رئيس الجمهورية يلتقي ترامب ويؤكد رفضه أن يتحول العراق لساحة صراع

التقى رئيس الجمهورية برهم صالح برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في سويسرا على هامش منتدى دافوس فيما تجاهل تحذيرات فصائل في الحشد الشعبي.

وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان إن “صالح أجرى محادثات معمقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وضمن جدول لقاءاته اليومية بعددٍ من الزعماء ورؤساء الدول”.وأكد الرئيس صالح، بحسب البيان، “ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل إرساء الأمن والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي”، مشيراً الى أن “ترسيخهما وتعزيزهما هو السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الشامل في المنطقة”.

وأضاف رئيس الجمهورية أن “العراق يحرص على إقامة علاقات متوازنة مع جميع الأصدقاء والحلفاء وبما يعزز سيادته واحترام قراره المستقل ويحقق مصالح الشعب العراقي، ومواصلة التطور الاقتصادي وإعادة الإعمار وعدم السماح لأن يتحول العراق الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات”.

وقال ترامب خلال اللقاء: “سنواصل تعاوننا العسكري مع العراق وعملنا ضد تنظيم داعش”.

وبعد ساعات من اللقاء نشر صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر منشورا فيه صورة رئيس الجمهورية برهم صالح مذيلا بهاشتاك فخامة حامي الدستور وحامي الثوار. فهم منها ان الصدر داعم لرئيس الجمهورية.

ويحشد الصدر لتظاهرة مليونية ضد التواجد الاميركي في العراق منذ اسبوعين فيما لم يعرف هل ستفذ “المليونية” أو يلغيها.

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت غارة قرب مطار بغداد الدولي خلالها قتلت الجنرال الايراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس، على اثرها ازدادت مطالبات طرد القوات الاجنبية.ووجهت حركة النجباء احد فصائل الحشد الشعبي، تهديداً إلى الرئيس برهم صالح قبل لقاء ترامب.

وقالت الحركة في بيان: “في هذه المرحلة المفصلية والمهمة من تاريخ بلدنا العزيز التي ستحدد مصير العراق ومستقبل شعبه وسيادته وأمنه وفي الوقت الذي تجاوزت أمريكا كل الأعراف الدبلوماسية والقيم الأخلاقية في انتهاك سيادة العراق وسفك دماء أبناء العراق البررة… نستغرب لمن يمثل العراق الذي قرر شعبه وبرلمانه طرد المحتل أن يجلس مع رئيس دولة هذا المحتل الذي اغتصب أرضه ويرفض الانسحاب منها استهتارا وعلوا في الارض رغم قرارات البرلمان والحكومة العراقية خصوصا وأن رئيس الجمهورية هو المسؤول الأول عن حماية سيادة العراق وسلامة أرضه ومقدساته ولا ندري بأي يد تصافح هذه اليد الملوثة بدم الشهداء”.

وكانت كتائب حزب الله العراقي، قد طالبت رئيس الجمهورية، برهم صالح، بعدم الاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على هامش منتدى دافوس، متوعدةً بطرده من بغداد بخلاف ذلك.

وقال المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري في تغريدة له على تويتر: “نشدد على ضرورة التزام برهم صالح في عدم اللقاء بالأحمق ترامب، وزمرة القتلة التي ترافقه”. وتابع: “سنقول حينها: لا أهلاً ولا سهلاً بك، وسيعمل الأحرار من ابنائنا على طرده من بغداد الكرامة والعز”.

الى ذلك علقت كتلة صادقون، الجناح السياسي لحركة عصائب اهل الحق، امس الاربعاء، على لقاء رئيس الجمهورية برهم صالح مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب.وقال النائب عن الكتلة نعيم العبودي في تغريدة إن “رجل الدولة يجب أن لا يكون سبباً في انتهاك الدستور وسيادة بلده، وأن لا يعمل على استفزاز مشاعر الملايين من الشعب”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close