ستراتيجية الصيد الثمين

مؤيد حميد

تعتقدون , أن هنالك شبرا فارغا بقي في مقبرة وادي السلام يكفي لضحايا جدد من حروب الوكالة والغدر والاغتيالات التي ترعاها عصابات معلومة الاتجاه في ساحات الاعتصام , والتي يردس لها وبكل قوة * العامري والفياض والخزعلي والجزائري , ومن بقايا من رضع حليب الخيانة والسفالة .. ويتوهم من يظن نفسه , أن بمقدوره الاستمرار بأستغفال وأستحقار الشعب المسكين تحت مسميات شيطانية أخرى ..

وعلى ما يبدو , أن اشارة وصلت الى فدائيي خامنئي في العراق ولبنان وسورية , أوصت بتهدئة الاوضاع والابتعاد عن التصريحات المستفزة للامريكان , وأعتماد ستراتيجية نصب كمائن صيد ثمين , تساوي قيمتها دم سليماني والمهندس , وهي بالتأكيد أفضل بكثير من حروب مباشرة , تحصد الارواح وتفني البنى التحتية ..

وتحتاج هذه الكمائن الى خبرة الخزعلي والجزائري , وتنشيط أستخبارات العصائب وحزب الله العراقي , التي تتعامل مع الاهداف الثمينة بكل مهنية وحرفية وسرية في المعلومات , وترقبوا القادم من الايام , في ظل محاولة عبد المهدي لتدوير نفسه لمنصب رئاسة مجلس الوزراء من جديد .. ذلك , أن كل شئ في بلاد الكذب والفساد وأنفصام الشخصيات وأباحة الدم العراقي البرئ ممكن ومتاح , وقد نرى تشكيلة وزارية جديدة , تصدر ما بعد قيلولة عبد المهدي , يتوافق حولها المرجفون ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close