فاجعة كربلاء تتكرر من جديد والمجتمع الدولي مدعو لإنقاذ شعب العراق من العصابات الإيرانية وحكومته

البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

كأني بفاجعة كربلاء ومقتل الحسين تتجدد في يوم العراق يوم السبت الخامس والعشرين من يناير ٢٠٢٠ حيث هاجمت جيوش وميليشيات عبيد الله بن زياد المدعو عادل عبد المهدي وقادة جيشه عمر بن سعد المدعو مقتدى الصدر والذي اختار ملك الري مقابل قتل الحسين بن علي وباقي القادة من أمثال شمر بن ذي الجوشن وحرملة وشبت بن ربعي التميمي وقيس بن الاشعث ومحمد بن الاشعث وغيرهم من اهل الكوفة واكثرهم كانوا من أصحاب الامام علي وهم متمثلين اليوم بهادي عامري وقيس خزعلي وفالح فياض وعبد الكريم خلف ونوري مالكي وباقي الجوقة من المنافقين والفاسدين والعملاء. وما اشبه اليوم بالبارحة حيث شارك خمسة الالاف فارسي في جيش عمر بن سعد لقتال الحسين بن علي. وكان هؤلاء الفرس يسمون بحمر الديلم وقد لعبوا دورا رئيسيا مع معسكر عبيد الله بن زياد في مقدمة المقاتلين للحسين وهم الذين احرقوا خيامه كما انهم هم الذين احرقوا خيام الذين يرفعون نفس شعارات الحسين بالتحرر ومحاربة الفساد والعدالة والمساواة ومحاسبة الطغاة والفاسدين في عراق اليوم. ولقد رأينا بالأمس كيف ان حرملة الذي قنص رضيع الحسين بسهم قد قنص الطفل الذي كان يحمل راية العباس بالأمس في مظاهرات بغداد. اما يزيد الذي يجتمع مع الحسين في نفس الجد عبد مناف أي انهم أقارب فقد كان طاغية يظلم ويستأثر بالاموال ويحكم بالقوة ويقتل الخصوم وينادي بهم بانهم مشاغبين خوراج حتى وان كانوا من بني هاشم واهل البيت من أبناء علي وهم أقارب له بينما في ظاهره ينادي كونه (ولي امر المسلمين) ولكنه يقتل المسلمين.

هكذا هو الحال اليوم بين معسكر يزيد وزياد بن ابيه وبين معسكر الحسين الداعي للعدالة والمساواة ومحاربة الفساد والظلم. وكما انتصر دم الحسين على سيف الطغاة فسوف تنتصر ثورة العراق على الفاسدين والطغاة والظالمين.

يتحمل مسؤولية القتل منذ تشرين وبالخصوص في هذه الأيام ويجب تقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل عاجل ام اجلا عادل عبد المهدي ووزير داخليته ودفاعه وفالح الفياض وهادي العامري ومقتدى الصدر وقيس الخزعلي وعبد الكريم عبد خلف ومحمد الحلبوسي وكافة القيادات التي اشتركت بإصدار وتنفيذ أوامر القتل والحرق والقمع والإرهاب للشعب العراقي ومنتفضيه.

نناشد السيدة بلاسخارت والأمم المتحدة ان تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب العراقي الذي يتعرض للقمع والقتل والاغتيالات المستمرة والممنهجة وامام عيون المجتمع الدولي. وندعو الأمم المتحدة لوضع حد لانتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها حكومة ضعيفة تجاه المجرمين بينما مستأسدة على الشعب. ان الشعب العراقي الذي تنتهكت سيادته وامنه ومقدراته من قبل ايران يدعو المجتمع الدولي ان يتدخل باعتبار حكومته قد تخلت عنه وجعلته فريسة بيد الأحزاب والميليشيات التي لم تتمكن من اختيار بديل يرضاه الشعب لحكومة هي بالاصل مجرد حكومة تصريف اعمال دون تحقيق أي تقدم لاستبدالها. ان الشعب العراقي تقتله عصابات بالتعاون مع حكومة عادل عبد المهدي وباوامر إيرانية وعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته تجاه هذا الشعب الأعزل الذي يقتل في وضح النهار. نطالب بدعوة لمجلس الامن للانعقاد لاتخاذ إجراءات من اجل حماية الشعب العراقي الذي تشترك حكومته والعصابات الإيرانية بقتله. وندعو الحقوقين الشرفاء والمحامين بتقديم شكوى ضد شخص علي خامنئي لانه هو السبب في كل ما يحدث.

أخيرا يجب الخروج بالملايين في اليوم الذي يحدده ثوار تشرين وتصعيد سقف المطالب وإعلان العصيان المدني كل فرد من موقعه الوضيفي او المهني لكي يتعطل كل شيء حتى نجاح الثورة. كما ويجب التفاوض مع المجتمع الدولي لكي يستحصل التأييد لاعلان حكومة من قبل الشعب بعد ان ظهرت سوء نوايا الأحزاب والسبب في ممطالاتهم وعجزهم عن إيجاد رئيس مستقل. وعلى ثوار المدن اختيار إدارات لادارة مناطقهم وطرد إدارات الأحزاب والحكومة التي تقتلهم. دماء الشهداء لن تضيع وهي في رقبة عادل عبد مهدي والأحزاب والبرلمان وحكومتهم الفاسدة الإرهابية الفاشلة العميلة وفي رقبة مقتدى الصدر الخائن وهم يتحملون وزرها في الدنيا والاخرة. والنصر للعراق وشعبه العظيم والخذلان لذيول الفرس من العملاء والمستهترين والقتله والفاسدين والإرهابيين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close