التظاهر والمطالبة بالحقوق حق مشروع،

نعيم الهاشمي الخفاجي
نقول للأخوة الكرام أخوتي الأعزاء كلامكم عين الحقيقة ولكن ليس كل من خرج للتظاهر صاحب نية سليمة مضاف لذلك التظاهر موجه في الوسط والجنوب فقط دون غيرهم ومضاف لذلك لدينا شريحه كبيره من الناس لاتميز بين الحق والباطل وما بين المتظاهر الصادق وما بين المتظاهر المنافق الذي ينتمي لجهة شمولية قذرة أو لفئة طائفية تتحين الفرص لزرع الفوضى وعدم الاستقرار، مضاف لذلك المحتل الأمريكي يهتم بكسب المال، امريكا تتبنى نظرية رأسمالية حقوق الإنسان والحرية لديها مجرد واجهات للضغط وابتزاز الدول التي لا تسير في فلكها لذلك الأطماع لايمكن ان تتحققها امريكا الا من خلال خلط الاوراق، وافضل وسيلة العقلية الى العقلية الامريكية الرأسمالية المتسيدة على العالم هو تحريك عامة الناس بالبلدان المستهدفة وبالذات من خلال الجهله والمغفلين، لنكون صريحين السيد مقتدى الصدر طلب في استئناف الدراسة لكنك تجد الكثير من اتباع السيد الصدر رغم أنك تجد من بينهم مثقفين تجدبعضهم يقف ضد اعادة دوام المدارس وهذه المواقف تثير الريبة هل يعقل وصلت الحالة بالجماهير تفكر بهذا المستوى الغير جيد والمنافي إلى منطق العقل والحكمة أقو ل إنا لله وأنا إليه راجعون حفظ الله العراق وأهله وحفظ الله شيعة العراق من اطماع و دسائس أمريكا العدائية بظل بيئة شيعية عراقية ليست بالمستوى المطلوب لمواجهة التحديات البغيضه، لو كان لدى جماهيرنا وعي لتم تحشيد الشارع الشعبي بالوسط والجنوب في الخروج بمظاهرات لدعم رئيس الحكومة لطرد القوات الاجنبية، المظاهرات تكون عامل قوة، أمس حاول الكثير من النكراة أمثال ابو صابرين طارق الهاشمي المشهداني المدان الهارب والذي اصدر بيان توعد بخروج الملايين بمظاهرات هذا اليوم الجمعة، أيضا قرأت مقالات بالكثير من الصحف الألكترونية لكتاب عرب واكراد وسنة وكتاب ديالتيكيين قالوا سوف تخرج الملايين اليوم شاهدنا خروج متظاهرين ببغداد،

حيث نشرة مواقع اعلامية عديدة الخبر التالي: مليونية ساحة التحرير التي دعت له
منظمات المجتمع المدني وأطراف عديدة في وقت سابق، ان عدد المتظاهرين الذين حضروا في ساحة التحرير وصل الى ألفين متظاهر فقط، وغالبية الحضور رفعوا شعارات معادية للوجود الأجنبي الأمريكي بالعراق، وداعمة لمرجعية السيد السيستاني ولقوات الحشد الشعبي، رغم أن المنظمات المدنية التي اصبح الكثير منها واجهات لمخابرات دولية تتآمر على العراق وشعبه طلبوا من المتظاهرين برفع شعارات منها بالقول إن البرلمان الذي صوت ضد وجود القوات الاجنبية لايملثني، لكن رغم قلة إعداد المتظاهرين لكن الشعارات التي رفعت هي ضد وجود القوات المحتلة للعراق والتي تتدخل بشؤونه، ثبت أن اعدائنا ليست لديهم جماهير وإنما يراهنون على الخلافات الشيعية الشيعية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close