الكثير من أصحاب الأجندات الجوكرية يكذبون على المرجعية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تابعت كتابات وشاهدت أحاديث الجهات التي تكن الكره للمرجعية والكثير من الذين يشككون حتى في أئمة ال البيت ع وفي الإمام المهدي ويعتبرون ذلك خرافة وهذا ليس جديد كنت اعرف ناس للاسف كانوا واجهات حزبية إسلامية يحرضون البسطاء في عدم دفع أموال الخمس المرجعية وبنفس الوقت يطلب منك أموال الخمس؟ وكلامي ليس اتهام وإنما واقعي ولعنة الله على الكاذب، بعد انسحاب السيد الصدر من التظاهرات بسبب خروجها عن المطالب المحقة والعادلة شاهدت مقاطع فيديو تتهجم على السيد الصدر منها والكالها وياهم، هذا الشعار سمعته من أحد معارفي الشيوعيين قبل شهر؟ إذن الشعارات مبيته، ووضعت في إتقان من قبل رؤوس شيطانية، أمس قرأت منشورات المرجعية تدعم التظاهرات؟ ههههه شر البلية مايضحك، ومتى ناشروا هذه المنشورات اعتقدوا بالمرجعية أو قلدوها هم لا يؤمنون بالمرجعية والأئمة عليهم السلام ولايؤمنون بوجود جهنم تعاقب الكافرين والعاصين هههههه، هؤلاء يعبرون اكاذيبهم على البسطاء وخاصة في مجتمعنا العراقي بالذات أبناء المكون الشيعي حيث الجهلة لا يستهان بهم وهم ليسوا قلة وانما أغلبية، والحقيقة الجمهور الواعي
يعاقب الكذابين بعدم تصديقهم بل هم نفسهم الكذابين لايصدقون ما يقولونه امام الناس وهناك حكمة تقول

*إذا اشتريت مالا تحتاج إليه.. فسوف تبيع ما تحتاج إليه!
واقول في الختام الذي يمشي وراء المرتبطين بالسفارات اكيد المرتبطين لايمشون خلفه بل يستعملوه كمطيه يستغلوه لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية وينفذون تآمرهم على الوطن ويتركوه.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

ونضع اليكم نص مقال الاستاذ محمود الربيعي
المتحدث الرسمي باسم السيد مقتدى الصدر يكشف الطرف الثالث

في لقاء على قناة العراقية الرسمية مساء الاربعاء 22 كانون الاول 2020 كشف الشيخ صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم سماحة السيد مقتدى الصدر عن مرتكبي جرائم القنص والقتل التي تسببت بسفك دماء شباب تظاهرات تشرين وقال في كلامه نصا مايلي :
(( من الذي قتل المتظاهرين في تشرين .. هذه النقطة انا اثرتها وتكلمت بها مع اكثر من طرف .. لكن يوجد توجه لطي صفحة عليها … الاتهام على الحشد هو اتهام ولكن يوجد اتهام اخر قوي وفيه ادلة ضد اطراف بوجود قناصين اكراد في ما وقع يوم 2 و3 و4 -10 خصوصاً بالقرب من مستشفى الجملة العصبية وشارع محمد القاسم كانت اطراف كردية ..والشخص المتبني من لهذا الموضوع كردي مقرب جداً من السيد رئيس الوزراء وهوا مقرب جداً من شخصيات سياسية اميركية , حيث يوجد فوج موجود في حماية السيد عادل عبد المهدي وهم فوجين ليس فوج واحد كلهم اكراد منذ ان كان نائب رئيس الجمهورية العراقية عندما يثار هذا الموضوع من قبل اكثر من جهة طبعاً السيد اياد علاوي اشار بوجود اوناس مقربين من السيد عادل عبد المهدي مسؤولين عن قتل وقنص المتظاهرين , لماذا هذا الموضوع تطوى صفحته ولا يتم الحديث عنه لان هذا الشخص مقرب من اطراف اميركية هذا الشخص مقرب من السفارة الاميركية لا يراد له ان يكشف وان تعرف جريمته ضد المتظاهرين انا لا ابرأ احد بالمناسبة ولكني اوجه اتهام , قد يكون الحشد او اطراف من الحشد مسؤولة عن هذا الموضوع يثبت ذلك ويتحمل من قتل او سفك الدم العراقي ما يتحمله من عقاب ولا نقبل بأي تهاون في ذلك لكن اقول وهذه مرة ثالثه وثانية اعيدها لماذا هذا اقول بسبب وجود مخطط وترتيب اميركي لابقاء الفوضى في داخل العراق .
واكمل العبيدي قائلاً لمحاوره كريم حمادي :- انت المحت لهذه الفوضى عندما قلت الى متى نبقى نلبس لباس المقاومه وكذا , يكون ذلك عندما نجد عناصر عامة تدعو الى الارتياح والاستقرار لكي نعمل على الاستقرار فكيف يكون ذلك اذا كانت الجهة التي تعتبر نفسها داعمة لك هي من ايدت داعش ودعمت داعش وبالادلة والتي هي الجهة الاميركية ))
ويمكن ايجاز ماطرحه المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر بالنقاط الاتية :

1- هناك توجهات لاخفاء المعلومات الحقيقية عن قنص المتظاهرين وقتلهم في تشرين بسبب علاقة القناصين بشخص كردي مقرب من رئيس الوزراء ومرتبط بالسفارة الامريكية وبشخصيات سياسية امريكية لا يراد له ان يكشف وان تعرف جريمته ضد المتظاهرين.
2- يوجد اتهام للحشد ولكن يوجد اتهام قوي وفيه ادلة بوجود قناصين اكراد في ما وقع يوم 2 و3 و4 -10 خصوصاً بالقرب من مستشفى الجملة العصبية وشارع محمد القاسم والادلة تشير الى اطراف كردية .
3- يوجد فوجين في حماية السيد عادل عبد المهدي وليس فوج واحد كلهم اكراد منذ ان كان نائب رئيس الجمهورية العراقية.
4- هناك مخطط امريكي لابقاء الفوضى داخل العراق ويجب ان يتحمل من قتل او سفك الدم العراقي العقاب ولانقبل باي تهاون .
5- الولايات المتحدة الامريكية ايدت داعش ودعمت داعش من اجل منع توفر عناصر الارتياح والاستقرار في العراق وهذا ما يدفعنا الى المقاومة .

محمود الربيعي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close