جهاد الحمدانيين الاثني عشرية ودورهم في الدفاع عن أمة الإسلام،

مروان خليفات

يكرر السلفيون تبعا لشيخهم التيمي مقولات دون تدبر وتحقيق، منها اتهامهم للشيعة الإمامية بالخيانة وعدم الجهاد إلى آخر تلك الترهات الناتجة عن مرض في القلب وضعف في التحقيق .

يعود الحمدانيون إلى قبيلة بني تغلب العربية، وولد وريثهم ومؤسس الدولة علي بن عبد الله سيف الدولة الحمداني سنة 303هـ.

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج 16 – ص 187 – 189 : ( سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان ، صاحب حلب ، مقصد الوفود ، وكعبة الجود ، وفارس الاسلام ، وحامل لواء الجهاد . كان أديبا مليح النظم ، فيه تشيع . ويقال : ما اجتمع بباب ملك من الشعراء ما اجتمع ببابه . وكان يقول : عطاء الشعراء من فرائض الامراء . وقد جمع له من المدائح مجلدان . أخذ حلب من الكلابي نائب الإخشيذ في سنة ثلاث و ثلاثين ، وقبلها أخذ واسط ، وتنقلت به الأحوال ، وتملك دمشق مدة ، ثم عادت إلى الإخشيذية ، وهزم العدو مرات كثيرة… وقيل : إنه في عيد نفذ إلى الناس ضحايا لا تعد كثرة ، فبعث إلى اثني عشر ألف إنسان ، فكان أكثر ما يبعث إلى الكثير منهم مئة رأس . وتوفيت أخته ، فخلفت له خمس مئة ألف دينار ، فافتك بجميعها أسرى)

وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، ج 3 – ص 20 : (وفيها سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي الجزري صاحب الشام بحلب في صفر وله بضع وخمسون سنة وكان بطلا شجاعا كثير الجهاد جيد الرأي عارفا بالأدب والشعر جوادا ممدحا )

لقد اعترف بعض أهل التراجم والتاريخ بالدور الجهادي الذي قام به الحمدانيون الشيعة بقيادة سيف الدولة .

من ذلك ما قاله الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج 16 – ص 187 – 189 : ( يقال : تم له من الروم أربعون وقعة ، أكثرها ينصره الله عليهم … التقاه كافور ، فنصر سيف الدولة بظاهر حمص ، ونازل دمشق . ثم التقاه الإخشيذ ، فهزم سيف الدولة ، وأدرك الإخشيذ الاجل بدمشق ، فوثب سيف الدولة عليها ، ولم ينصف أهلها ، واستولى على بعض أرضهم ، فكاتب العقيقي والكبراء بعد سنة صاحب مصر ، فجاء إليهم كافور . مولده في سنة إحدى وثلاث مئة . وله غزو ما اتفق لملك غيره ، وكان يضرب بشجاعته المثل ، وله وقع في النفوس ، فالله يرحمه … وقد أسر ابن عمهم الأمير ، شاعر زمانه ، أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، فبقي في قسطنطينية سنوات ، ثم فداه سيف الدولة ، وكان بديع الحسن ، وكان صاحب منبج ، ثم تملك حمص ، فقتل عن سبع وثلاثين سنة ، سنة سبع وخمسين ).

وقال ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ، ج 14 – ص 80 : ( ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها : غزو سيف الدولة في بلاد الروم أنه ورد الخبر في يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة : بأن سيف الدولة غزا فأوغل في بلاد الروم ، وفتح حصونا كثيرة من حصونهم وسبى خلقا كثيرا …)

وقال الذهبي في العبر في خبر من غبر ، ج 2 – ص 258 : ( سنة أربعين وثلاثمائة 340 … وفيها جمع سيف الدولة جيشا عظيما ووغل في بلاد الروم فغنم وسبى شيئا كثيرا وعاد سالما )

وقال ابن االعماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، ج 2 – ص 361 : ( سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ) : ( وفيها رجع سيف الدولة من الروم مظفرا منصورا قد أسر قسطنطين ابن الدمستق وكان بديع الحسن فبقى عنده مكرما حتى مات )

وحول أحداث سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائة، قال الذهبي في تاريخ الإسلام، ج 25 – ص 217 : ( ( أحداث) ) وقعة سيف الدولة والدمستق : فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث . وكان الدمستق قد جمع أمماً من الترك والروس والبلغار والخزر ، فكانت الدبرة عليه ، وقتل معظم بطارقته ، وهرب هو واُسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون . وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه)

وقال ابن كثير حول هذه السنة في البداية والنهاية ، ج 11 – ص 258 : (ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة بين سيف الدولة بن حمدان وبين الدمستق ، فقتل خلقا من أصحاب الدمستق وأسر آخرين في جماعة من رؤساء بطارقته ، وكان في جملة من قتل قسطنطين بن الدمستق ، وذلك في ربيع الأول من هذه السنة ، ثم جمع الدمستق خلقا كثيرا فالتقوا مع سيف الدولة في شعبان منها ، فجرت بينهم حروب عظيمة وقتال شديد ، فكانت الدائرة للمسلمين وخذل الله الكافرين ، فقتل منهم خلق كثير ، وأسر جماعة من الرؤساء ، وكان منهم صهر الدمستق وابن بنته أيضا)

ثم يقول ابن كثير في البداية والنهاية ، ج 11 – ص 272 : ( ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة فيها كان دخول الروم إلى حلب صحبة الدمستق ملك الروم لعنه الله ، في مائتي ألف مقاتل ، وكان سبب ذلك أنه ورد إليها بغتة فنهض إليه سيف الدولة بن حمدان بمن حضر عنده من المقاتلة ، فلم يقو به لكثرة جنوده ، وقتل من أصحاب سيف الدولة خلقا كثيرا)

وقال ابن كثيرا في البداية والنهاية ، ج 11 – ص 274 ذاكرا جهاد سيف الدولة : ( وفيها أعاد سيف الدولة بن حمدان بناء عين زربة ، وبعث مولاه نجا فدخل بلاد الروم ، فقتل منها خلقا كثيرا وسبى جما غفيرا ، وغنم وسلم . وبعث حاجبه مع جيش طرسوس فدخلوا بلاد الروم فغنموا وسبوا ورجعوا سالمين )

وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ، ج 21 – ص 126 – 127 : ( وله مع الروم أربعون وقعة له وعليه ومع غيرهم ما لا يحصى قال سنان بن ثابت أحصى من وفد عليه من الأجناد وأصحاب السلطان والكتاب والشعراء وعرب البرية وأصناف الناس وذلك في عشر الأضحى فكانوا اثني عشر ألفا ومائتين فأنفذ لكل واحد من الأضحية على قدره من مائة إلى شاة ولزمه في فداء الأسرى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار وكان ذلك خاتمة عمله لأنه مات بعد ذلك بقليل واشترى كل أسير من الضعفاء بثلاثة وثمانين دينارا وثلث دينار رومية فأما الجلة من الأسرى ففادى بهم أسارى عنده من الروم من رؤسائهم…وكان سيف الدولة بليغا كتب إلى أبي فراس كتابي ويدي في الكتاب ورجلي في الركاب وأنا أسرع من الريح الهبوب والماء إلى الأنبوب…)

قال الدكتور سعود محمود عبد الجابر في كتابه : الشعر في رحاب سيف الدولة الحمداني في مقدمته ص 5 ، الناشر وزارة الثقافة ـــ الأردن : ( هذا بالإضافة إلى أن الأمير ذاد عن حمى الوطن وحمى الديار وتصدى للزحف الرومي في أحرج اللحظات التاريخية التي شغل فيها الحكام التطاحن على المللك، فكان سيف الدولة هو البطل المنقذ الذي قاد المسلمين من نصر إلى نصر، ومن ظفر إلى ظفر )

تشيع سيف الدولة وبني حمدان

قال الشيخ محمد جواد مغنية في الشيعة في الميزان ، ص 164 : ( أما تشيع الحمدانيين فلا يختلف فيه اثنان ، وقد ظهر ذلك جليا في هجرة علماء الشيعة إليهم ، كالشريف أبي إبراهيم جد بني زهرة ، وفي مدح الشعراء لهم ، كالسري والصنوبري وكشاجم والناشي والزاهي وغيرهم ، وفي سنة 354 ه‍ ضرب سيف الدولة دنانير جديدة كتب عليها ” لا إله إلا الله محمد رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء الحسن والحسين جبريل عليهم السلام ” )

وقال ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ، ج 1 – ص 60 ذاكرا أهل حلب : ( وكانت إعتقادتهم مثل ما كان عليه أهل الشام قديما إلى مذهب أهل السنة وكذلك كان مذاهب أهل حلب حتى هجمها الروم في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وقتلوا معظم أهلها فنقل إليها سيف الدولة من حران جماعة من الشيعة مثل الشريف أبي إبراهيم العلوي وغيره وكان سيف الدولة يتشيع فغلب على أهل حلب التشيع لذلك)
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ، ج 26 – ص 148 : ( وكان سيف الدولة شيعيّا متظاهراً مفضالاً على الشيعة والعلويين )

وعبارتا ابن العديم والذهبي صريحتان في انتمائه للشيعة كطائفة، لا أنه كان هاويا محبا فقط لأهل البيت ع ، ثم يوضح ابن كثير هذه الحقيقة أكثر فيقول في البداية والنهاية ، ج 11 – ص 264 : ( ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة فيها كانت زلزلة ببغداد … وقد امتلأت البلاد رفضا وسبا للصحابة من بني بويه وبني حمدان …)

وقال (وكذلك حاكمهم ابن حمدان كان رافضيا يحب الشيعة ويبغض أهل السنة ) البداية والنهاية ، ج 11 – ص 273

وقال (وقد كان هؤلاء الملوك رفضة وهذا من أقبح القول)
البداية والنهاية ، ج 11 – ص 299

ويصرح الصفدي بتشيع سيف الدولة وكونه إماميا . قال في الوافي بالوفيات ، ج 21 – ص 127 – 128 : ( وكفن في سبعة أثواب تساوي ألفي دينار فيها قميص قصب بعد أن صبر بمائة مثقال غالية ومنوين كافور وصلى عليه أبو عبد الله الأقساسي العلوي الكوفي وكبر عليه خمسا وحمل في تابوت إلى ميافارقين…وكان إماميا متظاهرا بالتشيع كثير الافضال على الطالبيين وأشياعهم ومنتحلي مذاهبهم)
من نص الصفدي يُعلم أن الشريف الأقساسي إمامي، فالتكبير على الجنازة خمسا مما تميزت به الإمامية خلافا للجمهور الذي قالوا إن التكبير على الجنازة هو أربع تكبيرات .

مما يدل على تشيع سيف الدولة وفق النهج الاثني عشري جعله ابن خالويه وهو شيعي إمامي اثنا عشري معلما مؤدبا لابنائه. قال ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب – ، ج 2 – ص 639 : ( وكان ابن خالويه مؤدب ولدي الأمير سيف الدولة أبي المكارم وأبي المعالي)

قال ابن كثير في البداية والنهاية ، ج 11 – ص 338 : ( ابن خالويه الحسين بن أحمد بن خالويه أبو عبد الله النحوي اللغوي صاحب المصنفات … ثم صار إلى حلب فعظمت مكانته عند آل حمدان ، وكان سيف الدولة يكرمه وهو أحد جلسائه ، وله مع المتنبي مناظرات . وقد سرد له ابن خلكان مصنفات كثيرة منها كتاب ليس في كلام العرب – لأنه كان يكثر أن يقول ليس في كلام العرب كذا وكذا – وكتاب الآل تكلم فيه على أقسامه وترجم الأئمة الاثني عشر …)

لقد كان أكثر اهل حلب لاحقا امامية اثنا عشرية، وهذا يدل على أن فسيلة التشيع التي زرعها سيف الدولة في حلب قد نمت مع الزمن.

ذكر أبو شامة ( ت 665هـ) في عيون الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية ، ج 2 – ص 348 – 349 ، ما يدل على هوية اهل حلب المذهبية في القرن الخامس الهجري، قال : (وسار السلطان إلى حلب ونزل على أنف جبل جوشن فوق مشهد الدكة ثالث جمادى وامتدت عساكره إلى الخناقية وإلى السعدى وكان من بحلب يظنون أن السلطان لا يقدم عليهم فلم يرعهم إلا وعساكره قد نازلت حلب وخيمه تضرب على جبل جوشن وأعلامه قد نشرت فخافوا من الحلبيين أن يسلموا البلد كما فعل أهل دمشق فأرادوا تطييب قلوب العامة فأشير على ابن نور الدين أن يجمعهم في الميدان ويقبل عليهم بنفسه ويخاطبهم بلسانه أنهم الوزر والملجأ فأمر أن ينادى باجتماع الناس … وأقبلوا على الدعاء له والترحم على ابيه وكانوا قد اشترطوا على الملك الصالح أنه يعيد إليهم شرقية الجامع يصلون فيها على قاعدتهم القديمة وأن يجهر بحي على خير العمل والأذان والتذكير في الأسواق وقدام الجنائز بأسماء الأئمة الاثنى عشر وأن يصلوا على أمواتهم خمس تكبيرات وأن تكون عقود الأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني وأن تكون العصبية مرتفعة والناموس وازع لمن أراد الفتنة وأشياء كثيرة اقترحوها مما كان قد أبطله نور الدين رحمه الله تعالى فأجيبوا إلى ذلك قال ابن أبي طي فأذن المؤذنون في منارة الجامع وغيره بحي على خير العمل وصلى أبي في الشرقية مسبلا وصلى وجوه الحلبيين خلفه وذكروا في الأسواق وقدام الجنائز بأسماء الأئمة وصلوا على الأموات خمس تكبيرات وأذن للشريف في أن تكون عقود الحلبيين من الإمامية إليه وفعلوا جميع ما وقعت الأيمان عليه)

من دلائل تشيع الحمدانيين التشيع الاثني عشري، صلاة الشريف حمزة الأقساسي قاضي حلب زمن سيف الدولة على سيف. الدولة ، حيث صلى عليه وكبر خمسا كما ذكرتُ.

قال كرد علي في خطط الشام ج6 ص 258 : ( كان أهل حلب سنة حنفية ، حتى قدم الشريف أبو إبراهيم الممدوح – في عهد سيف الدولة – فصار فيها شيعة وشافعية … وكان حكم بني حمدان ، وهم شيعة من جملة الأسباب الداعية إلى تأصل التشيع في الشمال ، ولا يزال على حائط صحن المدفن الذي في سفح جبل جوشن بظاهر حلب ذكر الأئمة الاثني عشر ، وقد خرب الآن … )

ويؤكد الدكتور الكبير مصطفى الشكعة في كتابه ( فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين ) المذهب الإثني عشري لسيف الدولة ودولته، يقول : ( إن شعر أبي فراس يكشف لنا هذا اللغز الذي ظل غامضا ، حتى الآن ، والذي لم يحاول أحد من المؤرخين القدامى ، ولا من المحدثين أن يدرسه ، وبذلك يكون الشعر قد أسدى إلى علم التاريخ مآثر جليلة ، وكشف حقيقة كان الأولى بالتاريخ أن يحتضنها . يقول أبو فراس من قصيدته الميمية : …

قام النبي بها يوم الغدير لهم والله يشهد والأملاك والأمم
وصيرت بينهم شورى كأنهم لا يعرفون ولاة الحق أيهم
تالله ما جهل الأقوام موضعها لكنهم ستروا وجه الذي علموا
ثم ادعاها بنو العباس إرثهم ولا لهم قدم فيها ولا قدم
كم غدرة لكم في الدين واضحة وكم دم لرسول الله عندكم

… وبعد هذه الحملة الشعواء على العباسيين يعطينا أبو فراس مفتاحا لمذهبه الشيعي ، حيث يذكر موسى الكاظم وعلي الرضا ، وهذان الإمامان ليسا من الأئمة عند الزيدية ولا عند الإسماعيلية ، وإنما هما من أئمة الاثني عشرية . قال :

ليس الرشيد كموسى في القياس ولا مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم …
وإذا كان الشاعر قد أعطانا في هذه القصيدة إشارة عابرة إلى أنه يعتنق مذهب الاثني عشرية ، فإنه ينتقل بنا إلى التصريح والتأكيد في الأبيات التالية التي عدد فيها الأئمة الاثني عشر واحدا بعد واحد :

لست أرجو النجاة من كل ما أخشاه إلا بأحمد وعلي
وببنت الرسول فاطمة الطهر وسبطيه والإمام علي
والتقي النقي باقر علم الله فينا محمد بن علي
وابنه جعفر وموسى ومولانا علي أكرم به من علي
وأبي جعفر سمي رسول الله ثم ابنه الزكي علي
وابنه العسكري والمظهر حقي محمد بن علي
فبهم أرتجي بلوغ الأماني يوم عرضي على مليك علي

له أبيات أخرى يتوسل بها ويطلب الشفاعة بمحمد وفاطمة والأئمة الاثني عشر : …

وإذا عرفنا أن أبا فراس ربي في حجر سيف الدولة منذ كان طفلا صغيرا ، ونشأ على يديه ، وتعلم تحت رعايته ، وأنه قد اختار له معلما ومربيا اثني عشريا ، إذا عرفنا ذلك عرفنا أن سيف الدولة بخاصة ، والحمدانيين بعامة كانوا يعتنقون المذهب الاثني عشري)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close