تصريحات السيد عمار الحكيم غير مبررة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تصريح سيد عمار الحكيم ليس له داعي وبالامس تم محاصرة مقراته ومحاصرة قبر السيد محمد باقر الحكيم ولولا تدخل شيوخ القبائل والمرجعيات والناس الطيبين لحدث ما لايحمد عقباه، يفترض في سيد عمار الحكيم وبقية الساسة الذين حكموا في سنة القبول في السرقات من خلال الصمت وقبول المميزات أن يراجعون حساباتهم ويصححوا اخطائهم، في يوم وفاة السيد عبد العزيز الحكيم أنا كتبت مقال في صوت العراق قلت فقدنا شخصية محترفة تجيد فن العمل السياسي وبموت السيد عبد العزيز الحكيم أعلن اليكم وفاة المجلس الاعلى، وفعلا انتهى المجلس وانشقت بدر وتحول إلى الحكمة…..الخ، مواقف سيد عمار الحكيم ومبادراته مثل انبارنا والطاولة المستطيلة والمستديرة وصولة جدنا العباس ع ثبت فشلها، عليه مراجعة مواقفه وسبق للاخ الأستاذ الكاتب سيف الله علي أن اقترح ومنذ عام 2010 على سماحة السيد عمار الحكيم ليذهب لاكمال دراسته في الحوزة ويترك مكانه لشخصية أخرى من حزبه أو من عائلة بيت الحكيم الكريمة والمحترمة، في الختام كل ماحدث من قتل وذبح لشيعة العراق وما اصابهم من فقر وذل ومرض وانعدام الخدمات بسبب ساسة الصدفة والوراثة العائلية أو السيطرة على زعامة حزب من قبل مجموعة من التجار واللصوص والمتاجرين بدمائنا، رد الحاج العراقي المقرب من السيد الصدر حول الفاسدين كان رد واقعي وتهديد السيد الصدر العناصر الغير منضبطة في دعم القوات الامنية لوقف عمليات تدمير الدولة العراقية وشلها موقف ممتاز يحسب للسيد مقتدى الصدر، أنا لست صدريا ولا مع أي حزب بل أنا عضو في حزب الراديكال الدنماركي وهو حزب يساري وللعلم هناك فرق شاسع مابين الاحزاب اليسارية الأوروبية ومابين الفئات اليسارية العراقية والعربية والتي تآمر الكثير منهم لحرق الشعب العراقي ودعم اطماع شركاء لنا بالوطن مقابل رواتب دمج منحت لهم من قبل ……… او تجد عشرات الكتاب من اليساريين العراقيين يكتبون بصحف الرجعية العربية مقابل حفنة ريالات والسنتهم طوال على ضحايا العراق وللاسف هؤلاء مثل قرددة البابون خبثاء مع بني فصيلتهم، في الختام نأمل من السيد عمار الحكيم أن يراجع حساباته ويستفيد من تجربة الاربع اشهر الماضية من عن عمليات القتل والحرق وان يقرب ناس مستشارين مؤهلين أو يستفيد من خبرات مراكز الدراسات الاستراتيجية العالمية والتي تعطي خطط للحلول مقابل أموال وسماحة السيد عمار الحكيم يملك أموال والدليل مواكب حماياته وعجلاتهم المتطورة والعيش الرغيد والقيافة الجميلة التي لم يلبسها حتى محمد بن عبدالله صلى الله عليه واله وسلم في حياته ونفس هذا الكلام ينطبق على غيره نسأل الله أن يلهم ساسة شيعة العراق الحكمة لتوحيد مواقفهم وخطابهم الوقوف بوجه هذه الهجمات المدعومة من القوى الامبريالية الجامعة بثرواتنا والتي تهدد وجودنا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close