** متى سنرى برلماناً يشرع قانوناً … لاجتثاث الخونة وإعدام القتلة **

* تمهيد
١: يقول مارتن لوثر كنج {قريباً سياتي اليوم الذي سيكون فيه الصمت “خِيانةٍ عظمى} ؟

والسؤال
ألا يكفي قادة الفساد والاجرام والمرجعيات ، سكوتهم على خيانة الشعوب وبيع ألاوطان ؟
ألا يعلم هؤلاء بأن مصير كل الخونة والقتلة هو السجن أو ألاعدام ، حتى في شرائع المجرمين مفا بالكم بشرائع وقوانين الدول والسماء ؟

٢: يقول علي إبن أبي طالب
سمعت أنك تَبني مَسجداً مِن خِيانةٍ ، كمطعمةٍ الزهادِ مِن كدِ فَرجِها ، لكِ الويلُ لا تزني ولا تَتصدِقي ؟

تعلقنا
نقول لاتباعه فوألله لَقَد صدق الرجل في حكمه عليكم أيها الأجناس ، فها أنتم تصرون على أطعام ملالي إيران من كَدِ فروج أمهاتكم ، فهل رأيتم يوماً لخائن وطنه وقاتل شبعه وأهله غيرةً أو عزةً أو شرفاً ؟

فالوطن هو ألام الحقيقة التي لا يفرط بها ، لأنها لا تموت أبداً ولا تفرق بين أبنائها رغم عْقُوقِهم ، وَلَكِنكم مع ألأسف تماديتم في خيانته وشعبه بل صلافة وحماقة ، وهذا ديدن السفلة والساقطين والمارقين ؟

وخائن ومجرم أكثر من سيسامحكم ويغفر لكم ؟

*وأخيراً
هل سنرى برلماناً بعد زوال عصابات المنطقة الغبراء وميليشات الجارة إيران على ملاليها لعنة ألارض والسماء والتي قد بدأت بقتل راس الاجرام والارهاب “سليماني” ويصدر قانوناً ليس فقط لإجتثاث البعث بل ومعه كل الخونة والقتلة والفاسدين والمرجعيات التي تدعمهم وتزكيهم ، سلاّم ؟

سرسبيندار السندي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close