بودار تصفيات المتظاهرين من قبل دواعش ” شيعة ” ولائيين قد بدأت

بقلم مهدي قاسم

مثلما كان متوقعا ، فقد بدات الميليشيات الإيرانية النشطة
في العراق من خراتيت لصوص ومسوخ ” عراقية ” ، وهم عبارة في الوقت نفسه عن مرتزقة وعملاء وخونة بالعلن في العراق ، قاموا البارحة بتنفيذ الفصل الأول من عمليات التصفيات المخططة ــ و الموجهة إيرانيا بحكم وجود قادة ميليشاويين حاليا في طهران للتنسيق بهذا الخصوص ــ
والموجّهة تحديدا و حصريا ضد المتظاهرين السلميين و مثلما أعلن عنها مرارا من قبل هذا العميل أو من قبل ذاك المرتزق الرخيص ، حيث كان أخرها ــ أي التهديدات بالتصفيات ـ قد أعنها مؤخرا وبكل وضح أحد مسؤولي الحشد ، و تفيد الأنباء الواردة من العراق ضمن هذا السياق
مداهمة ساحة التحرير من قبل مئات من ميليشياويين مسلحين بسلاح أبيض و قيامهم باعتداء إجرامي طعنا عددا كثيرا من المتظاهرين * حيث بعضهم ـــ وفقا تلك الأخبار الموثقة وذات صدقية * ــ قد تعرض لإصابات خطيرة لو ا زال راقدا في قسم العناية المركزة يصارع خطر الموت من
أجل البقاء ، جنبا إلى جنب مع اشتداد عمليات الاغتيال مجددا و مهاجمة المتظاهرين الرابضين عند محيط جسر السنك و قتل بعضا منهم ** ..

إذن فإن أزلام النظام الإيراني في العراق وميليشياته
الإجرامية قد عزموا أمرهم و حسموا موقفهم و بدأو بتصفيات التظاهرات و المتظاهرين السلميين ، خطوة بعد خطوة ، غزوة داعشية ذات صبغة ” شيعية ” بعد أخرى ( من المعروف أن الضحايا غالبا ما يقلّدون جلاديهم و يأخذون بمنهجهم ومسلكهم تقليدا قاسيا و أعمى ) مستغلين صمت
العالم إزاء جرائمهم اليومية ضد المتظاهرين، اغتيالا بكاتم الصوت ، و خطفا بسيارات مظللة ، و طعنا بالسلاح الأبيض ، و كذلك استغلالهم لفتور موقف عراقيي الخارج الذين يتعين عليهم الآن و في كل الأحوال ، الخروج مجددا بتظاهرات في شوارع و ساحات أمام برلمانات أوروبية
و مقر الأمم المتحدة ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان ، و كذلك حث عراقيي الداخل ــ من غير الشيعة الولائيين “و التخادميين للنظام الإيراني ـــ و من أغلب المحافظات العراقية القيام بتظاهرات حاشدة من جهة و الإلتحاق الفوري بساحات التظاهرت الحالية و ذلك دعما وعونا
للمتظاهرين المعتصمين سواء في ساحة التحرير في بغداد أو ساحة الحبوبي في الناصرية البطلة أيقونة الانتفاضة التشرينية بامتياز و كذلك في ساحات البصرة الباسلة بجدارة لكونها أول من بدأت بمثل هذه التظاهرات في السنوات الماضية لأن سكانوا أخذوا يشربون ماء أسود موحلا و
مكتظا بشتى أنوا غ جراثم و سموم ..

فالبوستات الفيسبوكية قد تكون عاملا إعلاميا جيدا ز مساعدا
مفيدا لصالح المتظاهرين ولكنه لم يعد كافيا بعد الآن في الوقت الذي تشحذ فيه الميليشيات الإيرانية النشطة في العراق سكاكينها لذبح المتظاهرين و تصفيتهم بشكل نهائي ..

كما ينبغي إطلاع مندوبة الأمم المتحدة إلى العراق على
أعمال الاغتيال و الخطف و الطعن المتصاعدة بوتائر خطيرة و تزويدها بالمعلومات والوثائق وفيديوهات ذات صحة و مصداقية أكيدة ، لتكون على إطلاع و علم و دراية بمجريات التطورات الدراماتيكية أول بأول والمطالبة منها التحرك السريع في أروقة مجلس الأمن الدولي لفضح القتلة
المعروفين جيدا وممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية في الوقت نفسه ضد الحكومتين العراقية والإيرانية و أن كان من الأفضل ضد الحكومة الإيرانية لأن الحكومة العراقية ليست سوى دمية بين أيدي الحكومة الإيرانية ذات التاريخ الحافل بأعمال القمع و الاضطهاد والإعدامات بحق المتظاهرين
والمعارضين الإيرانيين و ضد أقليات أخرى غير المسلمة كالبهائية مثلا ..

هوامش ذات صلة :

مراسلنا: نحو 20 حالة طعن في ساحة التحرير ببغداد

Video Player

A+ A Aأفاد مراسلنا في العراق اليوم الخميس، بأن نحو 20 محتجا تعرضوا للطعن على

أيدي مجهولين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

وتحدث نشطاء في التظاهرات عن دخول مجموعة أشخاص يحملون السلاح الأبيض إلى صفوف المحتجين وشروعهم في طعن مجموعة من المتظاهرين في الساحة.

وأكد أحد الأطباء المسعفين في ساحة التحرير ببغداد لـRT، وصول محتجين للعلاج أصيبوا بطعنات في منطقة الظهر، ووصف حالات بعضهم بـ”الخطيرة”.

وقال، إن مئات الأشخاص دخلوا إلى ساحة التحرير وهم يرددون عبارات مدوية، وعند الاستفسار عن هويتهم أو الجهة التي يمثلونها تعرض المستفسرون للطعن على أيديهم.

وأضاف، أن “الطعنات أغلبها قاتلة، أي لم تكن للتخويف أو الدفاع عن النفس أو الشجار”.

وأكد أن عدد المصابين الذين جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم قد بلغ 6 شباب و3 فتيات، وأن (هناك مفارز طبية أخرى استقبلت مصابين أيضا.

(

اغتيال ناشطة بكربلاء ومخاوف اتفاق سياسي لانهاء الاحتجاجات

المسعفة هدى خضير اغتالتها الميليشيات بكاتم للصوت في كربلاء

المسعفة هدى خضير اغتالتها الميليشيات بكاتم للصوت في كربلاء

يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر

إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: في تصاعد لعمليات الاغتيال التي تنفذها المليشيات العراقية الموالية لايران فقد اغتال مسلحوها ممرضة شابة تسعف مصابي التظاهرات بكاتم للصوت فيما خرجت تظاهرة تدعو الامم المتحدة لحماية المتظاهرين بينما حذرعلاوي من سعي ايران لمنازلة اعدائها انطلاقاً من ارض العراق وعلى حساب شعبه لتكون شرطي الخليج العربي.

واكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب الجمعة أغتيال الناشطة والمسعفة هدى خضير (23 عاما) برصاص مسدس كاتم للصوت على يد مليشيات الحشد الشعبي في مدينة كربلاء الشيعية الجنوبية وذلك لمساندتها للتظاهرات الشعبية.

كما شهدت الايام الثلاثة الماضية اغتيال الناشط احمد سعدون المرشدي بأطلاقات نارية بالقرب من داره في حي المهندسين بوسط مدينة الحلة الجنوبية فيما نجا الصحافي منذر الجبوري مراسل قناة تلفزيونية ومدير إذاعة في محافظة بابل من محاولة اغتيال.

وقال رئيس المركز عمر الفرحان في بيان حصلت عليه “أيلاف” ان عمليات إختطاف وإغتيال الناشطين أمست ممنهجة لسلطة أوغلت في دماء العراقيين لكنّها لن تفلت من العقاب الذي تستحقّه مهما طال الزمن.

ساحة التحرير في وسط بغداد تعج بالمحتجين اليوم الجمعة

ووصف هذه العمليات بانها ابادة جماعية وانتقام واسع من الداعين للاصلاح مؤكدا انها ترقى الى مستوى جرائم الحرب محملا مسؤوليتها لكل من ارتكبها او اصدر اوامر تنفيذها او حتى على علم بها مشددا على انهم يجب ان يقدموا الى القضاء لينالوا عقابهم.

واشار الى انه من يوم 1 تشرين الأول اكتوب إلى غاية 31 كانون الأول ديسمبر الماضيين بلغ عدد عدد القتلى من المتظاهرين 669 ناشطا والجرحى 24.488 والمعتقلين 2.806.

ومع انتشار معلومات عن وجود توافق سياسي لِفض ساحات الاحتجاج بشتى الطرق خلال الأيام المقبلة وانهاء الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير والتي دخلت هذا الاسبوع شهرها الثالث فقد شهدت ساحة الاحتجاج العراقية المركزية وسط بغداد مسيرة تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية المتظاهرين من محاولات السلطة ومليشياتها المسلحة الموالية لايران بالهجوم على ساحات الاحتجاج في العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب.نقلا عن إيلاف ).

(582

اختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد

اختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد

بغداد/ الغد برس:

افاد مراسل “الغد برس”، اليوم الجمعة، باختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من وسط العاصمة.

وقال المراسل إن، مجهولين اختطفوا الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد، بعد خروجه من ساحة التحرير.

يلاف: في تصاعد لعمليات الاغتيال التي تنفذها المليشيات العراقية الموالية لايران فقد اغتال مسلحوها ممرضة شابة تسعف مصابي التظاهرات بكاتم للصوت فيما خرجت تظاهرة تدعو الامم المتحدة لحماية المتظاهرين بينما حذرعلاوي من سعي ايران لمنازلة اعدائها انطلاقاً من ارض العراق وعلى حساب شعبه لتكون شرطي الخليج العربي.

واكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب الجمعة أغتيال الناشطة والمسعفة هدى خضير (23 عاما) برصاص مسدس كاتم للصوت على يد مليشيات الحشد الشعبي في مدينة كربلاء الشيعية الجنوبية وذلك لمساندتها للتظاهرات الشعبية.

كما شهدت الايام الثلاثة الماضية اغتيال الناشط احمد سعدون المرشدي بأطلاقات نارية بالقرب من داره في حي المهندسين بوسط مدينة الحلة الجنوبية فيما نجا الصحافي منذر الجبوري مراسل قناة تلفزيونية ومدير إذاعة في محافظة بابل من محاولة اغتيال.

وقال رئيس المركز عمر الفرحان في بيان حصلت عليه “أيلاف” ان عمليات إختطاف وإغتيال الناشطين أمست ممنهجة لسلطة أوغلت في دماء العراقيين لكنّها لن تفلت من العقاب الذي تستحقّه مهما طال الزمن.

ساحة التحرير في وسط بغداد تعج بالمحتجين اليوم الجمعة

ووصف هذه العمليات بانها ابادة جماعية وانتقام واسع من الداعين للاصلاح مؤكدا انها ترقى الى مستوى جرائم الحرب محملا مسؤوليتها لكل من ارتكبها او اصدر اوامر تنفيذها او حتى على علم بها مشددا على انهم يجب ان يقدموا الى القضاء لينالوا عقابهم.

واشار الى انه من يوم 1 تشرين الأول اكتوب إلى غاية 31 كانون الأول ديسمبر الماضيين بلغ عدد عدد القتلى من المتظاهرين 669 ناشطا والجرحى 24.488 والمعتقلين 2.806.

ومع انتشار معلومات عن وجود توافق سياسي لِفض ساحات الاحتجاج بشتى الطرق خلال الأيام المقبلة وانهاء الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير والتي دخلت هذا الاسبوع شهرها الثالث فقد شهدت ساحة الاحتجاج العراقية المركزية وسط بغداد مسيرة تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية المتظاهرين من محاولات السلطة ومليشياتها المسلحة الموالية لايران بالهجوم على ساحات الاحتجاج في العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب.نقلا عن إيلاف ).

(582

اختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد

اختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد

بغداد/ الغد برس:

افاد مراسل “الغد برس”، اليوم الجمعة، باختطاف الناشط احمد علاء الدراجي من وسط العاصمة.

وقال المراسل إن، مجهولين اختطفوا الناشط احمد علاء الدراجي من ساحة الطيران وسط بغداد، بعد خروجه من ساحة التحرير.

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close