بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للدكتور اياد علاوي

في الوقت الذي نستنكر فيه بشدة الاعتداء على الهيئات او البعثات الدبلوماسية، يؤسفنا ان تسود اللادولة في العراق، مع تواصل حوادث القتل الجماعي والخطف والاغتيال والاعتقال والتغييب القسري، وحرق خيم المحتجين السلميين وعلى مرأى ومسمع الحكومة وقواتها الامنية باختلاف تشكيلاتها وتسمياتها، بل وبمشاركة بعضها في قمع الشعب الاعزل والمحتج سلميا، هذا ناهيكم عن حالة الفلتان التي تعيشها البلاد والتي يراد منها دفع الشعب الى الانصياع والاستسلام للظلم.
ان سلطة اللادولة كانت السبب في دعوة العالم لانجاد العراق من داعش، لكن حكومة سلطة اللادولة فشلت في تحديد قواعد الاشتباك، وقد ساعدت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في القضاء على داعش، وما يعيدنا للذاكرة هو موقف بعض ‏الشخصيات التي رقصت فرحاً للاحتلال حينها، ودعته الى حل الجيش العراقي الباسل، وحل مؤسسات الدولة المهمة في العراق وعلى تنفيذ قانون اجتثاث البعث المسيس وليس القضائي، وتحقيق مبادئ المحاصصة الطائفية المقيتة، في الوقت الذي ناهضنا هذه السياسات ودفعنا ثمناً باهضاً بسبب معارضتنا لها.
ان محاولة الصاق التهم ببعض القوى التي حاربت داعش من الحشد الشعبي، هو مجافي للحقيقة، وايحاء خطير وتضليل للمجتمع الدولي، ورمي الكرة في ساحة الحشد المقاتل عوضاً عن رميها في ساحة مرتكبيها من بعض القوى الأمنية.
ان طلب مغادرة قوات التحالف الدولي مرفوض حاليا، وليس هو الحل، والحل برأينا يكمن في وضع جدول زمني توافقي لانسحابها بعد اكتمال القدرات العسكرية والامنية العراقية تجهيزا وتسليحا ومعلوماتيا، وبخلافه سيجد العراق نفسه امام نفوذ القوى الاقليمية وفي مقدمتها ايران وتنامي نفوذ الدواعش والارهاب المتطرف اللعين والذي يعيد بناء قدراته في عراق اللادولة.

المكتب الاعلامي للدكتور اياد علاوي

29 كانون الثاني 2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close