مقال لصحيفة الواشنطن بوست حول موقف ترمب من الرد الايراني،

نعيم الهاشمي الخفاجي
نضيف على المقال الذي تم ترجمة للغة العربية مع وجود النص الانكيليزي بموقع الصحيفة، الذي اريد ان اضيفه ان ادارة ترمب تم تضليلها من قبل فلول البعث وهابي ومعهم اصحاب العقد النفسية الذين حاولوا ركوب موجة التظاهرات واوصلوا رسالة مغلوطة ان غالبية شيعة العراق قد وقفوا ضد مرجعياتهم الدينية وضد ساستهم وان الطريق بات معبدا لتنفيذ مخططات الانقلاب على شيعة العراق في ايادي شيعية، رغم ان من خرج بالتظاهرات نسبة 1% من ابناء الوسط والجنوب الشيعي وغالبية من خرج بالتضاهرات هم من اتباع السيد مقتدى الصدر اكثر الناس بغضا للامريكان، الرسائل المغلوطة وجيوش الالكترونيين والذين بغالبيتهم سعوديين وخليجيين صوروا ان الطريق بات معبدا لضرب المرتكزات القوية لشيعة العراق وهما المرجعية والحشد، لذلك تم استهداف الحشد بقصف اسرائيلي ومن ثم امريكي وباتوا يعلنون ذلك بالعلن بطريقة استفزازية ولم يكتفوا بذلك بل نفذوا جريمتهم في اغتيال شخصية جائت للعراق ضيف للتباحث مع رئيس الحكومة العراقية حول الوساطة العراقية مابين ايران والسعودية حيث تم قتل الجنرال قاسم سليماني ومعه الدكتور المهندس جمال التميمي ومعه خمسة عراقيين ويعلن ذلك ترمب بالعلن والنتيجة خرجت الملايين العراقية الشيعية رافضة لهذا العمل، واستطاع ترمب ان يخلق لاول مرة منذ سقوط نظام صدام الجرذ الهالك قبل اكثر من 16 عاما بخلق بيئة شيعية بغالبيتها رافضة للوجود الامريكي، وبفضل عملية ترمب في قتل الدكتور جمال التميمي تم توحيد غالبية الفصائل والحركات والجماهير الشيعية العراقية لتكون صفا واحدا، منذ اكثر من 1300 عام والقتل يستهدف قياداة الشيعة الجعفرية وكل ما يفقد الشيعة زعيما او مرجعا يحل محله قادة اخرون لذلك مخطأ من يعتقد ان اغتيال قائد او زعيم او مرجع شيعي جعفري ان ذلك يسبب انكسارا للشيعة بل هذه الاعمال تزيدهم قوة وتماسك، ترمب اغتال سليماني والنتيجة خرج 8 مليون في طهران في تشيع سليماني، وخرج ثلاثة ملايين شخص في اهواز لتشيع سليماني، وخرج الملايين في مشهد وتبريز واصفهان وشيراز وكرمان، ان اسلوب ترمب كان خاطئا، لربما الكثير من الكتاب اصحاب النظريات الاقصائية يشنون حملات ضدي بسبب موقفي هذا، اقول انا اكتب الحقيقة بشكل كامل وشفاف وواقعي لانني اكتب وانا غير تابع الى أي جهة كانت، ورغم ان البعض من يحاول تسفيه ارائنا لكن انا اقابله حسب قول الفيلسوف الامريكي جوورج كان والذي اكتشف نظرية في التنبؤ بالمستقبل من خلال القول ان لكل انسان حرية التعبير عن الرأي وقرائة الواقع، ومن خلال اراء الناس يمكن التنبؤ بالمستقبل، نضع اليكم نص مقال الواشنطن بوست مع خالص التحية والتقدير

أ

الرئيسية صحافة مقالات مترجمة واشنطن بوست: لهجة ترامب تغيرت بعد انتقام إيران
واشنطن بوست: لهجة ترامب تغيرت بعد انتقام إيران
08 كانون الثاني 12:4620853
فيليب روكر – آشلي باركر – جوش داوسي

بعد إطلاق إيران عشرات الصواريخ الباليستية على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق ، كان الرئيس دونالد ترامب – علناً على الأقل – بلا كلمات في البداية، وترك العالم للتساؤل عما قد يفعله بعد ذلك.

ترامب هدد خلال خمسة أيام أنه سيرد بقوة على أي هجوم إيراني.

تناولت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كيف تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الانتقام الإيراني لاغتيال الفريق قاسم سليماني بقصف قاعدتين أميركيتين في العراق بصواريخ باليستية. وقالت الصحيفة إنه لمدة خمسة أيام متتالية، حذر الرئيس ترامب من أنه سوف يرد على أي هجوم إيراني على القوات الأميركية. لقد تعهد بنشر أكثر الأسلحة جمالاً وجدة. تعهد بالرد بطريقة “غير متناسبة”. وقال إنه سيفعل ذلك “بدون تردد”. ولكن في الساعات التي تلت يوم الثلاثاء بعد أن أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق، كان ترامب – علنًا على الأقل – بلا كلمات في البداية، وترك العالم للتساؤل عما قد يفعله بعد ذلك.

قال مسؤولون أميركيون إن رد ترامب من المرجح أن يتوقف على ما إذا كان قد قُتل أميركيون، ولم ترد أي تقارير عن وقوع أي خسائر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إن الهجوم لا يزال قيد المراجعة.

في الساعة 9:45 مساء (بتوقيت واشنطن)، كان أول تعليق علني لترامب متفائلاً بشكل غير معتاد، حتى أنه كان غرد قائلاً: “كل شيء على ما يرام!”. وتابع: “أطلقت صواريخ من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق. تقييم الخسائر والأضرار تحدث الآن، حتى الآن جيد. لدينا أقوى جيش في العالم ومجهز تجهيزاً جيداً.. سأدلي ببيان صباح الغد”.

في البيت الأبيض ، حيث قام الرئيس بتجميع حكومة الحرب بعد حلول الظلام، كان هناك فراغ في المعلومات. لم تجب السكرتيرة الصحافية على الأسئلة، بل امتنعت عن الخروج من مكتبها إلى منزلها قبل الساعة التاسعة مساءً. تم النظر في خطاب رئاسي ولكن لم يتم تسليمه. بقيت تغريدات ترامب على تويتر.

الحكومة الاتحادية التي اعتادت تغيير المسار بناء على نزوات الرئيس في انتظار قرار القائد الأعلى حول كيفية أو ما إذا كان ينبغي الرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية. ظل المسؤولون في الإدارة غير متأكدين مما إذا كان الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء يمثل رد إيران النهائي على الضربة الأميركية بطائرات بدون طيار التي أودت بحياة أحد كبار جنرالاتها، أو إذا ماكان هو الهجوم الافتتاحي.

وكان وزير الدفاع مارك إسبر – الذي شوهد على شاشات التلفزيون يحمل حقيبة كبيرة – ووزير الخارجية مايك بومبيو من بين أعضاء فريق الأمن القومي الذين أطلعوا ترامب على المجريات في البيت الأبيض لمدة ما يزيد قليلاً عن ساعة مساء الثلاثاء.

حتى في الوقت الذي وصلت فيه تقييمات الأضرار وغيرها من المعلومات الاستخباراتية عن الهجمات إلى البنتاغون، سعى المسؤولون لإبلاغ الرئيس بأن الوضع لم يخرج عن السيطرة، وفقًا لمسؤولين في الإدارة، وأنه يجب عليه الامتناع عن مخاطبة الأمة مساء الثلاثاء. وقال أحدهم إنه لم تحدث “أضرار جسيمة” في القواعد الجوية.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو حليف مقرب من ترامب وتحدث إلى الرئيس ليلة الثلاثاء، في مقابلة إن ترامب يعتقد أنه يعمل من موقع قوة.

وأضاف غراهام: “إنه يشعر بأنه حصل على يد قوية. إنه لا يسعى إلى التصعيد. لن يتسامح مع الاستفزاز. سوف يفكر الليلة على طول الخطوط لاستعادة الردع وكيفية تغيير سلوكهم”.

وسط حالة عدم اليقين مساء الثلاثاء، ظهرت رسائل مختلطة من قنوات البيت الأبيض الرسمية. أخبر بعض الموظفين المراسلين أن ترامب قد يخاطب الأمة في خطاب تلفزيوني في وقت الذروة، ولكن في وقت لاحق، أكد الفريق الصحافي للبيت الأبيض رسمياً أن ترامب لن يتحدث ليلة الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جود ديري للمجموعة الصغيرة من الصحافيين الذين تجمعوا خارج مكتب السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض ستيفاني غريشام “الرئيس لن يخاطب الأمة الليلة”.

وقال مسؤول كبير في الإدارة إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع مساعديه للأمن القومي مرة أخرى في الصباح.

ترجمة: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً
أيضا أنا أقول
ان الآراء في هذه المقالة لاتمثل ارائي وانما تمثل رأي صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية مع خالص التحية والتقدير
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close