اردوغان سحب الارهابيين من الشمال السوري الى ليبا وتآمر عليهم في ادلب،

نعيم الهاشمي الخفاجي
السياسة مصالح وليست قيم واخلاق، لذلك اردوغان عنصر فاعل فهو بنى اقتصاد بلاده في اموال بترول العراق وسوريا، بينما العراقيين خسروا ثرواتهم وشبابهم طيلة قرن من الزمان بسبب غباء الطبقات السياسية التي تعاقبت على حكم العراق ومذ عام 1921، اردوغان استفاد من التناقضات مابين امريكا واوروبا وروسيا، امس صرح الرئيس الفرنسي ماكيرون انه تم رصد عمليات نقل الاف الارهابيين من قبل تركيا من الشمال السوري الى ليبيا، ايضا الجنرال المسماري، اكد ذلك، حيث نقلت وكالات الانباء العالمية تصريح الى اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أن الغزو التركي للأراضي الليبية أصبح اليوم واضح سواء أمام الليبيين أو الأشقاء العرب أو المجتمع الدولي، عبر مطار مصراته ومعتيقة والموانئ التي في تلك المنطقة، حيث يتم نقل الإرهابيين الخطرين جدًا من سوريا إلى تركيا ومنها إلى ليبيا عبر تلك المطارات والموانئ.
وأضاف “المسماري”، خلال مؤتمر صحفي امس، أن تركيا تحاول جعل مناطق الساحل الليبي تمركزات خالصة لتنظيم القاعدة وتنظيم الإخوان الإرهابي، وقامت بنقل الكثير من تنظيم داعش الخطرين جدًا نحو الصحراء في الجنوب الغربي، ومن ضمنها عناصر قد تكون تحت رقابة دولية أو مطلوبين من قبل المجتمع الدولي.
وأوضح الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أن حكومة فايز السراح لا تمثل واجهة سياسية للدولة الليبية، بل واجهة سياسية للميليشيات الإرهابية والإجرامية التي تتغول على العاصمة طرابلس، ووصل عدد السورين والأتراك التي تم نقلهم إلى ليبيا إلى 3 آلاف عنصر، وتم توزيعهم على عدة محاور مثل عين زارة ومشروع الموز وكوبرى الزهرة، صفقة اردوغان تمت بالانسحاب من الشمال السوري للسيطرة على غرب ليبيا والتي له حاضنة شعبية اخوانية تحترمه وتعتبره الخليفة الاسلامي الواجب اطاعته، ايضا شاهدنا تقدم للقوات العربية السورية بتطهير ادلب وشمال حلب من المجاميع الارهابية حيث نقلت قنوات التلفزة قيام اردوغان بزج الوية وكتائب كاملة لارهابيين من تنظيمات القاعدة لمقاتلين عرب وسوريين وشيشان حيث تم ظهر هذا اليوم تدمير كل الكتائب التي قدمها اردوغان للقتال في غرب سراقب حيث دمرها الطيران الروسي وجعلهم كعصف مأكول، تصريحات اردوغان ضد روسيا مسرحية للضحك على عقول التنظيمات الاسلامية الارهابية انه لم يتخلى عنهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close