الجبناء يتسابقون لنفي وادانة صواريخهم على السفارة الامريكية ويرتعدون خوفاً

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

ايها الاوغاد السفلة المستهترون انتم اقذر من داعش واقذر من الارهابين في كل مكان تقتلون وتغتالون وترهبون الشعب دون حق في الارض ولا في السماء ليس لشيء بل لانكم ذيول عملاء و اغبياء اوغاد سفلة مستهترون قاطعي طرق مجرمون مفسدون في الارض ولا علاقة لكم بدين او مذهب او شريعة اخلاقية سماوية او وضعية.

انتم لاتخافون الا من الذي يقتلكم فبالامس عندما قتلت امريكا الارهابي قاسم سليماني سارعتم اليوم راكضين لاهثين خائفين كأنكم حُمرٌ مستنفرة فرت من قسورة فسارعتم لاستنكار صواريخكم التي اطلقتموها على السفارة الامريكية وتدافعتم على وسائل الاعلام لتسمعوا أمريكا بانكم ضد ذلك فاستنكرتم عملكم المشين ووجوهكم شاحبة من الخوف من من الطائرات الامريكية المسيرة ومنكم من لاذ بالفرار ودخل في الجحور. اخذتم ترتعدون خوفا من دنو العقاب الأمريكي منكم فكنتم فئران امام الأمريكي مستأسدين على أبناء العراق في ذي قار وبغداد وباقي المدن. سارعتم اليوم لاستنكار قصفكم للسفارة الامريكية ولكنكم لم تسارعوا لادانة حرقكم لخيم المتظاهرين من أصحاب الحسين بن علي الذي قطع جسده اجدادكم وحرق خيمه خمسة الاف فارسي من حمر الديلم من عبدة النار. ان عدم ادانتكم لقتل السلميين في الناصرية البارحة وحرق خيمهم كان لسببين. السبب الاول لانكم وميليشياتكم القذرة من قتلهم وحرق خيمهم والسبب الثاني لانكم جبناء وفئران امام القوي (امريكا) وكلاب سائبة على الشعب تنهشه حيا وميتاً. فتباً وتعساً لكم ايها الاذناب العملاء الخونة الذين سلمتم مفاتيح بغداد للفرس وشاهنشاههم القاتل والمجرم علي خامنئي المطلوب اليوم الى محكمة دولية في كندا بسب قتله ركاب الطائرة الكندية والمطلوب للشعب العراقي بسبب قتله اكثر من 600 شهيد واكثر من عشرين الف جريح ثلثهم معوقون بل المطلوب بسبب كل ما حصل للعراق منذ عام 2003 والى الان.

ايها الاوغاد السفلة والمستهترون والاغبياء والمتخلفون فكريا وعقليا وعقائديا والمفسدون في الارض عمالتكم لايران سوف لن تنفعكم فاليوم باعتكم ايران عندما اخذت تتوسل وتستجدي امريكا للتفاوض معها واضعة شرط واحد فقط اي ايران الا وهو رفع العقوبات عنها بينما رفضت ذلك امريكا وقالت انها مستعدة للتفاوض اذا ايران قبلت بالتفاوض على ثلاثة امور دون شروط. وهذه الامور التي لم ترفض ايران التفاوض عليها هي سحب ايران تدخلاتها في العراق واليمن وغيرها وانهاء دور ميليشياتها وعدم تطوير صواريخها للمدى البعيد اضافة الى اتفاق جديد بالشأن النووي. فايران لم تضع شرط الا واحد هو رفع العقوبات فهي اذن مستعدة لبيعكم وهذا هو ديدن العملاء المرتزقة ليس لديهم كرامة ولاعزة ولاخيار لانهم فقدوا كل ذلك عندما باعوا اوطانهم وشعوبهم للاسياد فاصبحوا بعيون هؤلاء الاسياد قبل غيرهم ليس الا ذيول منحطين دون كرامة ولا شرف ولاعزة اذلاء تلازمهم الحقارة ولهذا السبب يقتلون ويرهبون ويرعبون لانهم اضعف من الضعف. ولقد سُأل هتلر مرة من هم احقر الناس الذين قابلتهم: فأجاب: أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم. انتم أسوأ من داعش وعلى الأقل لافرق بينكم وبينهم بل هم اشرف منكم لانهم لم يقتلوا اهل السنة كما قتلتم انتم اهل الشيعة (والمعذرة للقراء من استخدام هذه المصطلحات) فالسني لنفسه والشيعي لنفسه ولكن الوطن للجميع.

لا يوجد ادنى شك بأن الذي يحرك القوات الأمنية والملثمين والميليشيات هو عادل عبد المهدي الذي كل ما يريده هو ان الأحزاب وعدته بإبقائه في السلطة اذا ما قضى على التظاهرات وهو يعمل بكل ما في وسعه لتحقيق ذلك مهما قتل. وهذا العميل وباقي العملاء من قادة الأحزاب وذيول ايران هم مطلوبون اليوم للشعب العراقي بالقتل الذي حصل منذ الأول من تشرين وهم مصرون على الاستمرار بالقتل ليس لشيء بل خوفا على ضياع مكاسبهم الشخصية التي حصلوا عليها في بقائهم بالسلطة وقد اثبتت الاحداث في الأشهر الماضية بانهم بعيدون كل البعد عن الوطن والوطنية والشعب وما هم الا مافيات فساد وسراق وقتله ويومهم قريب.

أخيرا نوجه رسالة الى Jeanine Hennis-Plasschaert للقيام بأيصال صوت الشعب العراقي المغلوب علـى امره والذي تقمعه الميليشيات والأحزاب وتهمله حكومته فاصبح بين حكومة لاتوفر له الحماية وميليشيات تقمعه وهو ينادي بطلب حماية من المجتمع الدولي ومن ال United Nation. نرجو إيصال صوت الشعب المقهور من قبل ميليشيات منفلته تتحكم فيها ايران لجميع الدول المتحضرة ولمجلس الامن كما فعل ذلك رجل قتل ولده في الناصرية البارحة وهو يطلب مباشرة تدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لحماية الشعب العراقي من الذين يحكمونه بالنار والحديد والقتل والإرهاب والتهديد والاغتيالات.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close