امريكا وحش رأسمالي مفترس,لكنه لايصطاد الا الطرائد الغبية

يصفني بعض الاخوة القراء بأنني معجب بأمريكا ومن المروجين لاجندتها(العدوانية),والحقيقة بأني,كمراقب ومحلل سياسي,اكتب مااراه واقعا معاشا,واسجل قرائتي الشخصية,والمتأنية للمشاهد والاحداث,فاكتب عن قناعاتي المستندة الى الواقع,وانا في الحقيقة لااكن اي ود,أواعجاب بالحكومات الامريكيةبل,ومقتنع بأن الولايات المتحدة الامريكية,ليست مجرد دولة,بل هي واجهة للمصالح الرأسمالية العظمى,ولموسسات وكارتلات اقتصادية هدفها الربح ولتحقيق ذلك
الهدف,تعتمد اساليب ميكافيلية صرقة,لها ادواتها ووسائلها التي تساعدها في تنفيذ مخططاتها والوصول الى اهدافها,ويقينا,واقولها بثقة كبيرة,بأن
كل المشاكل والحروب والثورات والانتفاضات,والخلافات الحدودية’والتي تجري في الدول العربية,الغنية,بثرواتها الطبيعية والغبية بقياداتها المتخلفة,تستغلها وتشجعها حكومات امريكا,وبواسطة ادواتها المختلفة وعلى رأسها وكالة المخابرات المركزية الرهيبة,وتسخرها لخدمة اهدافها,والمتمثلة بالحصول على اكبرقدرمن المكاسب المادية,ومن المؤسف القول,أن من يسهل لها مهماتها هم ضحاياها,وخصوصا الحكومات والقيادات
,التي تعتمد في علاقاتها مع شعوبها واشقائها العداء والتناحر,فتستغلها وتضخمها,وتديرها وترعاهاالمخابرات المركزية الامريكيةا,فتشعل الحروب,لكي تقدم افضل الخدمات والفوائد ,لصانعي الاسلحة,وتجارها,والتي تسارع دائما الى
عرض خدماتها التي تتمثل بيع السلاح,وخدمات الحماية
ثم وبعد انتهاء الحروب وماتخلفه من دمار هائل,يأتي دورشركات البناء,وانتاج وبيع المواد الانشائية والتابعة لتلك الشركات العالمية العملاقة,لتعرض خدماتها باعادة اعمار ماخربته الحروب,وذلك طبعا لقاء الاموال الطائلة,التي تدفع من خزائن الدول الضحايا,أي كما يقول المثل,تكسر وتجبر
لذلك استطيع القول وبثقة مستندة الى قرائتي المتأنية لواقع الحال,بأن كل الادارات الامريكية,ديموقراطية كانت ام جمهورية,جميعهم, مشتركين في مخطط استراتيجي هدفه السيطرة التامة على منابع الطاقة والاستيلاء,بأية طريقة على كل مايدخل خزائن دول المنطقة من موارد الثروات الطبيعية والتي هي موجودة في اراضي الشرق الاوسط بغزارة
لذلك فمن السخيف والمضحك مانسمعه,من بعض الطوباويين والمغفلين(ذلك حسب رأيي المتواضع,فقط) الذين يصدقون بأن النظم الامريكية المختلفة تهتم بالديموقراطية وحقوق الانسان!ذلك,يثيرلدي الرثاء والسخرية,ممن يصدق تلك المزاعم والتي تتقاطع بقوة مع واقع الحال,بل وحتى أن تلك القيم,ولاتحترم أحيانا ختى داخل امريكا نفسها,حيث ان قادة امريكا الحقيقيون والذين يتعبرون بحق دولة عميقة ,متنفذة في كل قرارات امريكا, لايهمهم في حقيقة الامر,الا تحقيق الربح المادي,وحتى لوناقظت اساليبهم كل القيم,والمثل والشعارات
والحقيقة اني لاالوم تلك الوحوش الرأسمالية المفترسة,لكن ااسف لغباء فرائسها,والتي غالبا ما كانت تقدم لها افضل الخدمات,من خلال تصرفاتها وحساباتها الاستراتيجية والتي لاتستند الى واقع او دراسة معقولة,بل انها اما طوباوية حالمة بعيدة عن الواقع,مثل عقلية صدام حسين,والذي سقط طوعا في الفخ الامريكي,عندما تحداهم تحت تاثيرجنون العظمة,فقدم بذلك السلوك والتفكيرالمجنون,للامريكان المبررالذين كانوا يحتاجونه من اجل المبادرة بتنفيذ مخططاتهم بغزوالعراق,وتدميربناه التحتية واشاعة الفتنة العرقية والمذهبية بين ابناءه والتي امتدت تداعياتها الى ماسمي بالربيع العربي,وادى الى وقوع افدح الخسائرفي كل دول الشرق الاوسط عامة,وهذه المرة جاء دورالنظام الايراني
حيث نراهم اليوم يلعبون مع طموحاته غيرالواقعية,والهادفة الى تصديرالثورةوبهدف السيطرة
بالقوة,وبالتعاون مع ميليشيات عميلة لها من مواطني دول الشرق الاوسط, على كل دول الجوار والهيمنة على على المنطقة !,فاغروه بالفريسة العراقية,,واستدرجوه الى الغوص في رمال الشرق الاوسط المتحركة
دون ان يعي,بأنه يساعد على تنفيذ مخططات الامريكان ويقدم لهم افضل الخدمات,بتدخله القوي في العراق وسورياولبنان واليمن,حيث ان الامريكان سيعمدون حتما الى استغلال ذلك السلوك العدواني,والمتجاوز للاعراف والقوانين الدولية لتحقيق ادانة دولية للنظام الايراني,واستغلال ذلك التدخل الواضح والمعلن,لتبريرتنفيذهجمات عدوانية فائقة القسوة,وكانهاتقوم بعملية تصدي ومقاومة ضد سلوكيات النظام الايراني,العدوانية,واستغلالا,لتلك الستراتيجية قصيرة النظروالتي كانت ولازالت تقدم للصياد افضل الخدمات من خلال مساعدته في تحقيق اهدافه,ويقينا ان الايام المقبلة ,سوف تقلب صفحة مفصلية في تاريخ المنطقة,وهناك احتمال من اثنين(ارى انه لابد ان يتحققا)فاما ان يرعوي النظام الايراني,ويقبل بالذهاب الى مفاوضات مع امريكا ,ودون شروط مسبقة,أو يتعرض الى ضربة ساحقة ماحقة,تنهي دوره في المنطقة,والى ابد الابدين
هذه هي قرائتي للصورة التي اراها شاخصة امامي

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close