انعل ابو ايران لا ابو امريكا،

نعيم الهاشمي الخفاجي
خلال متابعتنا للشعارات التي ترفع هنا وهناك او من خلال احاديث حثالات البعث امثال احمد البشير الذي كان معتقل في سجن بوكا وشقيقه امير في تنظيم القاعدة البعثي الوهابي، كلمات تطلق هنا وهنا، انعل ابو ايران وابو امريكا، هذا الشعار كذبة كبرى لايصدقها سوى المغفل والساذج، شركائنا بالوطن مع احتلال العراق من قبل الجيش الامريكي لاسباب مذهبية وليست وطنية، بقضية انقلاب تسليم الموصل كل الجيش تبخر ومخازن الاسلحة وقعت بيد داعش، السيد حاكم الزاملي كان رئيس لجنة الدفاع في البرلمان قال ذهبنا للامريكان قالوا نسلمكم السلاح عام 2020؟؟؟؟؟؟؟ ووصل الجنرال سليماني وفي الليل دخلت للعراق من طريق بدرة زرباطية كوت ارتال من الاعتدة والاسلحة من الكوت لمهران بطول 120 كيلو متر تريلات محملة بالسلاح والعتاد وفتوى السيد السيستاني قبلت الهزيمة الى نصر، مصالح الدول الراسمالية فوق الاخلاق والقيم، وجدت مقال للاخ الاستاذ علاء عبدالمنعم الشمري يتكلم عن موضوع انعل ابو ايران وانعل ابو امريكا مقال ممتاز يتحدث عن الحقيقة المرة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
اليكم نص المقال للاستاذ الشمري

“انعل ابو ايران لا ابو امريكا”

منقول من صفحة الكاتب علاء الشمري
خدعة مر عليها 1400 سنة
فلا تنطوي الا على السذج

يروج الإعلام لهتافات شتم إيران وأمريكا
ليقنعوا السذج أن شرط الوطنية هو شتم الأثنين معا
تذكرت عمرو بن العاص حين خدع الأشعري
بضرورة عزل علي ومعاوية لصلاح أمر المسلمين

أنا عراقي مسلم شيعي معتقد بالمرجعية
أرفض شتم إيران بحجة الوطنية
وأرفض وضعها بميزان واحد مع أمريكا
فلا يستوي المدافع عني مع القاتل
ولا يستوي من جاء بداعش ممن حارب داعش
ولا يستوي من تعدى كل الخطوط الحمر و قتل الشهداء الاعزاء ممن ضرب وسيضرب في عقر قواعد الشيطان الاكبر
ولا يستوي ممن انتهك السيادة وزرع القواعد ونصب مستشاريه (عملائه) في مفاصل الدولة ممن حمى السيادة ودافع عنها بالقادة الافذاذ و وهب سلاحه لانقاذ العراق.

أمريكا كانت ولازالت عدوة للحشد
وسندا لإسرائيل والسعودية
وكلاهما يكرهان التشيع ويحاربانه
السعودية تقصفه في اليمن
وإسرائيل تواجهه في لبنان
وهي ترفض التخلي عنهما
وأنت تريد مني أن أشتم حليفي لأثبت وطنيتي!

أول الطريق للوطنية
شكر الحليف على مساندته لي في الشدة والاستقواء به
وطرد الأعداء قتلة أبطال الحشد وإخراجهم من العراق
وأما خدعة ابن العاص بالبراءة من الطرفين
فلن تنطوي على جند علي فقد طردوا الأشعري…
مع خالص تحياتي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close