ظاهرة حسون الأمريكي في القرن الماضي وظاهرة حسون الوسخ اليوم …

– سيف الله علي

​كبار السن يتذكرون شخصية العراقي حسون الأمريكي في ستينات القرن الماضي الذي اثارة اللغط حيناها في بغداد وبالتحديد في منطقة الاعظمية التي كانت تعتبر المنطقة المنفتحة لكل ماهو جديد من صرعات الموضة وقد شاهدت بأم عيني حسون الأمريكي في الاعظمية وهو يرتدي القميص نصف كم بالوانه العديدة الزاهية وبنطلونه الشورت الأبيض ويحتذي حذاء كان يطلق عليه اسم جم جم معقوف الى الأعلى وسمي جم جم نسبة الى اغنية هندية حيث كان يسير ومعه كلبه بوجي امام مطعم الفلوجة للكباب في ساحة عنتر ؟؟ هذه الشخصية المحببة شاركت في عمل تلفزيوني تمثيلي حيث ذاع صيته في كل مدن العراق التي فيها تلفزيون … وما ذكرني به هو حسون الوسخ قائد المتظاهرين في الناصرية والذي يتحكم بجسر الزيتون ويقطعه متى شاء ويفتحه حسب مزاجه والرعاع من خلفه يطيعونه كانه رمز وطني عراقي ؟؟ مازلنا نقول نحن مع التظاهرات السلمية والمطالبة بحقهم المشروع بتحسين الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكل العراقيين اما ان تتحول تلك التظاهرات الى حرق وتخريب وجر العراق الى مستنقع يصعب الخروج منه فهذا شيئ غير مقبول على الاطلاق ؟؟ وعليه نطالب القوات الأمنية بالضرب بيد من حديد على ايدي هؤلاء المخربين المندسين في التظاهرات وتشويه سمعت العراق خارجيا علاوة على سمعتها السيئة سلفا فهذا امر مرفوض ؟؟ اليوم ازداد التخريب بحرق الإطارات وقطع الشوارع والجسور بين محافظات الوسط والجنوب والاعتداء على القوات الأمنية لذلك اصبح الطلب من الحكومة وبالحاح بالتدخل الفوري والقبض على كل مخرب وإصدار قرار بمنع أي شخص يلبس اللثام واعتباره إرهابي وتقديمه للعدالة لينال اشد العقوبات حتى يرتدع كل من تسول له نفسه بتخريب النسيج العراقي بمثل تلك الأفعال المشينة التي يقوم بها أعداء العراق بحجة التظاهر وادعاء الوطنية التي هي منهم براء ؟؟ ظاهرة حسون الأمريكي الذي ليس له أي صلة بالامريكان وانما سمي بذلك لغرابة ملبسه وسكسوكته (لحيته ) التي لم يعهدها العراقيون آنذاك ما اجمله من عراقي مسالم يحب العراق وشعبه وما اقبح حسون الوسخ الذي يكره العراق وشعبه وقبح الله أناس جهلة يسيرون في ركاب حسون الوسخ واتسال الا يوجد فيكم شخص نضيف حتى تسيرون وراء شخص لقبه الوسخ ومؤكد انه وسخ في اخلاقة وفي هندامة وفي تصرفاته وياتيك احدهم يدافع عنه ويقول لانه لم يسرق ليس لديه ما ينظف نفسه وملبسه ولله في خلقه شؤون …

الكاتب

سيف الله علي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close