أحاديث فاطمة الزهراء ع بين الجمهور والإمامية،

مروان خليفات

روى الجمهور عن عائشة 2210 من الأحاديث كما في أسماء الصحابة الرواة لابن حزم !
ورووا عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ع 18 حديثا. ( المصدر نفسه، 130)
صح منها حديثان فقط لا غير !! كما في تحقيق مسند فاطمة الزهراء ع للسيوطي، تحقيق: أحمد زمرلي .

فلا يصح بعدئذ زعم البعض أنهم يرجعون لأهل البيت ع ويأخذون عنهم، والدليل على ذلك أنهم لم يرووا عن الزهراء ع سوى حديثين معتبرين.
والعجب من تجرأ البعض وكذب زعمهم أنهم رووا عن الزهراء أكثر من رواية الإمامية عنها .

ففي مسند فاطمة (ع)، تأليف : عزيز الله عطاردي ، وهو يقع في مجلد ضخم ، عشرات الروايات عنها ع، نقلا عن الكافي وغيره من كتب الحديث.
لقد تفرد الشيعة برواية خطبة لها عظيمة احتجت بها على الخليفة الأول والمهاجرين والأنصار، وهذه الخطبة حوت من علوم الإسلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والفقه … الشيء الكثير حتى أفردها العلماء بشروح خاصة بلغ بعضها عدة أجزاء.

ولم لم يرووا عنها إلا خطبتها المذكورة لكان مفخرة لهم، في انقطاعهم لأهل البيت ع وأخذهم عنهم .
وقد دعت بلاغة هذه الخطبة ابن الأثير اللغوي إلى شرح بعض ألفاظها في كتاب خاص ، بالرغم من طعنه بها !!

كانت هذه الخطبة مشهورة بين المؤرخين القدامى من الإمامية وغيرهم، وممن ذكرها من غير الامامية : ابن أبي طيفور(204 ـ 280 هـ) في بلاغات النساء، وابن أبي الحديد (المتوفّى 655هـ في (شرحه على نهج البلاغة) نقلا عن كتاب (السقيفة) لأبي بكر الجوهري. واشار لها الخليل الفراهيدي في كتاب العين ، ج 8 – ص 323 …
قال الشريف المرتضى من الإمامية (ت 436هـ) في مقام الرد على القاضي عبد الجبار في ( الشافي في الإمامة : 4: 69 ـ 77). : ( روى أكثر الرواة الذين لا يتهمون بتشيّع ولا عصبية فيه من كلامها (عليها السلام) في تلك الحال…)

وقد قام أحد الباحثين بجمع طرق الخطبة فأوصلها إلى أربعين طريقا، والخبر التاريخي يكفي في ثبوته شهرته. يتبع في التعليق الأول والثاني :

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close