محمد توفيق علاوي نسخة معدلة من عادل عبد المهدي وهو مرشح علي خامنئي

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

محمد توفيق علاوي هو مرشح اكبر كتله فاسدة من الأحزاب الفاسدة والعميلة لإيران وهو نسخة معدلة لعادل عبد المهدي. هو اذن مرشح ايران لهذا المنصب. وعلى هذا الأساس فان هادي العامري ومقتدى الصدر وباقي الجوقة الفاسدة يجرون العراق لما لايحمد عقباه وهم مسوولون عن ذلك.

بكلمة منمقة وقصيرة وغير رسمية أراد علاوي ان يكسب ود المتظاهرين ولكنه فشل بالقول بانه مستعد لتقديم قتلة المتظاهرين للقضاء وهو اهم شيء وذلك لسبب واحد هو ان الذين رشحوه شرطوا عليه شروطا من أولها عدم تقديم القتلة للمحاكمات لانهم منهم واليهم. فهو قال ساحاسب قتلتهم وهذا يختلف عن القول بتقديم القتلة للقضاء وتقديم كبار الفاسدين والسراق للعدالة وليس فقط من اين لك هذا. وقد تبينت لعبة مقتدى الصدر بإعادة اتباعه لساحة التحرير وذلك لفرض علاوي. وهذا الأخير وكما قال عادل عبد المهدي انه يضع استقالته في جيبه فما اشبه اليوم بالبارحة. استبدال ضعيف بضعيف لكي يستمر الفساد والعمالة والبقاء المحاصصي والطائفي.

كان المفروض بعلاوي ان يرفض القبول بهذه الوضيفة التي رفضه بها الشعب. فهو في كلمته قال انه موظف عند المتظاهرين او الشعب فما معنى انه موظف بينما هو يعرف ويعلم ورأى بام عينه ان الشعب والمتظاهرين وضعوا عليه علامة X أي علامة رفض وهو نفسه علق على ذلك فكيف يبدأ كلمته او وضيفته بنفاق واضح وهو يقول انه موظف لديهم بينما هو علم ويعمل انهم رفضوه! لو كان علاوي غير راغبا بالسلطة لأجل السلطة لكان محترما لنفسه وعندما رفضه الشعب احترم قرار الشعب وبقى حيث هو. ان عدم احترامه قرار الشعب يضع عليه علامات استفهام وشكوك لا يمكن لكلمة منمقة ان تزيل ذلك.

ان مقتدى الصدر الذي غدر بالشعب واصبح عميلا صغيرا لخامنئي زج بأعوانه لكي يهيأ لعلاوي كما اتى هو بعادل عبد المهدي وهو يريد ارغام الشعب والمتظاهرين وبشكل منافق بواسطة اتباعه في ساحات التظاهر لفرض علاوي مرشح ايران. هذا الشخص المدعو مقتدى عميل إيراني يستلم أوامره من ايران وعليه ان يترك الشعب العراقي فالسياسة ليست بالوراثة ولا حتى الديانة وهو يجر العراق للتدمير والتخلف.

ان ابدال عادل عبد المهدي بمحمد توفيق علاوي هو أسوأ خيار جاء به خامنئي للعراق بواسطة مقتدى والعامري. ان العراق لو أراد ان يتحرر فعليه التحرر من سيطرة خامنئي وايران أولا وهذا لا يتم بان يقدم عملاء ايران مثل هادي عامري ومقتدى الصدر مرشح إيران كرئيس وزراء. التدخل الإيراني في العراق يجب ان يتوقف لأنه هو السبب في كل الخراب والقتل والفساد الإداري والاغتيالات والأحزاب الفاسدة وكل شيء سلبي يحدث سببه ايران. وان السفارة الإيرانية والقنصليات لها دور كبير في تحقيق ذلك وعليه فيجب غلقها وطرد موظفيها والتقدم للأمم المتحدة والمنظمات الدولية بشكوى ضد تدخل ايران بذلك لأنه تدخل مخالف للقوانين الدولية التي اقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة رغبة منها في تلبية تطلعات الشعوب الإنسانية للعيش في سلام وحسن جوار مثل القرار رقم 2625 بشأن إعلان المبادئ الدولية المنظمة للعلاقات الودية بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة و القاضي بعدم التدخل في شؤون أية دولة أخرى كشرط أساس لضمان عيش الأمم معاً في سلام. وأن ممارسة أي شكل من أشكال التدخل أمر يعتبر خرقاً لميثاق الأمم المتحدة وقد يؤدي إلى خلق حالات تهدد السلم والأمن الدوليين. كما وأشار الإعلان إلى عدم أحقية أية دولة أو مجموعة من الدول أن تتدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة ولأي سبب كان في الشؤون الداخلية أو الخارجية لأية دولة أخرى. وبالتالي فإن كافة أشكال التدخل أو محاولات التهديد الأخرى التي تستهدف شخصية الدولة أو عناصرها السياسية والاقتصادية والثقافية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ولاشك فأن إيران تتدخل ومن خلال اعلى مستوياتها وسفارتها وقنصلياتها في جميع ما يجري في العراق من دون أي مراعات للقوانين والمواثيق الدولية.

ان محمد توفيق علاوي هو مرشح ايران وهذا تدخل اخر في شؤون العراق وكان المفروض به ان يحترم الشعب العراقي هو ويرفض ذلك التكليف الذي رفضه الشعب مقدماً. ان الذين جاءوا بعادل عبد المهدي هم انفسهم الذين جاءوا بمحمد توفيق علاوي وهم انفسهم سوف يفرضون عليه كل ما فرضوه على عبد المهدي وعليه فانه سوف يفشل لأنه ضعيف في مجابهة هؤلاء فهو عادل عبد المهدي جديد لا يستطيع اتخاذ قرارات هامة مثل حل المليشيات وتقديم القتلة للقضاء وفتح ملفات الفساد الكبرى وعدم الانصياع للتدخلات الخارجية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close