رقـم البيـان ـ ( 170 ) الحزمة الوطنية العراقية

[email protected]

التاريخ ـ 20 / كانون الثاني / 2020

مقتدى صدر الخيانة والخسة بأوامر خامنئي جمع القيادات المنبطحة تحت أحذية ملالي خامنئي ليقودها إستعداداً ليحتل خامنئي العراق بصورة رسمية بعد انسحاب امريكا من العراق وتحل روسيا محل القوات الأمريكية تحت غطاء تدريب الجيش العراقي على صواريخ S400 هكذا يفكرون ملالي ولاية الفقيه الأغبياء بالفطرة في عالم السياسة.

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

إن لإيران أحزاب قاتلة، ومليشيات دموية مسلحة، ونفوذاً كبيراً في العراق، ومنذ قامت بغزو العراق عام 2003 إلى الآن، هي التي تعين وتفصل، تقبل وترفض، ومن يخالفها تقطع نفسه ولا مكان له في وطنه العراق، ونوري المالكي فقط خلال فترة حكمه دفع لإيران خامنئي أكثر من 300 مليار دولار نقداً مما نهبه من أموال العراق. وهذا المبلغ من غير ما نهبتها المكونات التي حكمت وتحكم العراق حالياً، عبر عمليات تجارية وهمية، أو باستيراد المواد الفاسدة أو المنتهية صلاحياتها. بمعنى ان العراق هو محتل من قبل إيران خامنئي، لكن بصورة غير رسمية. ولكي يصبح الاحتلال بصورة رسمية بعد انسحاب امريكا من العراق تم تعيين مقتدى صدر الخيانة والجريمة والفساد من قبل خامنئي ليقود قادة المليشيات بآلياته الدموية لتحقيق متطلبات احتلالها العراق بصورة رسمية بتصفيات جسدية جماعية، واغتيالات كثيرة من ضباط القوات المسلحة لاسيما من ضباط القوة الجوية، وشخصيات سياسية علمية وثقافية وطنية مناهضة لإيران خامنئي وما تبعها من آليات الاستبعاد والإقصاء والانتقام والثأر المنظم وتفجير المساجد والكنائس على رؤوس المصلين والانتهاك المبرمج لحقوق الإنسان العراقي. وكل تلك الجرائم قام بها بسرية محكمة وتكتيكات مدروسة مع الإرهابي المقبور قاسم سليماني الذي سيطر سيطرة كاملة على المؤسسات العسكرية والأمنية.. على ان يكون صدر الخيانة مستقلا في اتخاذ سياساته الوطنية بالظاهر والخيانية بالباطن. وقام المقبور قاسم سليماني بتعيين الموالين لولاية خامنئي في مناصب سيادية ومراكز مهمة وجعل كل صنوفها تحت سيطرة المقبور أبو مهدي المهندس ليخدم الأهداف الأساسية لخامنئي الجزار.
أنّ إيران نجحت في تجنيد الساسة من السنّة واكراد من مستويات خيانية مختلفة، ليضعوا كما وضعوا بالفعل الشعب وسط حياة غارق بالفساد والقتل والدمار بالشراكة مع الأحزاب الشيعية الموالية لإيران، ويجعلوا كما جعلوا بالفعل مستقبل العراق بوابة لاطماع ايران التوسعية في المنطقة، وتخفيف مما تئن من شدة الحصار السياسي والاقتصادي عليها.
وما يهمّ خامنئي جدا هو ان يجعل العراق ساحة حربها ضد أمريكا وحلفائها. فمن المعقول جداً أن يحل مقتدى الصدر محل المقبور أبو مهدي المهندس بأمر خامنئي لإغتيال شباب انتفاضة الشعب بتحريك أتباعه من مقر قيادته من مدينة قم لا من النجف الأشرف كما يعتقد المغفلون. لأن إنتفاضة الشعب شكلت الخطر الأكبر على نظام ولي الفقيه المهيمن على مقدرات وطننا وشعبنا.
والانتفاضة في شباط 2011، شهدت كيف تسلل الصدر مع اتباعه فجأة بوسائل شيطانية الى التظاهرات عند أسوار منطقة الخضراء كمناهض للفساد، في الوقت الذي كان يهيمن على الوزارات التي اشتهرت بالفساد. وبعد أن سرق تظاهراتهم طالب من المتظاهرين أن يعطوا الحكومة مهلة ستة أشهر لتنفيذ مطالبهم، وبذلك اغتال التظاهرات، ويريد ان يلعب نفس لعبته الشيطانية ليغتال إنتفاضة شعبنا اليوم.
أن مقتدى صدر الخيانة المقيم اليوم في قم، يشاهد غليان شيعة العراق ولبنان ضد ملالي إيران الذي بدأ بالانتفاضة وادت بفقدان إيران خامنئي مراكز قوتها من وسط شيعة العراق ولبنان. وأخذ كالعادة يحرّك ما تبقى له من جهلة عوام الناس لإغتيال إنتفاضة شعبنا. وصحيح ان كل عملاء ايران عملاء وفاسدون ، لكن مقتدى صدر الخزي والعار يمتاز عنهم في مسألة مهمة وهي دوره الخياني فيما يحلم به خامنئي حلم الاغبياء باحتلاله العراق بصورة رسمية بعد انسحاب امريكا من العراق.
الحزمة الوطنية العراقية

************

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close