مسؤول امني سعودي سابق: انسحاب امريكا من العراق سيأتي بتنظيمات أكثر تعقيداً وسفكاً للدماء من القاعدة

مسؤول امني سعودي سابق: انسحاب امريكا من العراق سيأتي بتنظيمات أكثر تعقيداً وسفكاً للدماء من القاعدة

حذر رئيس المخابرات السعودية السابق ، الأمير تركي الفيصل ، من الانسحاب الأميركي من أفغانستان والعراق قائلاً إن الولايات المتحدة كان يجب أن تنسحب من أفغانستان في “المراحل المبكرة عندما كان الانسحاب أكثر قابلية للتنفيذ مما عليه الآن”، مستشهداً بـ “بالفرصة الضائعة” بعد مقتل زعيم القاعدة، أسامة بن لادن في عام 2011.

ورداً على سؤال عما إذا كان هل من الأفضل بالنسبة للعراق أن تغادر القوات الأميركية ؟ قال الفيصل، لشبكة CNBC : “ليس اليوم”. وتذكر حديثه إلى المسؤولين الأميركيين والبريطانيين وقت الغزو الأميركي للعراق. قائلاً “أتذكر أنني اعتدت أن أقول لهم إنني آمل ألا تغادروا العراق بنفس الاندفاعة التي دخلتم فيه”.

وقال الفيصل : ” لقد رأينا أميركا تسحب قواتها من العراق ثم تبدأ القاعدة عملياتها، وبعد ذلك تعود إلى العراق في ظل قيادة الجنرال ديفيد بترايوس”.

وتابع “لا أعرف أي نوع من المنظمات… سيأتي، لكن سيكون بالتأكيد أكثر تعقيداً وسفكاً للدماء أكثر مما هو عليه الحال مع القوات الأميركية هناك”.

ومعلقاً على مقتل الجنرال الايراني قاسم سليماني ، إن الضربة الجوية الأميركية التي قتلت سليماني أظهرت لطهران أنها لا تستطيع الإفلات من استفزازاتها، لكنها لن تمنع البلاد من مواصلة أجندتها.

وقال الأمير السعودي “إن إخراج قاسم سليماني كان بالتأكيد خطوة مهمة للرد على الأقل على بعض طموحات إيران بعد أعمالها الاستفزازية للغاية في العام الماضي”.

وأوضح ، أَن الهجمات على ناقلات النفط التي بلغت ذروتها بالهجوم على منشآت أرامكو، لم تجد أي رد. واستدرك” كان مقتل سليماني دعوة للحكومة الإيرانية والقيادة الإيرانية للاستيقاظ ، وأنه لا يمكنهم النجاة من عواقب هذه الاستفزازات”.

ومع ذلك، قال الفيصل إن وفاة سليماني لن توقف “أجندة إيران”، مضيفاً “كانت بالتأكيد خطوة مهمة للغاية لكن ما إذا كانت ستوقف أنشطة إيران الإضافية باستخدام نفس الأساليب ، التي كان سليماني ذكياً للغاية في استخدامها – لا أعتقد ذلك”.

هذا لأن القيادة الإيرانية لديها أجندة ومشروع ، وهذا المشروع هو أن تكون الممثل المهيمن للإسلام في العالم”.

وأشار إلى أن طهران استخدمت “وكلاء” مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن للمضي قدماً بمشروعها، مضيفاً “هذا سيستمر، ربما أقل كفاءة مما كان عليه عندما كان سليماني على قيد الحياة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close