الله يستر من الجايات:

عزيز الخزرجي

أ تَعَجَّب إلى أيّ حدٍّ وصل فساد الأسلاميين والوطنيين و الأحزاب عموماً : حتى يأتي شخص فاسد كفائق الشيخ ويرفضهم ويقدم البديل البعثي عنهم بإعتباره أقل فساداً منهم!؟
يبدو أن هناك صفحات مؤلمة قاتمة قادمة أكثر سوداويةً و ظلاماً و بُؤساً و حصاراً ممّا كان للآن ستطغى على الساحة العراقية و ستدمّر الفقراء أكثر من غيرهم, وقد مهّدت لها بجهل وغباء القيادات الحزبية الفاشلة التي حكمت و نظّرت بعقولها المتحجرة التي لم تتعدى رؤيتها أرنبة أنوفهم .. لا لبناء العراق و تأمين مستقبل اجياله ؛ بل لبناء دورهم و قصورهم و رواتبهم و أنفسهم و قليلاُ ممن يتعلقون بهم, بحيث أوصلوا الوضع أخيراً إلى نهاية كارثية و كما تشهدون ملامحها في تصريح البعثي العتيد فائق الشيخ الذي صار اليوم أكثر وطنية من الوطن نفسه و أكثر إسلامية من السيد السيستاني نفسه, وإنا لله و إنا إليه راجعون و الله يستر من الجايات:
لا حلّ لمصائب العراق؛ لا الأسلام المنتشر يستطيع حله ولا الوطنية ولا الديمقراطية ولا التحاصصية ولا الأحزاب؛ بل هؤلاء هم السبب في خراب العراق .. ولا حل و لا نجاة إلا بتطبيق مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية, وإلا فأن الأوضاع ستستمر من سيئ لأسوء , اللهم إشهد إني قد بلّغت و أتممت الحجة مراراً .. و العاقبة والذنب على الشعب قبل القيادات الفاسدة.

الفيلسوف الكونيّ

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close