(100 متظاهر بالتحرير يعادل 100000 صدري بالجادرية)(لماذا الشيعة لا تملك قائد “كبرهم”)

بسم الله الرحمن الرحيم

بضع مئات من المتظاهرين بساحة التحرير.. احدثوا فرقا كبيرا.. وزلزالا تحت اركان النظام السياسي الحاكم بالمنطقة الخضراء.. وقطعوا طريق محمد القاسم الاستراتيجي.. بالعاصمة بغداد.. واحدثوا فرزا للخنادق بين (الموالين للنظام .. وبين المدعين رفضهم للفساد ولكن كشف زيفهم بدعمهم تيارات واحزاب وشخصيات حاكمة فسادا بالخضراء).. كشفتها تجمع مرتزقة التيارات والاحزاب.. بالجادرية التي دعى لها مقتدى الصدر متجحفل معهم الولائيين الموالين لحاكم ايران خامنئي.. الذين يمثلون عشرات الاف من مرتزقة مليشيات سرايا السلام والولائيين من كتائب وعصائب ونجباء.. الخ.. ومعهم المستفادين من النظام الحاكم بعقود الفساد والمواقع الادارية.. مضاف لهم التجار والمقاولين الذين اشتهروا بفسادهم وولاءهم للاحزاب ..

فكلنا نعلم ان التيار الصدري والولائي.. هم من حكموا وسط وجنوب العراق

(محافظين ورؤساء وزراء ووكلاء ومستشارين ومدراء عامين وبرلمانيين.. ومجالس محافظات.. واقضية.. الخ).. وهم من سرقوا الجمل بما حمل بمئات المليارات الدولارات.. وهم من لديهم المليشيات القذرة.. (وليس من يتظاهر بالتحرير ببغداد وباقي وسط وجنوب العراق).. (هؤلاء لو سرقوا ونهبوا.. لما تظاهروا.. ولما تم قتلهم بالرصاص الحي والدخانيات الخارقة للجماجم.. ولما تم خطفهم وقتلهم).. وكلنا نعلم التيار الصدري والولائي هم من عطلوا العراق بكل قطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة ليرتهن لايران، وليس المتظاهرين من عطلوا العراق.. وكلنا نعلم من يهرب المخدرات للعراق ويمسك الحدود هم الولائيين والصدريين ومليشياتهم.. وليس المتظاهرين..

المحصلة.. 100 متظاهر بالتحرير..يعادل مائة الف صدري وولائي شلع قلع.. وخير دليل:

(الاجهزة القمعية الامنية مع الطرف الثالث مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل).. تفتك خطفاوقتلا بالمتظاهرين..ولكنها توفر حماية لمن تجمعوا بالجادرية ببغداد من ذيول ايران والصدر اللبناني الاصل.. فالنظام السياسي الفاسد لا يخاف من الصدريين ولا الولائيين لانه اصلا مشكل منهما.. ولكن ينرعب من الاحرار بوسط وجنوب الرافدين المتظاهرين ضد منظومة الفساد المالي والاداري الحاكمة بالخضراء والمدعومة من ايران الشر والرذيلة..

وهنا يطرح سؤال (لماذا نحن الشيعة العرب) لا نملك قائدا (كبرهم صالح)..

ببرغماتيه وهدوئه واتزانه.. وخلوه من العقد السياسية والاديولوجية.. والاكثر من ذلك (وضوح الرؤية لديه) فيدرك من يتابعه بانه رجل (غير مسير.. بل مخير).. ويعرف ماذا يريد.. ولا يسير بما يريد الاخرين.. فهو بكل ثقة يزور امريكا ويلتقي مع رئيس اعظم دولة (السيد ترامب)..ويزور ايران ويلتقي روحاني.. ويزور اوربا ويزور دول بالشرق الاوسط.. فنجده رجل دولة وسياسية (رغم اننا لا ننزهة) فكل من دخل العملية السياسية (مشبوه لدينا) ولكن بالتاكيد هناك فروقات.. كبيرة.. فكثير من دول العالم حكامها وانظمتها فاسدة.. ولكن دولها بظلهم يحصل اعمار وبناء وتطور واستقلال بالقرار عن الهيمنة الاقليمية والجوار..

ونحن ندرك مرد ذلك بسبب (الاطمئنان المكوناتي) لبرهم صالح..

واقصد (ان برهم صالح) خرج من عقدة (الاضطهاد القومي).. باطمئنانه على كوردستان بعد حصولها على اقليم فدرالي.. فجاء لبغداد مطمئنا.. (فبرهم صالح) ينتمي لمشروع ينطلق من هموم ومصالح شعب كوردستان (باستقلاله).. اساسه (الاقليم).. الموحد لشعب كوردستان بمحافظاته..

اما المكون السني والمكون الشيعي العربي.. كلاهما يعيشون حالات توتر ونرفزة..

وهيمنة (طبقة سياسية منسلخة) عن الواقع لكل المكونين.. فهذه الطبقة السياسية تتاجر بمكوناتها.. وتجيرها بعيدا عن مصالح المكونات والعراق معا لخدمة عوائل مهيمنة واجندات اقليمية وخاصة لخدمة مصالح ايران القومية العليا.. وتقف القوى المحسوبة شيعيا والقوى السنية عقبة لقيام اقاليم وسط وجنوب الرافدين، واقليم الغربية.. لان هذه القوى المحسوبة شيعيا والقوى السنية تعلم بان في حال قيام الاقاليم الثلاث بالعراق ستنتفي الحاجة لهذه الطبقات السياسية المتهرئة التي كفر يطلق عليها ساسية.. فهم مجرد لصوص وحرامية وعملاء وخونة..

ونتعجب على (الشيعة العرب).. (يسقطون اي شيعي يلتقي بالامريكان)

ولكنهم يتحالفون مع (قوى كوردية وسنية) تقيم علاقات مع امريكا.. ويمنحون نفط مخفض للاردن التي نظامها يقيم علاقات مع امريكا واسرائيل.. ويدعي (الصدريين والولائيين) رفضهم للوجود الاجنبي.. ومن جهة ثانية يدعمون الولائيين نظام بشار الاسد الذي وقع بقاء لقوات احتلال روسية وقواعد روسية بسوريا.. لمدة 48 سنة ..

والمضحك ان (صوت الصدر) عاد .. بعد (مقتل سليماني الايراني)؟ فماذا جرى من ما بدى؟

فهل ان ذهب القط فالعب يا فار؟؟ فالصدر اللبناني الاصل.. الذي يلعب بالمساحة المرسومة له ايرانيا منذ 2003.. ولم يستهدف يوما اطماع ايران بالعراق.. وتغولها في ارض الرافدين.. ويمرر مرشح ايران لرئاسة الوزراء بالعراق.. كعادل عبد المهدي.. نجده ايضا اليوم يتصدر المشهد (معتقدا) بانه اصبح (بديل المقبور.. سليماني الايراني) بالعراق .. كممثل لايران بارض الرافدين.. (فالصدر كل خلافه مع ايران هو عدم اعتماد ايران عليه حسرا دون غيره).. فهو (يريد ان يكون ممثل ووكيل ايران الوحيد بالعراق)..

والمهزلة.. مقولة.. (تريد انصير مثل دول الخليج)؟؟

فعندما نتحدث مع صدريين وولائيين والمغسولين الاخرين بنظرية المؤامرة والعداء الغير مبرر ضد امريكا.. (فنقول لهم لماذا لا نقيم افضل العلاقات مع امريكا).. كاليابان وكوريا الجنوبية .. الخ.. يقولون لك (تريد انصير مثل دول الخليج بلا سيادة)؟؟ الله اكبر.. (هل دول الخليج الذي يحلم اغلب شيعة العراق بالهجرة لها ويتمنون لو العراق يعيش ابناءه برفاهية واستقرار الخليجيين).. وكيف ان الجوازات الخليجية باعلى معدلاتها بالعالم..والافضل بالعيش بالعالم من ضمنها دول الخليج..(وتحكمها انظمة لا تعتمد على مليشيات كل من هب ودب لتفتك بها بمعارضيها).. بل (مؤسسات دول الخليج هي الجيش والشرطة الرسميتين)..

وبعد ذلك ياتي بائس جاهل محسوب زورا شيعيا بالعراق ويقول لك (تريد انصير مثل دول الخليج بلا سيادة)؟؟ طيح الله حظ المطايا.. اذا دول الخليج لا تملك سيادة.. فمن يملك سيادة؟؟ شيب الخلفكم..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close