الصحوة األسالمية األنسانية الحضارية تقود الحياة

نعم انتصرت الصحوة ) النهضة األسالمية االنسانية الحضارية( التي بدأت في
ايران االسالم وحصلت على تأييد ومناصرة كل محبي الحياة واالنسان في
المنطقة العربية واالسالمية والعالم وكل انسان حر يملك عقل حر وهكذا بدأت
مرحلة جديدة في تاريخ البشرية بدأت مسيرة جديدة وانتهاء مسيرة قديمة حيث
تمكنت من انقاذ المنطقة والعالم من اخطر حرب مدمرة للحياة وقاتلة لألنسان كان
قد خطط لها واعد لها من قبل ال سعود وكالبها الوهابية بمساعدة أسيادهم و بعض
ساسة البيتين البيت االبيض والكنيست االسرائيلي حيث بدأت الصحوة االسالمية
االنسانية الحضارية بقيادة الحياة
وهكذا اثبت ان الصمود والتحدي يصنعان السالم واألمان في المنطقة والعالم وهذا
هو هدف وأمنية قيادة الجمهورية االسالمية قادة الصحوة االسالمية االنسانية
الحضارية التي انطلقت من ايران فكانت بحق دعم وترسيخ للسالم واألمان
والمحبة في األرض وأقامت العدل وأزالت الظلم كما أثبت ان الخضوع
واالستسالم ال يولدان اال الحروب والعنف في األرض
ال شك ان قيادة الصحوة االسالمية امتازت وتميزت بالحكمة والشجاعة وهذا هو
سر نجاحها في عملية بناء الحياة وسعادة االنسان وانتصارها على أعداء الحياة
واألنسان وهذه الحقيقة اعترف بها الرئيس االمريكي ترامب بقوله ان الشعب
االيراني شعب الحضارة وان قيادته قيادة شجاعة وحكيمة يمكنها ان تبني دولة
راقية وتجعلها في مصاف الدول الراقية المتقدمة في العالم وهذا هو سبب الخوف
من القيادة االسالمية في ايران من نهضة الشعب االيراني النه قادر على خلق دولة
راقية متحضرة في كل المجاالت ويومها تصبح الدولة األقوى واألعظم في العالم
وتصبح لها القدرة على أقامت العدل وأزالت الظلم وفي هذه الحالة يعني بداية
النهاية ألعداء الحياة واألنسان
لهذا نرى الشعب االيراني وقيادته الشجاعة الحكيمة بقيادة األمام الخميني
منذ األيام األولى النتصار الصحوة أألسالمية وتمدد ضيائها دعت الى وحدة البشر
األحرار في كل مكان من األرض وكل المستضعفين وكل الفقراء والمحرومين
وكل من يريد الخير لبني البشر ولكل من يريد المساهمة في بناء الحياة وسعادة
األنسان ومن ثم التصدي ألعداء الحياة واالنسان من المنافقين والكاذبين
والفاسدين واللصوص ودعت الى دعم وترسيخ السالم في كل مكان من االرض
فالسالم هو من أهم أهداف الصحوة األسالمية وأول خطواتها ال يكن بناء حياة
حرة كريمة اال بترسيخ السالم ودعمه وزرع المحبة في النفوس وتحرير العقول
لهذا بدأت الصحوة االسالمية في المنطقة العربية واالسالمية التي مزقتها الفتن
والحروب التي أشعلها أعداء الحياة واالنسان منذ اكثر من 1400 عام على يد الفئة
الباغية بقيادة ال سفيان قديما وعلى يد امتدادهم الوهابية الظالمية بقيادة ال سعود
ونتيجة لسيادة هاتين الجهتين الوحشيتين سا دت الوحشية والعبودية وجعلت من أبناء
المنطقة العربية واالسالمية مجرد عبيد ال يملكون عقول ال مهمة لهم غير نشر
الظالم والوحشية وتدمير الحياة وذبح االنسان
ال شك ان هذه الصورة القبيحة التي رسمتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والفئة
الوهابية بقيادة ال سعود لالسالم والمسلمين قد أساءت أساءة بالغة لألسالم
والمسلمين حيث صورت المسلمين مجرد وحوش ال يمتون للبشرية باي صلة كما
صورتهم وباء مدمر وقاتل ومعدي لهذا نشأ اصطفاف عالمي هدفه التصدي
لالسالم والمسلمين والقضاء على هذا الوباء وقبره الذي اسمه االسالم وفعال قامت
حملة كبيرة وواسعة تدعوا الى ذلك في مختلف انحاء العالم احذروا من االسالم
والمسلمين من فوبيا االسالم
لكن انتصار الصحوة االسالمية االنسانية في ايران وتاسيس الجمهورية االسالمية
في ايران غيرت تلك الصورة القبيحة التي شوهت صورة االسالم الحقيقية
وكشفت حقيقة الجهات التي وراء تلك الصورة القبيحة سواء ال سفيان او امتدادهم
ال سعود وعرتهم امام المسلمين وكل العالم لهذا بدأ ظالمهم يتبدد وهزائمهم تتكرر
كما بدأت صورة االسالم تظهر على حقيقتها انه رسالة انسانية حضارية رحمة
للعالمين تستهدف نشر السالم والمحبة والمساهمة في بناء حياة حرة وانسان حر
ومن اهم الوسائل في تحقيق ذلك ان يكون االنسان حرا في عقله فالفرق بين
االنسان والحيوان ان االنسان يستخدم عقله اما الحيوان فيستخدم يده
لهذا فمهمة الصحوة االسالمية االنسانية القضاء على هذه العادة الحيوانية وخلق
انسان يستخدم عقله في حل مشاكله مع اآلخرين وتحقيق تطلعاته ورغباته في
الحياة وهكذا يتوجه الجميع لبناء حياة انسانية حرة خالية من الظلم والظالم والعنف
والحروب خالية من المرض والفقر والذل
قيمة المرء ما يحسنه ما يقدمه من خير ألخيه االنسان مدى مساهمته في بناء
الحياة وسعادة االنسان
من هذا يمكننا القول أن انتصار الصحوة االسالمية بقيادة االمام الخميني بداية
مرحلة جديدة في تاريخ البشرية بعد انتهاء مرحلة قديمة بداية تاريخ جديد في
تاريخ البشرية انتقال البشرية من مرحلة أدنى الى مرحلة أرقى وهذا يعني ان
الصحوة االسالمية االنسانية الحضارية بدأت تقود الحياة من اجل خلق حياة حرة
كريمة وانسان حر كريم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close