المحرض على قتل الثوار العراقيين علي الحسيني مسؤول علاقات الحشد محور الشمال ومظاهرات مقتدى الصدر

محسن السراج

أولا لسانك فيه لكنه هل أنت عراقي وحتى لو جذورك ليست عراقية ماكو مشكلة أي انسان عاش في العراق وشرب من ماء دجلة والفرات يبقى عراقيا ً بس فقط سؤال ؟ الشيء الثاني أنت تدعي مقاومة حسنا لماذا لاتذهب ومن معك تتظاهرون في مكان آخر وليس
في ساحة التحرير أم الغرض هو تدمير الخيم وإحتلال الساحة وطعن وقتل المتظاهرين ,لانريد الأذى لأي انسان فما بالك بالانسان العراقي لماذا لاتذهبون وتختارون مكانا آخر غير ساحة التحرير لأنكم بهذا تستفزون المتظاهرين الأحرار وهم فقدوا أكثر من 600 شهيد وفقدوا أكثر من
20 الف جريح وهم هتفوا ليس لهم علاقة لا بأميركا ولا بايران أم الغرض من هذا أنكم تريدون الإعتداء على الخيم والتشابك مع الثوار , لاتظن الشعب العراقي يترك أبناءه لقمة سائغة لكم وربما سيحصل لكم ما لاتحمد عقباه وأنا أسمع كلامك حيث لغة التخوين والتهديد هذه تذكرت
إعلاميي معمر القذافي وكيف كانوا يظهرون مثلك وهم يهددون شعبهم ويتهمونه بالخيانة , ليس صحيحاً كلامك نقلت بالنص من وصية ابو مهدي المهندس يقول جهادنا بما معناه إطاعة إمام الامة السيد علي خامنئي ولم يقل لأجل العراق وتراب الوطن كما تزعم وسليماني كان له دور في التحكم
بلصوص وقتلة المنطقة الخضراء بإعترافهم هم وبإعتراف كثير ممن له علاقة بالشأن السياسي في العراق فلماذا لاتقول الحقيقة أم هو الوهم والإنحياز التأكيدي المسبق , ( سنقضي عليهم ونطردهم من العراق بقوة المجاهدين ومحور المقاومة هذا التهديد والتحريض مانطقت به ) هذا تحريض
علني على مذابج جماعية ضد المتظاهرين العزل يعاقب عليه القانون العراقي والقانون الدولي ,ياضمير العالم هذا مايجري الان في العراق , هاهي ولاية الفقية بعد أن ساهمت بطريقة ماكرة في قتل محمد باقر الصدر وفي قتل والد مقتدى الصدر بطريقة غير مباشرة , تورط ولاية الفقية
مقتدى في فخ خطير ليكن أسير الفصائل المسلحة التي طالمها وصفها بالوقحة وهو الان واقع في براثنها ويجتمع بهم هناك وتدار الدفة من قم من بلد قيادته معادية للعراقيين وأعتقد أن شعار العراقيين ايران بره بره بغداد حره حره بعد كل هذه الحماقات والتحريض العلني على الاجرام
والقتل سوف يعود بقوة أكبر مع أن مقتدى الصدر لم يحدد مكان التظاهر بعد , ولكنه ينفذ بوعي منه أو بلا وعي أجندة ولاية الفقية في العراق واذا لم يرعوي فسيدخل العراق في أتون وحصار ومشاكل نحن في غنى عنها , أضافة الى دورة السلبي في انتفاضاتنا اذ حالما يدخل فيها يخربها
ربما عن جهل وربما عن قصد وسنعود لهذا الموضوع ثانية , في ابران السلطة تزداد ضعفا ً والشعوب الايرانية تزداد وعيا ً سياسيا حيث الجامعات ومدن الصفيح والطبقة الوسطى كل هذه الطبقات ناقمة على الوضع ولانعرف مدى تبدأ فجاة ثورة الشعوب الايرانية ’الوضع مثل ساعة رملية
جزء السلطة وهو يضعف يوميا وجزء الشعوب الايرانية تزداد قوة وعناد ورغبة عارمة في الانعتاق والحرية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close