لقد اصبح النصر قريباً

بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

المفارقات التي تحدث في العراق تحت ظل (بالاحرى تحت ظلام وشر) الأحزاب و حكومة العميل المجرم عادل عبد المهدي شيء مخزي ومعيب ويثير الاشمئزاز والقيء في النفوس. اصبح العراق تحت ظلام وشر الاحزاب والعصابات الفارسية ولاية بلا قانون وهي المقولة التي كان يرددها مقدم برنامج فارسي اسمه (ولاية بلا قانون) كان يبث من راديو اذاعة طهران العربية ابان حكم الشاه والموجهة للعراق لاثارة الفتنه كعادة الفرس بالنسبة للعراق دوما. بالامس رأينا فديو يصور شخصا يرتدي ملابس سوداء ويحمل مسدسا يطلق النار باتجاه الشباب الاعزل في شوارع البصرة ويظهر الفديو بشكل واضح هوية ذلك المنفلت والذي يبدو انه ينتمي الى احدى الميليشيات الايرانية. فأين هي قوات الامن والشرطة من اعتقال هذا الشخص وتقديمه للعدالة وهم يمتلكون الفديو؟ ان مثل هذه المفارقات لاتحصل الا في المناطق المنفلته التي تسيطر عليها عصابات المخدرات ومافيات الاجرام والمجاميع الارهابية الخارجة عن القانون. هذه المفارقات التي تحدث في العراق لم تحدث حتى في اسوء الاحوال مثل دولة (داعش) لانهم سوف لن يسمحوا بالانفلات الامني رغم قساوة حكمهم التعسفي والاجرامي. لقد اصبح العراق اسوأ دولة تحكمها مليشيات خامنائية فارسية وتتعامل حكومته والاحزاب مع المواطنين بعدم المبالاة والاستهتار بكل شيء بما في ذلك حياة هؤلاء البشر ناهيك عن تنازلهم عن الوطن لصالح اسيادهم في ايران. ان الذي ترتكبه الاحزاب وبرلمانهم وحكومتهم يندى له جبين الانسانية وهو فساد واجرام لا مثيل له في تاريخ البشرية. فلاتوجد دولة في الارض تعمل حكومتها واحزابها لصالح دولة اخرى وتترك شعبها تنهش به عصابات ومافيات الفساد والعمالة بالقتل والاغتيال والاعتقالات والارهاب والترويع ما عدا العراق!

الأحزاب الحقيرة والفاسدة والعميلة والمستهترة والمتسترة تحت عباءة الدين والتي يقودها متخلفون عقليا وفكريا ما عدا انهم ماسحي احذية للفرس جائت بها الدبابات الامريكية نقمة وبلاء وطاعون وامراض وبائية للعراق وشعبه. هذه الشلة الفاسدة والمفسدة والمنحنية تحت اقدام خامنئي (يزيد العصر) لاتفهم من الوطنية شيء ولا الدين ولا السياسة ولا التحضر سوى ما يخص تحجر ادمغتها قليلة الخبرة والادب. هذه الشلة التي تحكم العراق لم تكن سوى متسكعي شوارع ومرضى نفسيين ومرتزقة كانت تقاتل ضد العراقيين مع الفرس في حرس المقبور خميني وكانت ولازالت وستبقى تتخضع بنزع كل ما تملك من الكرامة لمعممي قم وطهران. هؤلاء هم افسد واحقر واخبث عملاء فهم علنا يقولونها وليس سراً بانهم عملاء ايران ضد العراق ومع امامهم خميني يكونون كيفما شاء كالدمى التي يحركها باي اتجاه ولا تكفي بوصفهم كلمة خونة ولايوجد كلمات خبيثة في كل لغات العالم يمكن لها ان تصفهم فهم شر البرية.

اكثر من ستة عشر سنة من الفساد والنهب والعمالة والخراب وتهريب النفط حتى فقد العراق وطنيته فلم يعد وطن ولم يعد دولة مزقوه بالطائفية والمذاهب ودمروا مدنه الغربية والشرقية والجنوبية فتلك الموصل دمروها وتركوها تنعب فيها غربان البين وشردوا أهلها ونشروا الفساد والبطالة ودمروا الجيش وغرسوا فيه عملاء ليس منه (كسر بجمع) حولوا العراق الي مكب نفايات لإيران (مزبلة) ليس الا. الشيء الوحيد الذي عملوه هو نشر الجهل واللطم زوراً وبهتانا فالحسين منهم ومن عمائمهم الحقيرة الفاسدة براء.

نقسم بالله العظيم لو ان هؤلاء الشلة من المجرمين بقوا في حكم العراق سوف لن تقوم لهذا البلد قائمة وسوف يجرونه الى حمامات من الدم والحرائق والخراب والعمالة والذل لإيران. لهذا السبب اذا أراد العراقيون ان يتحرروا عليهم ان يزيلوا هذه العصابات بكافة الوسائل المتاحة. ويجب تقديم جميع هؤلاء ولاسيما عادل عبد المهدي للعدالة بسبب قتلهم اكثر من ٦٠٠ شهيد واكثر من عشرين الف جريح بمحاكمات عادلة. ويجب التقدم بشكوى للمحاكم الدولية ضد الطاغية علي خامنئي لانه هو السبب الأول لقتل العراقيين وسوف يتحمل تبعاتها في الدنيا والاخرة فالذين يقومون بالقتل هم عملائه وينفذون أوامره وما حصل خلال هذه السنوات هو بسبب تدخل نظامه لصالح الأحزاب الفاسدة ولايزال يدعم هذه الأحزاب رغم فسادها وهذا ما يتناقض مع ما يدعي انه يؤمن به من الدين.

لقد اصبح النصر قريباً والدليل هو استمرار القمع لان القمع لايستخدمه الا الجبناء والمهزومين والخائفين والضعفاء والدول المتخلفة. الأقوياء لايحتاجون للظلم بل يحتاج للظلم الضعيف والخائف كما قالها الامام علي بن الحسين. اذن كلما ازدادت وتيرة قمع الظالمين قرب النصر للمظلومين وهذا مبدأ طبيعي كما قالها المهاتما غاندي تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close