تحذيرات من تشويه ديموغرافي .. مستوطنات تركية بغرب كوردستان ومسؤول بالادارة الذاتية يعلق

تحذيرات من تشويه ديموغرافي .. مستوطنات تركية بغرب كوردستان ومسؤول بالادارة الذاتية يعلق

أكد ممثل الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا في لبنان ، اليوم السبت ، أن الحكومة التركية تعمل على تغيير ديموغرافية المناطق الكوردية في غربي كوردستان(كوردستان سوريا) بـ”دعم غربي وقطري” من خلال إقامة المستوطنات في المنطقة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن، يوم الخميس، أن بلاده بدأت بالفعل في تشييد ما وصفها بـ”المستوطنات” في المناطق التي تسيطر عليها أنقرة بقوة السلاح شمالي سوريا.

المحامي عبد السلام أحمد ممثل ممثل الإدارة الذاتية في لبنان ، قال : « لا تخفي حكومة العدالة والتنمية ورئيسها أردوغان مراميهم وأهدافهم لجهة معاداتهم للشعب الكوردي وإحداث تغيير ديموغرافي في المناطق المحتلة من قبل الجيش التركي والفصائل الإرهابية وتحديدًا في المناطق الكوردية».

وتخطط أنقرة لتشييد مستوطنات في المناطق التي نزح عنها الكورد، حتى يتم إسكان السوريين الآخرين من العرب الذين فروا من مناطق أخرى من البلاد إثر الحرب المندلعة منذ 2011، وسط تحذيرات من تشويه الخريطة الديموغرافية للمنطقة.

وأضاف أحمد« تعمل الحكومة التركية للحصول على الدعم والتمويل من الحكومات الغربية من إجل إقامة مستوطنات في عفرين وسري كانيه (رأس العين)  وكرى سبي (تل أبيض) بدعوى اسكان اللاجئين بدلا من إرسالهم إلى أوربا».

مشيراً بالقول « تلقت الحكومة التركية التمويل لغزواتها العسكرية والدعم لمشاريعها الإستيطانية من الحكومة القطرية التي أعلن حاكمها وقوفه إلى جانب أردوغان ومشاريعه التوسعية» وفق قوله.

نتيجة بحث الصور عن عبدالسلام احمد

وذكرت شبكة «تي أر تي» التركية الحكومية، نقلا عن أردوغان قوله: « بدأنا العمل على تشييد المستوطنات بين منطقتي رأس العين وتل أبيض، حيث يمكننا إسكان مئات الآلاف من الأشخاص».

وأضاف أردوغان أن« مناطق أخرى على طول الحدود التركية السورية يمكن أن تؤوي مليون شخص».

وتقول تركيا إنها تستضيف على أراضيها أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري فروا إثر اندلاع الحرب في بلادهم ، ومعظمهم جاء من محافظات حلب وحمص وحماة .

وتسببت العمليات التركية المتتالية في غربي كوردستان في نزوح مئات الآلاف من الكورد عن مناطقهم.

وتجاهل أردوغان مثلا الحديث عن إسكان اللاجئين السورين في منطقة جرابلس بشمالي سوريا ، رغم أنها تخضع للسيطرة التركية ، لأنها على ما يقول خبراء لن تمثل حزاما عازلا عن الكورد، كما في سري كانيه (رأس العين)  وكرى سبي (تل أبيض).

وتؤكد المصادر المطلعة أن أنقرة تريد من وراء إبعاد وحدات حماية الشعب هدفا آخر غير الهدف العسكري ، وهو إنشاء منطقة آمنة بهدف التخلص من السوريين المقيمين على أراضيها، وخلق حاجز بشري على حدودها الجنوبي يفصل بين كورد سوريا عن الكورد في شمال كوردستان (كوردستان تركيا) .

وفي أعقاب التحركات العسكرية التركية شمال شرقي سوريا العام الماضي، علت الأصوات المحذرة من إحداث تغيير ديموغرافي، ومحاولة استغلال الاختلافات العرقية بين السوريين من أجل خلق عداوات بيهم، وبالتالي ربط مصير بعضهم بتركيا ووعودها .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close