اللاجئون السوريون في كردستان العراق يغيرون الأذواق والألوان

باريس/ علي ناجي

في مجتمع مغلق صغير مثل اقليم كردستان العراق المتمتعة بالحكم الذاتي، وصل اليه الوافدون من اكراد سوريا عام 2011 عندما اندلعت الحرب في سوريا ، وأزعجوا بعض العادات والتقاليد للاقليم، ليس فقط بالطهي، ولكن أيضًا الفنية واللغوية، حسب ما ذكره تقرير موسع لمجلة “لا بوا” الفرنسية.

قبل ست سنوات، غادر عبد الصمد عبد القادر، 45 عاماً ، سوريا متوجهاً إلى أربيل، وهناك، افتتح متجراً يقدم فقط قهوة الإسبريسو والقهوة السورية، منوها الى أن “في السنة الأولى ، كان 99٪ من من زبائني عرباً من أماكن أخرى ب‍العراق، لذلك كان هناك عدد قليل للغاية ياتي من الاكراد”.

وأضاف عبدالقادر، “بمرور الوقت، تمكنت من بيع 200 إلى 300 كوب من القهوة يوميًا إلى 90٪ من زبائن العراقيين الأكراد”.

لا يتقاسم الأكراد في سوريا والعراق نفس اللغة لكنهم يدعون أنهم ينتمون إلى نفس الدولة التي لم يتمكنوا من إنشائها أبدًا، وفي المطاعم أزهرت ماكولات الحمص بطحينة والتبولة والفتوش على الطاولات، وكذلك فتحت المعجنات السورية.

وأشار التقرير الى أن “توظيف النساء للعمل في الخارج بعد حلول الظلام كان شحيحا جدا في كردستان العراق، لكن اليوم توظف العديد من المتاجر النساء والأسواق والمراكز التجارية مزدحمة حتى وقت متأخر، مثلما كانت سوريا سابقاً”.

ونوه الى أن “الأكراد في سوريا وجدوا جذورهم على الجانب الآخر من الحدود التي فقدوها في الجمهورية العربية السورية، حيث تم خنق الخصائص الإقليمية – وخاصة الأكراد”، مبينا أن “قبل عام 2011 في المناطق الكردية في سوريا، قد يؤدي ارتداء الزي التقليدي أو ألوان العلم الكردي إلى السجن”.

في العراق، عاد أكراد سوريا إلى الاحتفالات العامة ب‍نوروز، وهي السنة الكردية الجديدة، التي تصادف يوم 21 اذار من كل عام وصول الربيع، عادوا إلى ارتداء السراويل الفضفاضة التقليدية ووجدوا تعابير قديمة منسية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close