ترامب إغتال نفسه سياسيا! ترى هل سيغتال أمريكا معه؟

حسين الزرباطي

عام (2020) عام الاغتيالات!! منذ نعومة أظافرنا ونحن نشاهد الأفلام الهوليدية الأميركية وهي تستعرض القتل والذبح والتدمير بكل الأشكال! ولهذه المشاهد نكهة خاصة في الأمسيات العائلية والمفعمة بالتشويق المصحوب بالرصاص والقتل والذبح، بل وحتى مشاهد التدمير كما هو في ( 11 سبتمبر) تعتبر من أروع ماشاهدناه على السينما حتى قبل حدوثها في الواقع

إذن هكذاهي أمريكا، فهي تضع السيناريو وتقسم الأدوار وتمنح من تريد المتعة، و تجعله يدفع من تريده أن يدفع، سيناريوهات كثيرة وعديدة نشاهدها في كل يوم وفي قضايا شتى! حيث أن أمريكا موجودة على حدود الصين وفي أوربا وتحاصر أمريكا الجنوبية! ناهيك عن تربع العرش في الخليج في أرضه و ماءه وسماءه، وفي أماكن شتى من العالم

كل يوم وعلى أكثر من الف قناة فضائية تعرض الافلام الهوليودية الحربية ويكون هناك مجموعة ابطال امريكان ينقذون العالم من الأشرار وتكون النهائية سعيدة دائما برفع العلم الأمريكي وبقاء جنوده على قيد الحياة! ناهيك عن قصة الحب التي تبرزها تلك الافلام لجعل الشباب ملتصقين بهذه المنتجات الملبية لطموحاتهم.

رغم كل ذلك لم تكن النهاية سعيدة في أحداث (11 سبتمبر) ولازال العالم كله يدفع جراء تلك الحادثة التي أنتجت أمريكا عشرات الأفلام القتالية والتي يتم فيها تدمير نيويورك أو مدن أمريكية أخرى! نعم كانت الحالة مأساوية والموتى بالالاف ولم تتمكن الاساطير الامريكية من نهاية سعيدة بل انهم يدفعون الى يومنا هذه جسديا ونفسيا وماديا وكابوس كبير وعظيم قد ركب رأسهم! وهاهو ترامب يقول لا لبنغازي جديدة ناسيا بذلك جنوده في الصومال وماذا حل بهم

في عام 1984 تم انتاج فلما آخر يتحدث عن إحتلال صدام لدولة الكويت وكان الممثل الرئيسي الفكاهي الضاحك (أدي مرفي) وكانت أحداثه تبين دخول العراق للكويت واحتلاله على طريقة الشيش كباب والكل يضحك الى أن تحقق ذلك فعلا في نهاية عام (1990). نعم تحقق الاحتلال ولازلنا نضحك عند مشاهدتنا فلم شيش كباب

والان حل علينا عام (2020) ومنذ بدايته باغتيالات عدة وعلى جميع الصعد وللشخص ترامب أثر في ذلك واضح والشخصيات التي تم إغتيالها هي في الضد من سياساته العدوانية إتجاه المنطقة!! ومن هذا المبدأ فأني أتوقع حدث واقعي تبعا لأحد سيناريوهات الأفلام الامريكية التي ماأكثر عددها!! بالاضافة الى أعداء امريكا الذين ماأكثر أعدادهم! وليس بالغريب أن يكون أقرب السيناريوهات والتي يقودها أمريكي غاضب من سياسة منطق طغيان القوة والتي أحيانا يستيقض البعض في وسط الطريق ويحاول التصحيح!

ترامب سيتم إغتياله في عام 2020 وسيكون الرئيس الأمريكي الذي الذي لن يتمكن في نهاية الفلم إعلان انتصاره أو احتضان حبيبته! بل إنه سيتم إغتياله بعد أن تتم إهانته

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close