عمليات بغداد مسلحون يستخدمون أسلحة كاتمة، واعلام مشوه، وفساد في عقود التربية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
أعلنت قيادة عمليات بغداد تعرض القوات الأمنية وعدد من المتظاهرين لعمليات إطلاق نار من أسلحة كاتمة خلفت عددا من الضحايا والمصابين، بيان عمليات بغداد يكشف أن ساحتنا العراقية باتت ملعب تلعب به ادواة واقزام وعملاء المخابرات الدولية في سفك دماء الشعب وتمرير مخططاتهم الشيطانية، أن تحريك الشارع الشعبي للتظاهر لمكاسب فئوية عمل ارعن واحمق يحرق الجميع، وهناك محاولات الجوكر للسيطرة على تيار شعبي يكتسح الشارع الشعبي بظل وجود جيل من الشباب بغالبيته جاهل وعاطل عن العمل يستمد ثقافته ومعلوماته من الفيس بوك ولله الحمد توجد عشرات آلاف الحسابات البعثية والوهابية المستعارة والمدربة على التضليل الإعلامي المحترف، انا ككاتب وكصحفي وعندي تاريخ ثلاثين عاما في العمل المعارض السياسي لصدام والبعث ورغم كل ذلك ولربما بعض اكاذيبهم أحد صعوبة في كشفها بسرعة، اقول للتيارات والفئات الشيعية كفاكم تناحر المخابرات الدولية عيونها ترنوا تجاه ثروات هذا الشعب والتي للاسف تقع ضمن مناطق شيعة العراق والمصيبة ساسة المكون الشيعي العراقي وجماهيرهم لايعون مايخطط له الأعداء بظل المهزلة التي نراها والتي سودة تاريخنا.

اليكم نص البيان لقيادة عمليات بغداد ⭕قيادة عمليات بغداد
============

لليوم الثاني على التوالي تتعرض القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين قرب تقاطع قرطبة الى هجمات عنيفة أدت الى جرح عدد كبير وتأكد لنا صباح هذا اليوم تطور خطير وهو وجود مسلحين يستخدمون اسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهربن بإتجاه القوات الأمنية والمتظاهرين لخلط الأوراق حيث أدت الى جرح جندي بطلقة ناري نقل الى المستشفى لإجراء عملية له، ونجدد تأكيدنا أن القوات الأمنية تمارس ضبط عالي للنفس وملتزمة بقواعد للاشتباك في حماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر.
ونهيب بكافة المتظاهرين السلميين الإنتباه الى ذلك والتعاون مع قواتنا الأمنية في كشف المسلحين داخل التظاهرات وإلقاء القبض عليهم
حفاظاً على سلمية التظاهر وسلامة القوات الأمنية والمتظاهرين، العراق وبالذات المكون الشيعي العراقي يتعرض لحملات اعلامية مدعومة من امريكا وممولة بالمال السعودي والاماراتي وبقية دول الخليج، بل وممول من داخل العراق عبر الشخصيات السياسية العراقية المشاركة بالعملية السياسية من المكون السني وغيره من الذين يلتقون معهم طائفيا، وقد تم نشر منشور يتضمن قسم من المحطات الفضائية العراقية التي تدعم اعمال العنف لاسباب مذهبية وقومية وهذه القنوات ماشاء الله يستمد منها المغفلون معلوماتهم ونضع لكم نص منشور منقول من صفحة السيد وسام الهاشمي للاطلاع عليها رغم ان هناك قنوات اخرى عراقية تدعم العنف بالعراق لم يذكرها السيد وسام الهاشمي بمنشوره الذي نشره بصفحته على مواقع التواصل الاجتماعي،

❌ #قنوات_الفتنة منقول

١ – الشرقية (أردنية بعثية أمريكية)
٢ – العربية (سعودية داعشية)
٣ – دجلة (أردنية عراقية داعشية)
٤ – الفلوجة (عراقية بعثية)
٥ – الرافدين (عراقية أردنية بعثية)
٦ – هُنا بغداد (عراقية متقلبة)
٧ – إذاعة المربد (شحن بطريقة ذكية)
٨ – سامراء (عراقية بعثية)
٩ – الحرة عراق (أمريكية)
١٠ – سكاي نيوز عربية (إماراتية)
١١ – أن آر تي (كردية أمريكية)
١٢ – أي أن بي (كردية بصورة غير معلنة)

إضافة الى البيجات والناشطين المدنيين المحرضين الذين يتقاضون رواتب ضخمة من قبل السفارة الأمريكية

انتهى نص منشور سيد وسام الهاشمي والتي ذكر فيها اسماء قنوات_الفتنة_والعمالة_في_الساحة_العراقية.
قضية تمويل الارهاب للاسف تمول بجزء كبير منها بسبب الفساد الواضح في وزارة انفسنا على سبيل المثال اليوم وجه عدد من النواب انتقادات في وجود فساد كبير في عقود طبع مناهج التدريس في العاصمة الاردنية عمان، وحسب اقوال نواب البرلمان ان

وزيرة التربية تطبع مناهج التدريس في عمان بمبلغ ستون مليار دينار؟ اذهبوا للدول المحيطة بنا تجدون المناهج تطبع في دور نشر حكومية وكلفة دار النشر لا تتجاوز مليون دولار وتشغل إعداد كبيرة من الأيدي العاملة، هذا التسيب والانحطاط الأخلاقي كان ولازال نتيجة طبيعية لوجود شركاء لنا بالوطن يعملون على تبديد الثروات ومسخ العملية السياسية لأسباب واضحة ومعلومة وسرقة المال العام بحجة من يحكم البلد شيعي رافضي أو طرف قومي آخر يعتبر البقاء مع العراق سيطرة واحتلال عربي لهم، وزيرة التربية شقيقها داعشي فهل من المعقول هذه تعمل من أجل هذا العراق المسخم؟ ابتلانا الله بساسة عارات مل تستطيعون حكم الكوردي والسني فمن الأفضل لكم احترام جماهيركم واقيموا لكم إقليم وسط وجنوب تضمنون ٦٠ بالمائة من ميزانية العراق لأهل مناطق الوسط والجنوب.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close