكيين في العراق واطلقواعليهما بعض الصواريخ بعد ان اعلموا واتفقوا مع امريكا على تلك الاجراءات ـ فكانت قواعد امريكا وجنودها ومعداتها بمأمن عن اثر الضربات الصاروخية ؟؟.
وقالها الرئيس ترامب صراحة باننا كنا نعلم بتلك الضربات ووقتها ومكانتها ؟؟ كيف عرف ان لم يكونوا قد اتفقوا معه عليها مسبقا ، ولكي يمتصوا غضب الشارع الايراني لمقتل السليماني ، ويبرروا موقفهم بانهم ضربوا القواعد الامريكية وها ان امريكا لاتتجرأ على الرد . وهكذا اخرجوا هذه التمثيلية للضحك على الشعب الايراني ؟ وذر الرماد في عيون اتباعهم ، … هل هناك استهانه اكثر من هذه بالشعب الايراني ..؟؟؟؟
ليكن الله الحقيقي بعون الشعوب التي تحكمها مثل هذه الزمر …
يعكوب ابونا ……………………. 8 \1 \2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close