بالمختصر المفيد عن الندوات وقلة مشاركة الشباب

بقلم : شاكر فريد حسن

للندوات أهمية كبيرة، وتؤدي دورًا هامًا في نشر الكلمة والثقافة، وتعميق الوعي الثقافي والسياسي والفكري، وصقل الشخصية، وبناء الانسان الجديد. ولا يمكن حصر أهداف الندوات بنقاط معينة وتعميمها على جميعها، فلكل ندوة هدف محدد مرتجى.

لقد كان للندوات في الماضي أهمية أكثر، وأهدافها أكبر، والحضور أوسع، من مختلف الشرائح والأوساط الشعبية، بينما في أيامنا هذه غدت الندوات استعراضية أكثر، وفقدت أهميتها وطابعها وقيمتها، وتحضرها الوجوه نفسها من المهتمين والمتابعين ممن لديهم اوقات فراغ من المتقاعدين من كبار السن، وعنصر الشباب يكاد يكون غائبًا فيها.

وكثيرًا ما تساءلتُ : ما الجدوى من هذه الندوات أذا لم يحضرها الشباب الصاعد والناهض، ولم تكن وسيلة جذب وشد له ؟؟!.

فنحن نلاحظ غياب العناصر الشبابية في الندوات، ويعود السبب إلى التغيرات الحاصلة في الحياة العصرية الحديثة، وتغير اهتماماتهم بفعل الثقافة الاستهلاكية والعولمة الوافدة ووسائل التكنولوجيا الحديثة، وعدم ايمانهم وقناعتهم بإحداث التغيير المنشود والمطلوب في المجتمع، وباتوا يفضلون اكتساب المعلومات من الشبكة العنكبوتية، وليس من بطون الكتب والمراجع والندوات على مختلف أنواعها ومواضيعها..!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close