ومضات خاطفة : سرقوا حتى جوامع بعضهم بعضا هؤلاء الإسلاميون الأبرار و الأطهار!!

بقلم مهدي قاسم

قبل سقوط النظام السابق لم يكن هناك ثمة شيء اسمه حزب الفضيلة ولا حزب الرذيلة ، إنما
شخص يُدعى محمد اليعقوبي المشتبه به آنذاك لكونه كان متعاونا مع السلطات الأمنية ــ بذريعة أنه وسيط بين الجهاز الأمني الصدامي و بين رجال الدين في النجف بحسب ما كُتِب عنه في الصحافة قبل سنوات ــ يعني كاتب تقارير ضد الذين يُشتبه بهم قد يكونون معادين للنظام الديكتاتوري
السابق ، ولكن بعد الغزو الأمريكي و سقوط النظام السابق على أثره ومن جرائه بدأت تنشر في العراق ــ مثل فطر في الغابة ــ أحزاب دينية وطائفية محاصصتية اختصت ــ حصريا ــ بعمليات نهب منظم بهدف إثراء سريع ، فضلا عن مصادرة عقارات وممتلكات الدولة بحجة أن مالكها ” مجهول
ــ حسب فتاوى أحزاب الإسلام السياسي الشيعية لغرضإضفاء طابع الشرعية على عملية السلب و المصادرة ، و كأن عمليات سرقة نفط البصرة لم تكن تكفي لحزب الفضيلة ــ أنظرو إلى اسمه الرنان : الفضيلة بينما الأصح و الأنسب هو اسم الرذيلة ــ حينما استلم وزارة النفط آنذاك و بدأ
بشحن صناديق الدولارات بالشاحنات ) فقرر هذا الحزب الناشئ توا مصادرة ممتلكات وعقارات عديدة ومن ضمنها جامع الرحمن الكبير الذي ترجع ملكيته ــ وفقا لقرار محكمة(
بغداد
الكرخ
الاتحادية/ محكمة بداءة
الكرخ
) للوقف الشيعي حيث استحوذ حزب الرذيلة على جامع الرحمن طيلة 16 عاما ساخرا إياه لمنافعه الشخصية والحزبية .

و ينبغي الإشارة هنا إلى أنه لا يظنن البعض أنني الآن في صدد الدفاع عن الوقف الشيعي
، الذي ــ ربما ــ لايقل فسادا بشيء كثير عن حزب الرذيلة هذا ولا عن الوقف السني قطعا ، لا أبدا ! لستُ في صدد ذلك إطلاقا ، بقدر ما وددتُ الإشارة إلى إنه كيف أن عصابات اللصوص الجشعة والطمّاعة النهمة بشهية الضباع غير محدودة ، والمرفلّة بمسوح دينية ومذهبية فضاضة
كورقة توت، قد هيمنت على أموال وممتلكات الشعب العراقي ، إلى حد أنهم لم يعفوا حتى أمثالهم من مؤسسات دينية و مذهبية مشابهة من عمليات نهب وسلب ومصادرة لم يشهدها لها أي بلد آخر في العالم مثيلا ، وهو الأمر يدعونا في الوقت نفسه إلى طرح السؤال التالي :

ــ يا ترى إذا كان حزب الفضيلة و أضرابه من أحزاب أخرى و مماثلة لم تجنَّب حتى ممتلكات
وعقارات الوقف الشيعي ــ الذي يفترض أن تكون له هيبة واحترام على المؤمنين الأبرار و الأطهار من إسلاميي هذا الزمن اللعين ، من عملية المصادرة ، فالسؤال : فماذا فعلت هذه الأحزاب و الميليشيات الطائفية إذن مع عقارات وممتلكات الوقف السني أو المسيحي مثلا ؟!ـــ سيما
أن الوقف السني في نظرهم وهابي بينما الوقف المسيحي صليبي و كافر وإن لم يقولوا ذلك صراحة وعلانية ؟ ، علما أن الوقف السني كان يشكو دوما و مرارا لتعرض ممتلكاته و عقاراته للمصادرة المنتظمة ، سواء في بغداد أو ديالى أم في الموصل ، وكذلك الأمر بالنسبة للوقف المسيحي
حيث جرت مؤخرا محاولة الاستحواذ التعسفي على كنيسة في الأعظمية بنفس النهج التعسفي و البلطجي …

************************

2 ــ ابو العدس في اربيل **لنيل مباركة مسعود البارزاني بهدف تدوير نفسه مجددا لإسعاد
الشعب العراق بمكرمة نصف كيلو أخر من العدس !! :

يزور عادل عبد المهدي أربيل في الوقت الراهن !!، وقد التقى مع صانع القرار الأكبر
مسعود البارزاني ، من الواضح بسعي منه لإعادة تدوير نفسه في معامل تدوير النفايات السياسية في العراق ( بالمناسبة هي المعامل الوحيدة المنتجة جيدا في الوقت الراهن !!) لكي يرجع مجددا رئيسا للحكومة العراقية بعدما كسب عطف أحزاب الإسلام السياسي ” الشيعية “بحكم نبطاحه
النهائي في حضن النظام الإيراني وصمته المتواطئ مع الميليشيات البلطجية في العراق على قتل مئات من المتظاهرين و جرح وإصابة بضعة آلاف منهم ، وإذا كانت هذه هي نية عادل عبد المهدي فأنه واهم بالفعل : إذ ربما تفرضه الأحزاب العميلة للنظام الإيراني ولكنه سوف لن يبقى
طويلا ، لذا ننصحه أن يستريح في دار نقاهة نفسية بدلا من مناورة و حركات سيركية مثيرة للشفقة حقا ..

**********************

3 ــ دعسة نملة سعودية و صاروخ إيراني ضد طائرة ركاب مدنية وصمت مع سبق إصرار !!:

إحدى علامات و مظاهر موت الضمير و تحجر الأحاسيس و المشاعر الإنسانية عند البعض تتجسد
في كونهم مجرد أن يسمعوا بحدوث عملية دعس نملة أو كلبة في السعودية حتى ترتفع عقيرتهم بالهذيان المعتاد والمهووس المألوف عاليا عن الوهابية والبعثية والخ والخ ، ولكن عند استهداف طائرة مدنية لنقل الركاب بصاروخ إيراني و من ثم التسبب بمقتل 176راكبا بريئا، أو الصمت
واللامبالاة حول عملية اغتيال شهيدي الصحافة و المراسل التلفزيوني أحمد عبد الصمد و المصور التلفزيوني صفاء الغالي، وإذ بهم بهم يلزمون الصمت المطبق من هذه الناحية ، بدون أية إشارة إليهما ولو بشكل خجول ــ على الأقل ــ لرفع العتب و شبهة الجرب الولائي ، لماذا يا
ترى ؟، لأن الفاعل في جريمة استهداف الطائرة المدنية الأوكرانية هو سيدهم وتاج راسهم النظام الإيراني ، في حين أن الفاعل الثاني والمرتكب الخسيس لعملية اغتيال الإعلاميين أحمدعبد الصمد و صفاء الغالي هم المليشيات الموالية للنظام الإيراني ..

حسنا :

بهذا المقدار عن نفاق و أكاذيب و دجل الزاعمين بأنهم يسيرون في درب الحق الموحش
!!..

هوامش ذات صلة :

(الوقف
الشيعي يصدر بياناً بشأن ملكية جامع الرحمن وسط بغداد

محليات

2020-01-10 | 15:12الوقف الشيعي يصدر بياناً بشأن ملكية جامع الرحمن وسط بغداد

المصدر:

السومرية نيوز

أصدر ديوان الوقف الشيعي، الجمعة، بياناً بشأن قرار القضاء بإعادة جامع الرحمن الكبير إلى الديوان.

وذكر الديوان في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، انه “استنادا للرسالة الوطنية والدينية والاخلاقية التي يرتكز عليها ديوان الوقف الشيعي في وظيفته الشرعية بحماية الحقوق والأوقاف المثبتة في سجلاته كعائدات وأملاك عامة وأصيلة .. ينطلق ديوان الوقف الشيعي في المضي قدما باتجاه تامين كامل تلك الأوقاف والأملاك الشرعية، فضلا عن استعادة ما تجاوزت عليه بعض الأحزاب والإرادات السياسية التي سخرتها لسنوات طويلة لخدمة مشاريعها الفئوية والشخصية الضيقة دون حق او تصريح قانوني او شرعي”.

وأضاف أنه “نظراً لتقديم الديوان جميع المستندات والوثائق الرسمية والأصولية التي تثبت أحقيته في ادارة وعائدية جامع الرحمن الكبير المسجل باسم وهوية ديوان الوقف الشيعي بالعقار المرقم للقطعة (5272/7 الداوودي / المنصور وبمساحة تقدر ب 160 دونم و12 اولك و43.38 م/ خيري) .. قررت رئاسة محكمة استئناف بغداد الكرخ الاتحادية/ محكمة بداءة الكرخ وفقا لقرارها بالعدد 4791/ب/2019 الصادر في 2020/1/8 وبعد اطلاعها الدقيق وتمحيصها لكافة الأصول القانونية الرسمية التي قدمها ديوان الوقف الشيعي لاسترداد ملكية العقار (جامع الرحمن الكبير) الى عهدته بعد اغتصابه لأكثر من 16 عام مضت من قبل حزب الفضيلة الاسلامي وادارته واستغلاله بشكل فردي دون وجه حق قانوني وشرعي نقلا عن مواقع عديدة ).

"رسالة من صديق للشعب الكردي قاتل البعث العربي فى ذرى جبال كردستان ،وتحمل مع رفاقه حملات الأنفال السيئة الصيت و شعر…

Geplaatst door Kawa Besarani op Zondag 12 januari 2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close