السيد مقتدى الصدر هو من بدء التظاهرات وهو الذي سوف ينهيها …

​معلوم للقاصي والداني ومنذ سنين مضت بأن السيد مقتدى الصدر هو المحرك للشارع العراقي من خلال أنصاره المتواجدين في بغداد واغلبهم في مدينة الثورة سابقا وحاليا الصدر وفي مدينة الشعلة والحرية هو لاغيره يطلب من أنصاره الخروج بتظاهرات وقد شاهدناها في ساحة التحرير واعتصامه في المنطقة الخضراء وغيرها من التظاهرات ؟؟ قبل أيام قلائل دعا السيد مقتدي وبالتحديد يوم 24 من الشهر الجاري بخروج تظاهرات مليونية تطالب بخروج القوات الأمريكية الغاشمة من العراق ولا شك سوف يستجيب لها كل أنصاره وكل من لا يرغب ببقاء قوات أمريكية وغيرها مثل التركية وانا واحد من هؤلاء الرافضين لاي قوات اجنبية في العراق ؟؟ كيف سيتم إيقاف التظاهرات في الوسط والجنوب وما علاقة السيد مقتدى بذلك .. اليوم السيد علي الحسيني المتحدث باسم الحشد الشعبي وبلهجة حادة وحاسمة بطرد المتظاهرين الذين بساحة التحرير وقد وصفهم بالجوكرية والبعثية وتربية الشوارع والرفيقات مهددا بالتظاهرات المليونية التي ستخرج يوم 24 كما ذكرنا أعلاه .. لا اعلم لاي فصيل من الحشد ينتمي السيد الحسيني ولا شك عندي بانه يتكلم عن لسان السيد مقتدى والا لماذا هذا الصمت من قبل المتحدث باسم الحشد كل هذه المدة ما لم يكن بالاتفاق مع السيد مقتدى من هذا نستنتج بان السيد مقتدى هو من يسير الشارع العراق هو يبدء وهو ينهي وهو نصب السيد عادل عبد المهدي وهو من انزله من رئاسة الوزراء ؟؟؟ ماذا يريد السيد مقتدى بالضبط انه لا يهدء ولا يستكين تراه مره في اقصى اليمين ومرة أخرى في اقصى اليسار مرة يعتزل ومرة يعود مرة يجمد ومرة يعيد وبعد كل هذه وبعد ان اشعل التظاهرات الان سوف ينهيها في كل المحافظات المتظاهرة بدعوته لتظاهرات مليونية سوف تكتسح باقي المتظاهرين وياخذون مكانهم بعد مضايقتهم وعندما يغادرون سوف يغادر اتباع السيد مقتدى الساحات لفسح المجال امام تنفيذ الاتفاقية العراقية الصينية لبدء اعمار العراق وهذا هو المطلوب وطبعا بعد تنصيب رئيس وزراء عراقي جديد لا استبعد ان يخرج من تحت عبائة السيد مقتدى وجه جديد يتم الاتفاق عليه مع الفتح لكن هناك امر مهم وهو ماذا لو ان الامريكان لا يغادرون العراق حسب تصريح وزارة الدفاع الأمريكية اليوم بانهم لا يفكرون بالمغادرة ونحن أصدقاء العراق ونتمنى له الازدهار ؟؟ ملا عين صار اكثر من 16 سنة لم نرى منكم غير الاثم والعدوان الان بعد ان قرر العراق طردكم تذكرتم صداقتكم مع العراق وهل نسى الشعب العراق من صنع داعش وادخله للعراق ومن ساعد داعش وحماه من الجيش والحشد الشعبي على العموم علينا انتظار يوم 24 الجاري لنرى مالذي سوف يستجد على الساحة العراقية وحينها لكل حادث حديث …

الكاتب
سيف الله علي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close