المملكة منبع الارهاب التكفيري مع العراق،

نعيم الهاشمي الخفاجي
من صفحة الأستاذ عبدالكريم العبودي نتمنى ان يكون هذا الخبر صحيح، لكن كل مشاكل العراق القديم ومابعد سقوط نظام صدام الجرذ الهالك منهم، نشرة وسائل اعلام سعودية تأكيد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم (الأربعاء)، وقوف المملكة وقيادتها الدائم مع العراق، مشيراً إلى أن السعودية ستبذل ما في وسعها لتجنيبه خطر الحرب والصراع بين أطراف خارجية.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي في تغريدة على حسباه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تقف المملكة وقيادتها دوماً مع العراق الشقيق ومع شعبه العزيز، وستبذل مافي وسعها لتجنيبه خطر الحرب والصراع بين أطراف خارجية، وأن يحيا شعبه الكريم في رخاء بعد ما عاناه من ويلات في الماضي”.

واكد بدوره اعادة العراق للحضن العربي، وايضا أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، : أن السعودية ستقف دوماً مع كل جهود تحقيق الأمن والاستقرار للعراق.

وقال الأمير فيصل بن فرحان: “العراق بلد عربي شقيق وهو أحوج ما يكون لتكاتف أبنائه”، مشيراً إلى أن العراق يحتاج لأبنائه الحكماء لتجنيبه الحرب.

كما أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن السعودية تنظر للأوضاع في العراق باهتمام وحرص، مشيراً إلى أن المملكة ستقف مع العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وعروبته.

وقال: “السعودية تعمل على إبعاد العراق الشقيق عن منزلقات الاقتتال والحرب”.
لو فعلا النوايا السعودية صادقة لقاموا في ابسط شيء حذف ١٤٦ فتوى من فتاوي احمد بن تيمية في كتاب منهاج السنة تكفر الشيعة وتستبيح دمهم وللاسف كتاب منهاج السنة يدرس في المدارس الابتدائية والثانوية والمعاهد والجامعات وفي المدارس الدينية الوهابية، السيد حسن العلوي ذهب ضمن وفد القائمة العراقية في انتخابات عام للسعودية عام ٢٠١٠ مع ابو صابرين طارق الهاشمي واجتمعوا مع الملك عبدالله بوقتها وقال لهم انتم طلبتم منا مبلغ مليار دولار ودفعناه لكم وكل هذا والشيعة فازوا اعادها ثلاث مراة واضطر ابو صابرين ليقول له ان معنا في الوفد نواب شيعة، هههههه، انا سجنت اربع سنوات بالسعودية بدون اي ذنب ولم اعتدي على احد ومنع عني العلاج رغم اصابتي بقرحة نازفة ووصلت للدنمارك عبارة عن هيكل عضمي بوقتها، العصابات الارهابية التي قتلت الشيعة بالعراق والشام واليمن وافغانستان …..الخ كانت وهابية وبفتاوي وبتنفيذ من شيوخ وهابية سعوديين، الذي مول صدام الجرذ الهالك بحربه ضد ايران السعودية ودول الخليج المصابة بمرض الحقد المذهبي، الاعلام السعودي مسخر للتهريج على شيعة العراق والذي يريد ان يطلع عليه تصفح موقع صحيفة الشرق الاوسط السعودية ويرى ذلك بنفسه، في الختام الحروب المذهبية لايمكن ان تنهي وتستئصل أي طرف وبلا شك الحل الامثل والافضل التعايش السلمي ونبذ الصراعات لكن هل الاسرة الحاكمة السعودية تغير سلوكها تجاه الشيعة وتنهي فتاوي التكفير والقهر والاضطهاد ولو كانوا صادقين لاهتموا بمواطنيهم الشيعة بشرق السعودية بدل اضطهادهم وقتل الكثير من شبابهم بحجة انهم ارهابيين والجميع يعرف الارهاب وهابي وليس شيعي، كل عراقي شهيد من ضحايا الارهاب من ابناء الشيعة والايزيديون بشكل خاص تجد قاتلهم ارهابي سعودي وهابي واذا لم يكن سعودي فقتلوا من خلال بهيمة يؤمن بالفكر الوهابي السعودي، ونضع اليكم أروع قصيدة عن العرب وانظمتهم الخائنة تمتعوا بقرائتها

كلام اعجبني وفي الصميم. ( “سأبيع عروبتي” )
للشاعر والكاتب عمر علي”

من يشتري الأعراب
مني والعروبةَ والعرب
من يشتريهم كلهم جمعاً بحِملٍ من حطب
من يشتري أشرافهم بحذاء طفلٍ من حلب
من يشتري أذقانهم ولهُ إذا شاء الشنب
ماقد سمعنا عاقلاً
يبتاع من تيسٍ ذهب

من يشتري الأعراب مني والعروبةَ والعرب
بمخاط طفلٍ قد بكى قهراً على أمٍّ وأب

مسكينةٌ ياطفلةً
صاحت وقالت ياعرب
أشلاؤها قد بعثرت من حضرموت إلى النقب
وتقول لي أين العرب !؟
سحقاً لهم !
تُعساً لهم !
تباً لهم !
بل ألف تب !
من رأسهم …
حتى الذنب !

من يشتري أشعارنا
اقلامنا…… أحلامنا……خيباتنا……
أحزاننا
أوجاعنا……ويأسنا…… خداعنا…… نفاقنا
من يشترينا كلنا بنواة تمرٍ فاسدٍ أوشسعِ نعلٍ من خشب
من يشتريكَ أبا لهب……

إغضب فقد حان الغضب كالنارِ وأهدر كاللهب
ماكانَ يجدي صمتنا أبداً ولا تُجدي الخطب

الشام أنهكها العِدا والقدسُ فينا تُغتصب
والعُربُ إمّا صامتٌ
أو شاجبٌ أومُستلب
أو خائفٌ أو خائنٌ
باعَ العرُوبةَ والعرب
وتقول لي أين العرب !؟
سحقا لهم !
تعساً لهم !
تباً لهم …
بل ألف تب !
من رأسهم …
حتى الذنب

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close