(دعوة خامنئي والصدر..لاخراج قوات امريكا).. (للاستفراد بالشيعة العرب وقمعهم) والحاقهم بايران

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلة ايران.. اليوم.. ليس.. السنة العرب.. بالمثلث الغربي الخاضعين لمليشة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل.. والمهدمة مدنهم.. (ولم يخرجون بتظاهرات ضد سلطة بغداد).. لمخاوف كثيرة لديهم.. ومنها هم محاصرين ايضا غربا من الجبهة السورية.. (بالقوات الروسية والقوات السورية الاسدية حلفاء ايران).. وشمالا (تركيا بزعامة اردوغان حليف ايران).. (وجنوبا بالقوات الجيش العراقي والحشد الموالي لحكومة بغداد الموالية لايران).. اضافة لاتهامات تلحق بهم اذا تظاهروا (دواعش بعثية وهابية ناصبية.. الخ)..

كذلك مشكلة ايران وعملاءها ومنهم الصدر.. ليس .. الاكراد بكوردستان.. المحاصرين بالاتراك والايرانيين وسلطات بغداد الموالية لايران ومخالبها الحشد .

وليس مشكلة ايران (التبعية الايرانية وهم اقلية حاكمة للاكثرية الشيعية العربية).. ونقصد بالتبعية الايرانية (المرجعيات العجمية واللبنانية التي تدور بفلك ايران، والاحزاب الاسلامية ومليشياتها التي تجهر بولاءها لايران وللصدر، وذوي الاصول الايرانية، وللتجار المرتبطين بمكاتب اقتصادية مرتهنة بايران)..

بل مشكلة ايران هم (الشيعة العرب) انفسهم.. بوسط وجنوب العراق المتظاهرين.. الذين تعتبرهم ايران على لسان خامنئي حاكمها (مشاغبين وبشيعة الانكليز) ويعتبرهم اعلام (الولائيين الموالين لايران).. بانهم (جوكرية).. ويعتبرهم مقتدى الصدر (بالمخربين ويطالب باحالتهم للعدالة بعد قمعهم).. بالمحصلة (الشيعة العرب) الثائرين يعتبرون بنظر ايران والصدر.. متمردين.. على سلطة المنطقة الخضراء المحصنة والمحمية بمخالب الطرف الثالث (مليشة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل)..

فعليه (حاكم ايران خامنئي).. وذيوله (الولائيين المدججين بالمليشيات والسلاح وتم تغطيتهم حكوميا بمهزلة هيئة الحشد).. و(الصدريين بمليشياتهم سرايا السلام واليوم الموعود وجيش مهدي).. كلاهما (ادوات قمعية).. ضد الشارع الشيعي العربي.. وكلاهما يتهمون امريكا بانها وراء (التظاهرات التي خرجت ضد النظام السياسي الفاسد الموالي لايران).. لذلك يعمد نظام المنطقة الخضراء بابعاد الدعم الدولي وخاصة الامريكي للتظاهرات بوسط وجنوب الرافدين..

وما ارعب النظام السياسي المحصن بالخضراء ..

هو (قتل احد جلادي العراق ابو مهدي المهندس الايراني الجنسية الولائي التوجه بولاءه لايران، ونصبته ايران نائب رئيس هيئة الحشد).. وقتل معه.. (زعيمه الاجنبي قاسم سليماني الايراني المقبور).. مما ارعب زعماء المليشيات الولائية والصدرية معا.. وشعروا بانهم على (نفس المنوال).. فتحالفوا جميعا بقم الايرانية باشراف خامنئي ضد القوات الامريكية.. لادراكهم بان (لا سبيل لسقوط حكم الموالين لايران ومنهم الصدريين).. الا بدعم امريكي.. كما ان صدام لم يسقط الا بقوة امريكية..

علما من يحكم العراق وشيعته العرب هم الاقلية (الولائية والصدرية).. في حين غالبية الشيعة العرب لم يشاركون بانتخابات 2018.. بمقاطعة كبرى، وتظاهروا ضدها بانتفاضة تشرين 2019.. وكلنا نعلم ان هذا النظام يحكمه المزورين الذين زورا انتخابات 2018..

ويذكر لو كان العراق يفعل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..

لاحيل (ابو مهدي المهندس وامثاله.. بتهمة الخيانة العظمى) وتم اعدامه فورا.. لقتاله مع دولة اجنبية ايران ضد العراق بالثمانينات، ولاعلانه الولاء لزعيم دولة اجنبية حاكم ايران خامنئي، ومبايعته لنظام كم اجنبي (نظام الحاكم الحاكم بايران ولاية الفقيه) وبدعتها.. فاذا امثال المهندس ليسوا خونة.,. من الخونة؟ وكذلك لاحيل قاسم سليماني بتهمة (التجسس) على العراق .. كاقل تهمة له يستحق عليها الاعدام فورا ..

ونوجه سؤال.. (للشيعة العرب).. (المضيعين صول جعابهم).. (والذين لا يعرفون ماذا يريدون)

واقصد بشريحة من الشيعة العرب .. الذين بنفس الوقت الذين يتهمون النظام السياسي الحالي بالفساد والفشل وخيانة شيعة العراق.. نجدهم يعتبرون اي تحرك شعبي بتظاهرات ضد هذا النظام القابع بالخضراء (مهدد لهم كشيعة).. بل مهدد للدولة.. فنسال (اليست هذا النظام بالخضراء.. الذي تدافعون عنه بالمحصلة .. كونكم تعتبرون المعارضين له جوكرية ومخربين ويخلقون الفوضى)..

اليس هذه الدولة (العراق).. التي لم يتنفس بها الشيعة الصعداء … لولا امريكا.. (اليس الشيعة لم يقم لهم قائمة بالعراق لولا امريكا التي اسقطت موروث 1400 سنة عام 2003.. ).. فلماذا تنكرون جميل امريكا..

والان فهمونه…. (امريكا وراء النظام السياسي بالخضراء ؟؟ ام امريكا ضد النظام)؟؟
ثانيا: خامنئي حاكم ايران الايراني.. يصف متظاهري العراق بالمشاغبين وشيعة الانكليز.. ومقتدى الصدر يصف المتظاهرين بالمشاغبين والمخربين ايضا؟؟ والسياسية ليس بها صدف.. فكيف تفسرون ذلك؟؟

ام لان العرق دساس.. (فمقتدى اصله من صدر الدين الاصفهاني) الايراني الذي نسل ال الصدر بالعراق من نسله.. اي تبعية ايرانية..
لنرجع لتساؤلاتنا.. انتم مع
النظام القائم الفاسد الذي تنتقدونه.. ام انتم معه.. ام انتم بين بين؟ ام انتم ماذا؟ فنحن الشيعة العرب مع الاسف (ناكري جميل من مد يديه الينا وانقذنا من موروث 1400 سنة من طغيان حكم السنة على رقابنا عام 2003)..

ونحن الشيعة العرب مع الاسف (لا نعرف ماذا نريد.. فلن نحصل على شيء)..

(فهناك قانون ينص: اعرف ما تريد .. تحصل على ما تريد)..
نفحن
الشيعة العرب مع الاسف (يحكمنا من ليس منا وبنا) بل غرباء عنا بين ايراني ولبناني..
القيادات المتحكمة بنا ايرانية واسلامية موالية لايران.. كل همها مصالح ايران القومية العليا..

ثم اليس (مليشة الحشد الولائيين، ومليشيات الصدر.. من جيش مهدي لسرايا السلام مرورا باليوم الموعود) كلها امتداد لعصابات الحرس القومي الفاشية.. فالحرس القومي
اختزلوا انفسهم بخارج الحدود وبالولاء للاجنبي المصري بزمن المقبور جمال عبد الناصر المصري، الذي طرح معرف لدولة وهمية شمولية (الجمهورية العربية المتحدة) حتى يبتلع العراق وسوريا.. باسم الوحدة العربية القومية.. ويجعل العراق (مجرد اقليم تابع للقاهرة المصرية).. فاقترفت
مليشة الحرس القومي ابشع الجرائم الدموية ضد الوطنيين العراقيين بزمن الشهيد عبد الكريم قاسم..

كالولائيين الذين يوالون ايران خامنئي ويعتبرون العراق مجرد (ولاية تابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية).. وعاصمتها طهران، وزعيمهم حاكم ايران خامنئي.. لذلك
نجدهم يقمعون المتظاهرين الشيعة العرب الثائرين ضد الفساد بوحشية.. وقبلها حاربوا لجانب ايران ضد العراق بالثمانينات.. لجانب الجيش الايراني وحرسه الثوري السيء الصيت.. بكل خيانة وعمالة.. ليقتلون جنود العراق الشيعة الذين كان يزجهم صدام قسرا للجبهات وتقوم مليشيات
بدر بقيادة العامري وامثال قاسم الاعرجي .. وابو مهدي المهندس.. الخ بقتل خيرة شباب العراق.. للتقرب لحاكم ايران خميني انذاك.. بكل جحشنة.. كجحوش البعث من المحسوبين شيعة كمحمد حمزة الزبيدي الذي تقرب لنظام صدام بدماء الشيعة العرب بقمعه انتفاضة اذار 1991..

الى الصدريين ومليشياتهم الذين يختزلون العراق بمقتدى الصدر ويختزلون الحق بانفسهم وباقي الشيعة بالعراق مجرد صامتين خونة جوكرية عملاء.. ومليشيات الصدر كلنا نعرف
متورطة بدماء العراقيين وشيعتهم العرب سواء بالقتل على الهوية، او بقتل شرطة النجف حديثي التطوع وتاسيس مليشيات خارج ايطار الدولة، وبقتل عبد المجيد الخوئي بلا تهمة ولا محاكمة.. الى جر المعارك مع القوات الامريكية التي اسقطت صدام لداخل المدن.. الى غيرها من الكوارث..
التي مارسها ويمارسها الصدريين لحد يومنا هذا.. ولا ننسى عمليات الخطف مقابل الفدية.. ليصبح هؤلاء الخطافة مسؤولين بالدولة العراقية ممثلين للتيار الصدرية اليوم..

من كل ما سبق.. يتبين ضرورة تبلور .. تيار شعبي للشيعة العرب بعيدا عن صنمية ال الصدر ومقتدى وبعيدا عن الاجندة الخارجية الايرانية.. وبعيدا عن المحيط العربي السني
الاقليمي.. من اجل ان ننهض كمكون شيعي عربي بوسط وجنوب الرافدين.. بشخصية مستقلة.. وبقوة لها هيبتها وشخصيتها وقياداتها لنفسها.. بعيدا عن التبعية لايران باسم المذهب، وبعيدا عن التبعية للمحيط العربي السني الاقليمي باسم القومية.. وبعيدا عن التبعية لعوائل ذوي اصول
اجنبية ايرانية ولبنانية باسم (التقليد).. فهل يعي الشيعة العرب ما نقول.. ان شاء الله يكون كذلك.. قريبا.. حتى تتوقف عملية استغلالهم التي جرت وتجري لحد يومنا هذا..

……………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما
ان هذا واخير
يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية
مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي
والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….
سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close