(اذا انت ليس ذيل ايراني قذر..ولا حليف لامريكا ذكي) فانت اما (بعثي مجرم) او (غبي وطني)

بسم الله الرحمن الرحيم

اذا انت ليس ذيل ايراني..

اي ليس منتسب لمليشيات ولائية تجهر بولاءها لايران، او احزاب تبايع حاكم ايران خامنئي جهارا، وتستعرض عسكريا بنص بغداد رافعة الاعلام الايرانية، او تاجر ومقاول ضمن حواشي السياسيين الفاسدين الموالين لايران والمرتبطين بالاجندة الايرانية.. والذين عبرهم مررت عقود الفساد.. ومتعاطف مع النظام السياسي ومن وراءهم المعممين.. رغم فساده وعمالته.. من نعرة دينية او مذهبية ضيقة.. على حساب الطائفة الشيعية العربية نفسها.. التي تسرق ثرواتها ويعاني ابناءها الفقر والعوز والبطالة المليونية بظل نظام سياسي يتحكم فيه احزاب ومليشيات شيعة السلطة الموالين لايران.. تجعل من ارض العراق وشيعته العرب ساحة لتصفي فيها ايران حسابتها الدولية والاقليمية لتأمين الداخل الايراني على حساب حرق العراق واهله..

واذا انت ليس من المتهمين بالجوكرية اي الساعين للتحالف مع امريكا..

لمواجهة النظام السياسي الفاسد بالعراق، المدعوم من طهران.. من اجل انهاء سطوته الجماعات المسلحة من مليشة الحشد الايراني الولاء عراقية التمويل، ومن اجل قلع العملية السياسية من جذورها.. ومحاكمة اركان النظام السياسي الفاسد منذ 2003 لحد نجاح الثورة.. (مع ملاحظة: بان كل من كان يعارض صدام كان يتهم بعرب الجنسية والعملاء والجيب العميل ..الخ).. واليوم يتهم كل من يعارض الفساد بالعراق ونظام الحكم فيه.. (بالجوكرية)..

فأنت اما بعثي مجرم..

ومن دعاة اعادة العراق للوراء لما قبل عام 2003 .. خاضع للاحزاب القومية الفاشية المدعومة من المحيط العربي السني الاقليمي.. اي العودة لحكم الاقلية السنية.. مع حواشيهم من جحوش الشيعة والاكراد.. الذين يتقربون لنظام الحكم السني بواجهته القومية بدماء الشيعة والكورد ابناء جلدتهم حتى يرضى عنهم الحاكم السني القومي الفاشي.. (كمحمد حمزة الزبيدي) و(طه محي الدين معروف الكوردي الاصل)..

او انت (وطني غبي).. ساذج قشمر..

ترفع شعارات نموت ويحيى الوطن.. لان وطنكم دراكولا لايحيى الا بالدماء .. (وطني غبي).. يرى امام عينه بان الاكراد لم يتظاهرون معه باقليم كوردستان، والسنة العرب لم يتظاهرون بالمثلث الغربي.. وقيادات سنية كالنجيفي تصرح بان تظاهرات وسط وجنوب هي (شيعية عربية) ولا تخص السنة.. والاكراد يعترفون بان التظاهرات بوسط وجنوب الرافدين لا تعنيهم ايضا.. (ورغم ذلك القشمر الوطني) يعتبر التظاهرات وطنية؟؟ ليلغي هوية الاكثرية الشيعية العربية بوسط وجنوب الرافدين.. المهمشين..

فبزمن صدام يحضر معرف (شيعة عرب) وتختزل بعرب.. حتى يتحكم السني العاني والراوي والتكريتي والهيتي والمصلاوي..الخ اضافة للاجانب من مصريين واردنيين وسودانيين.. الخ برقاب الشيعة العرب ويخترقون وجودهم فالمحافظين هم من المثلث السني على محافظات شيعية عربية..وبعد سقوط صدام ايضا حضر معرف (الشيعة العرب) ليختزل فقط بشيعة.. حتى يتحكم الاجنبي الايراني الخامنئي والمقبور قاسم سليماني والسستاني ..ومن لف بمحور ايران من عوائل اجنبية لبنانية كال الصدر.. الخ بمصير الشيعة العرب.. فيصبحون وقود لمغامرات وعنجهيات العوائل العجمية واللبنانية.. ليختزلون الشيعة العرب بمليشيات يزجون بمغامرات ليس لهم فيها ناقة ولا جمل..تثري عبرها عوائل ال الصدر وال بحر العلوم وال الحكيم وال علاوي وال فلان وال علان.. من الاصول الغير عراقية ولا تنتمي لابناء وسط وجنوب الرافدين وقبائلهم..

والغبي الوطني: كذلك من حيث لا يعلم تنطلي عليه ..خدع النظام الفاسد بالخضراء:

بدس شعارات ضد امريكا، ومساواة امريكا التي وصفت المتظاهرين بالثائرين، وتفرض عقوبات على اركان النظام السياسي الفاسد ومليشياته.. القمعية.. يساونها مع ايران ونظامها العفن الذي وصف المتظاهرين بالمشاغبين وبشيعة الانكليز وتدعم طهران.. مليشيات الحشد (الطرف الثالث) بقمع التظاهرات الشيعية للشيعة العرب ضد النظام السياسي الفاسد بالعراق الموالي لايران..

فعليه نؤكد:

بان الحشد الحكومي هو جزء من النظام السياسي الحاكم .. كما اكد نوري المالكي بان الحشد الشعبي هو لحماية النظام السياسي بالخضراء.. وجهر بذلك علنا.. اي اصبح مخلب للنظام.. وحامي لمنظومة الفساد المالي والاداري، وقادة الحشد اصبحوا من الاثرياء بالمال الحرام والفضائيين من منتسبي وهميين للحشد يأخذ رواتبهم قادة الحشد.. وهذا ما اعترف به حيدر العبادي نفسه..

فمن الغباء ان يعتقد من يعتقد بان بجهود المتظاهرين الذاتية يمكن اسقاط النظام السياسي الفاسد المدجج بعشرات المليشيات المتمرسة على القتل والمدعومة من الخارج (ايران)..وتجهر بولاءها لايران علنا بكل خيانة وعمالة.. وليس هذا فحسب (فان ايران مدعومة من روسيا والصين) … فعليه من يريد من المتظاهرين ان يسقطون النظام بجهودهم الذاتية هو (خبيث خنيث) يريد ارسالهم للتهلكة.. ويتعمد ابعاد اي دعم دولي لهم.. ليبقون عزل ليس فقط من السلاح ولكن من الدعم الخارجي..ليبقى النظام الحاكم بالخضراء الوحيد المدعوم خارجيا… ويدرك النظام الفاسد الحكم بالعراق بان (القوة الدولية الوحيدة القادرة على ترجيح كفة التظاهرات ضد الفاسدين بالعراق المدعومين من ايران) هي امريكا..

ولنتكلم الصراحة.. بعيدا عن الشعارات.. والهمبلات,,الاسلامية والقومية والشيوعية والوطنية..

فالعالم يتجه للبرغماتية.. فالغالبية العظمى من العوائل بالعراق تبحث عن مستقبل ابناءها ورفاهيتهم ومصيرهم.. وتبحث عن بنى تحتية من مستشفيات ومدارس وجامعات حديثة، وبنى تحتية زراعية وصناعية لايجاد فرص العمل لهم .. حتى لا يضيع عمرهم بالبطالة.. وتبحث عن وطن بعيدا عن الفساد المالي والاداري، وتبحث عن العدالة الاجتماعية.. وحق الانسان بالحياة وحرية الراي بدون تصفيات جسدية.. ولا تبحث عن (الاديولوجيات الصفراء).. او (المقاومة والجهاد .. الخ) التي انتجت لنا المليشيات وداعش والقاعدة.. التي تميع الحدود وتبيح دماء العراقيين بمستنقعات خارجية لمصالح اجندات خارجية اقليمية.. وتصدر لنا الزعامات المليشياتية والتياراتية والحزبية كاصنام مقدسة .. يباح دم من ينتقدها ويعارضها..

من كل ذلك.. الحل للوضع بارض الرافدين، سنكرر النقاط التي نكررها لنضع العراق ببداية الحل.. عبر النقاط التالية:

1. يطالب المتظاهرين بحماية دولية.. وبطرح (تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية).. لاقتلاع من الجذور للمليشيات الموالية لايران، ورفض مصطلحات (تشريع الخيانة كمحور المقاومة والجهاد) فمصطلح (الجهاد والمجاهدين اوجد لنا داعش والقاعدة.. الخ)..ومصطلح (المقاومة اوجد لنا عملاء وخونة كحزب الله والعصائب والنجباء وبدر وكتائب سيد الشهداء.. الخ)..

2. حل مليشة الحشد.. ويكون البديل: تشكيل فيلق عسكري للمتطوعين من ابناء وسط وجنوب لياخذون اماكن الحشد على الارض، ويمنع اي متطوع لهذا الفيلق كان لديه انتماء مليشياتي او حزبي .. وان لا يكون منتميا للبعث.. وان ياتي ببراءة ذمة بعدم المحكومية..وان يكون عراقيا بالجنسية والاصل والولادة.. ومن ابويين عراقيين الجنسية والاصل والولادة.. ومتزوج من عراقية الجنسية والاصل والولادة.. ومن غير مزدوجي الجنسية.. ومقيم هو وعائلته داخل العراق..

3. نظرا لعدم مشاركة الاكراد والسنة العرب بالانتفاضة التشرينية.. ولكسب الشارع الشيعي العربي المتخوف من مخاطر عودة حكم البعث والسنة.. ومخاطر التمدد الكوردي.. ومخاطر بقاء الهيمنة الايرانية على العراق عبر المركزية المقيتة.. وللغضب الشيعي العربي كون الاكراد يحصلون على نسبة كبيرة من الميزانية، ونهضت مناطقهم ومدنهم عمرانيا..ومستقرة امنيا.. عكس وسط وجنوب العراق.. كل ذلك يوجب (تطبيق الفدراليات الثلاث) ..وخاصة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. لياخذ الشيعة العرب دورهم بحكم انفسهم.. بعيدا عن هيمنة الاقلية التي تتحكم بهم (التبعية الايرانية: الاحزاب والمليشيات الموالية لايران، التيار الصدري، ذوي الاصولة الايرانية، التجار المرتبطين بايران)..

4. تحويل مدينة النجف لدولة كالفتيكان لتأخذ دورها برعاية شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن شيعة العراق، لياخذ الشيعة العرب دورهم بحكم انفسهم بانفسهم بعيدا عن وصاية المرجعيات العجمية واللبنانية.. وابناءهم واحفادهم..

5. جعل نظام الحكم بالعراق رئاسية فدرالي باقاليم فدرالية ثلاث حصرا.

6. حصر عقود الاعمار والبناء بالشركات العالمية المتقدمة حصرا الامريكية واليابانية والالمانية..كون الفساد بالعراق اساسه التعاقد مع شركات صينية وشركات العالم الثالث كالشركات الايرانية والمصرية والاردنية والتركية ..الخ الموبوءة بالفساد والافساد..

……………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close