(المتظاهر..جهاد اكبر)..(الحشد..جهاد اصغر)..(النبي قطع الطرق.. وسطى على قوافل قريش)

بسم الله الرحمن الرحيم

كلنا نعلم ان النبي محمد.. قد قطع طرق اقتصادية للتجارة (وهي المورد الاساس لاقتصاد قومه).. وسطى على (قوافل قريش) والسبب (لان خصوم النبي والحاكمين بمكة.. سلبوا بيوت اهل مكة الذين رفضوا نهج المتسلطين عليهم والحاكمين عليها.. واضطهدوا من يخالفهم الراي ومنهم اتباع النبي).. (فكان الرد النبوي) ببساطة.. بانه وقف عند بدر حيث تمر قوافل قريش وقام بالسطو عليها حسب التعريف الحديث.. او سرقتها.. او (مصادرتها).. سموها ما شئتم.. لكن النتيجة واحده.. ثم لم يكتفي النبي برفع السلاح بعد ان قمعت دعوته .. بل حارب مضطهديه بتخريب اقتصادهم.. وقتلهم حيث ثقفهم.. (ولم ينادي بالسلمية ضد من يرفع الحراب بصدور الثائرين)..

كذلك اليوم (النظام الحاكم بالعراق) والقابع بالخضراء.. سرقوا باعترافهم (500) مليار دولار حسب ما ذكرته مصادر (مكافحة الفساد).. منذ 2003.. اي لمدة 16 سنة.. وما زالوا.. اي سرقوا (بيوت العراقيين) وتسببوا بفقرهم بالملايين ونشروا البطالة المليونية وتركوا محافظات الشيعة العرب بوسط وجنوب (خربه مهملة بلا اي نشاط اقتصادي زراعي او صناعي او كهرباء).. الخ.. فكان لزاما قطع الطرق.. للضغط على (العصابات الحاكمة بالخضراء).. وكذلك العمل على منع صادرات النفط بمحاصرة الشركات النفطية.. كاضعف الايمان لمنع استمرار تدفق الاموال لجيوب الفاسدين..

مع الفارق بان المتظاهرين لم يسطون على بضائع التجار ولا على موارد الدولة ولم يستولون على البنوك التي تتكدس بها اموال اللصوص.. الحاكمين الفاسدين وحواشيهم من المقاولين والتجار.. المحصلة المتظاهرين قطعوا طرق.. ولكن النبي قطع وسطى على القوافل ؟؟ ؟ لان النبي رفع من مستوى الرد على المتسلطين الظالمين الفاسدين الحاكمين بمكة موطن النبي.. كما نجد اليوم المتظاهرين يطالبون بمحاكمة الفاسدين واسترداد الاموال التي نهبوها وهربوها.. بالسنوات الماضية..

ونبين بان :

المتظاهر اعلى منزلة من الحشد

فالنبي نفسه اعترف بان (هناك جهاد اكبر- جهاد النفس) و(جهاد اصغر – جهاد العدو) او الجهاد في سبيل الله حسب التعريف (الاسلامي).. وتطبيقا لذلك على الوضع بالعراق نجد (المتظاهر وهو بالغالب شيعي عربي بوسط وجنوب العراق.. يتظاهر ضد طبقة سياسية فاسدة محسوبة شيعيا).. اي (جهاد الشيعي لنفسه الامارة بالسوء التي تمثل بالطرف الاخر الفاسدين بالخضراء)..

اما الحشدوي فيقاتل العدو. . ليمارس الجهاد الاصغر.. مع الفارق بين (المتظاهر اعزل عن السلاح ويواجه اعتى نظام فاسد بالتاريخ مدجج بالمليشيات الدموية).. في حين الحشدوي يقاتل وهو مجهز بالسلاح والدروع ولديه راتب مليوني وعند استشهاده يعطى تعويضات.. وراتب تقاعدي.. لاهله.. ليتبين بان المتظاهرين هم اسمى واعلى رتب الجهاد..

والحشدوي لديه الاعلام الذي يطبل له.. عكس المتظاهرين الذين يشن عليهم هجمات اعلامية لتشويه سمعتهم وثورتهم.. (مع التنبيه الحشدوي الذي نقصده بالجهاد).. ليس بالتاكيد (العملاء والخونة من اتباع ايران ومليشياتها الذين قاتلوا ليس اساس لحرب داعش بل لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط ولتِأمين الاطماع الايرانية بالعراق والدفاع عن النظام السياسي الفاسد بالخضراء الموالي لايران).. بل نقصد بالحشدوي المتطوعين الكفائيين الذين قاتلوا داعش الارهابية دفاعا عن اهلهم وارضهم.. وليس عمالة لاجندات ايرانية.. قذرة.

وهنا ننبه لمحاور :

1. (النبي واهمية التعليم).. فماذا عن الاسلاميين.. والتعليم بظلهم؟؟

النبي تعامل مع الاسرى ببدر.. فمن يعلم 10 من المسلمين .. يحصل على حريته.. وهكذا.. اي يبين اهمية التعليم.. (فماذا عن من يحكمنا اليوم من الاسلاميين الذين بظلهم العراق خرج من مقياس التعليم العالمي) وبظلهم سرقة اموال الاجيال بمئات المليارات الدولارات .. والعراق الاردئ بالتعليم.. رغم الميزانيات الانفجارية لـ 16 سنة ماضية. ..فالنبي حارب (اعداءه الفاسدين الظالمين).. (اليس هذا ما يقوله الاسلاميين).. فهل احترم اعداءه خلال الحرب ام هزمهم ثم بعد اسرهم.. ثم عاملهم برفق.. واستثنى الظالمين منهم فبطش بهم.. (هذا ما يقوله الاسلاميين انفسهم)..

ولنتبه بحرب الثمانينات .. وكانت صواريخ ايران تضرب مدارس عراقية.. ولم يتم توقف التعليم .. السبب (لان كان هناك مدارس وجامعات معترف بها دوليا).. والعراق ضمن المقياس الدولي للتعليم.. رغم الحرب، ولكن اليوم وبظل الاسلاميين ولمدة 16 سنة.. العراق الاردئ بالتعليم.. ومئات الاف يتخرجون سنويا لا يجدون فرص عمل .. (فالشهادة اصبحت لا قيمة لها)..

2. اي سيادة يطالب بها شيعة بالحكم بالعراق..

وبظلهم سوء خدمات وسرقات 600 مليار دولار.. ومليشيات توزع جرائمها على جموع الشيعة العرب المتظاهرين.. وصور زعماء اجانب كالخميني وخامنئي توضع قسرا بشوارع العراق.. وترفع اعلام ايرانية بكراديس ملشية بنص بغداد تجهر بولاءها لايران .. بكل خيانة وعمالة.. كل ذلك جعل الشيعة العرب اغلبيتهم مع بقاء القوات الامريكية حتى لا تستفرد ايران بهم اكثر واقلية ضئيلة من المحسوبين شيعة يطالبون بخروج القوات الامريكية لمصالح ايران القومية العليا.

3. (الولائيين) سبب مهاجمتهم (للسفارة الامريكية).. تكشفها عقيدتهم:

فاليوم يهاجمون البعثة الدبولوماسية الامريكية وسفارتها غدا (سيهاجمون السفارة السعودية بدعوى الوهابية) وبعدها (يهاجمون السفارة الفلانية لانها لاتعجبهم ).. (فالولائيين) يعتبرون اي سفارة ببغداد (حرام) لان العاصمة هي طهران وليس بغداد..

4. (زعماء المليشيات.. مثل بلاعين الموس.. مع القواعد الامريكية)

فزعماء المليشيات الموالية لايران (بوجود القواعد الامريكية) لسنوات بالعراق (كانوا يظهرون بالعلن امام جماهيرهم ويتحركون علنا بالشوارع) (في حين حسن نصر الله بلبنان وعبد الملك الحوثي باليمن) رغم عدم وجود قواعد لامريكا بالبلدين (ينرعبون من الظهور علنا امام جماهيرهم).

5. انسحاب امريكا (خطر على مستقبل الشيعة بالعراق)..

مصير الشيعة.مرتبط بمن كان السبب بوصولهم للحكم عام 2003) بعد ضطهادهم لـ 1400 سنة الانسحاب (سيسهل لامريكا اصطياد رؤوس المليشيات كالصدر والخزعلي) بطائرات مسيرة من قواعد خارجية بدون قدرة الملشيات على الرد لعدم وجود قواعد امريكية بالعراق..

6. من تعتبره (خط احمر) (جوه مداس.. افقر عراقي)..

).. ماذا تقصد بانه خط احمر كمقتدى و الخزعلي و السستاني او او او (اي دمه اطهر من دمي)؟ (بقاءه بالحياة اهم من بقاء باقي العراقيين).. (ثراءه يستمر على حساب فقر الملايين)العراق بلا مقتدى والسستاني والمالكي الخ (عراق خالي من الفساد والدجالين).

7. هناك فرق بين الاسلاميين والمسلمين

فالمسلمين تظاهروا ضد الاسلاميين الحاكمين بتونس .. والمسلمين تظاهروا ضد الاسلاميين المتمثلين بالاخوان المسلمين ومرسي الاسلامي بمصر.. والمسلمين تظاهرون ضد الاسلاميين بالعراق (الدعوة والمجلس..جماعة الصدر.. الفضيلة.. والولائيين .الخ).. والفساد عنوان للاسلاميين بالحكم بالعراق والقياس على العموم وليس الاقلية.. والعموم فاسدين.. (وهذا ما اكده حسن علوي) ..

8. لمن يدعوا على امريكا (بالخذلان).. نقول :

(تخيلوا ان الله استجاب لكم عام 2003 هل كان سيسقط صدام وموروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة) الم يكن لحد اليوم انتم عبيد لصدام.. وتنتظرون المهدي ليظهر لكم .. ولمن يدعو على امريكا (بالخذلان) خلال الحرب ضد داعش.. (هل كان ستهزم داعش بوقت قياسي بفضل الطائرات الامريكية).

9. ولمن يعادي ال سعود .. نقول:

(هل ال سعود سرقوا 500 مليار دولار من ميزانيات العراق).. هل ال سعود (حكموا وسط وجنوب العراق ومحافظته وتركوها بلا خدمات ووضع مزري وملئوها بالمخدرات وبلا كهرباء ولا اقتصاد صناعي ولا زراعي.. والعاطلين بالملايين. .والفقراء بالملايين.. ومن يعيشون على ركام النفايات بمئات الاف).. اليس الاولى ان تدعون على الاسلاميين من شيعة ماما طهران واحزابهم ومليشاتهم التي حكمتكم فسادا وقمعا منذ 16 سنة لحد اليوم.. (انظروا الى المنطقة الشرقية الشيعية من السعودية) محافظاتها تعيش بوضع افضل بمليار مرة من وضع محافظات الشيعة بظل حكم الاسلاميين وايات الله وحجج الاسلام والمسلمين والمقاومين والحشدويين الذين سلبوا الجمل بما حمل..

ونرد مسبقا على من قد يتهجم علينا لمجرد ان اراءنا تخالفه وتنهي حججه..

نقول لهم.. (بان النبي وهو نبي اطلقوا عليه ساحر ومجنون) فماذا عن العبد الفقير لله.. ؟ فماذا ستقولون؟ لانكم لا تنظرون لما قال بل تنظرون لمن قال.. عكس ما طلبه الامام علي..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close