(الشيعة العرب والاعتزاز بهويتهم)..(فاتباع مقتدى قزموا هويتهم لصدرية)..(فما هوية المتظاهرين)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ ان سقط الطاغية صدام عام 2003.. (وبرز معرف الشيعة العرب).. بعد اضطهاد دام 1400 سنة.. وقف العديد من القوى ضد هذا المعرف.. منهم مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. تامر مع تياره ضد (بروز معرف الشيعة العرب).. .. مدعين رفضهم لمصطلح (شيعة وسنة) بدعوى انها تمزق العراقيين.. ولكن بالمقابل نجد هؤلاء المنافقين اتباع الصدر يطلقون على انفسهم (الصدريين).. فاليس صدريين تعني تمزيق الشيعة العرب الى صدريين ولا صدريين.. وتمزق العراقيين الى صدريين وعراقيين لا صدريين.. ومزقوا المرجعية الى صامتة وساكتة… ام ماذا؟ ثم من كان طرفي القتل على الهوية.. وجناحيه (اليس جيش مهدي مليشة الصدريين) و(القاعدة مليشة السنة).. ليقتلون العراقيين على الهوية..

ولم يكتفي اتباع الصدر بذلك.. بل مزقوا الشيعة العرب سياسيا الى (كتلة صدرية وكتلة غير صدرية).. ووقفوا ضد حق الشيعة العرب باقليم يوحدهم من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى (الاقليم الواسع الشيعي العربي).. (اقليم سومر الحضاري)..

وليس هذا فحسب.. فاخطر ما مارسه (مقتدى الصدر وتياره الصدريين).. هو :

عرقلة بروز اي نخب سياسية للشيعة العرب تنطلق من مصالح وهموم المكون الشيعي العربي بوسط وجنوب الرافدين.. يزيح الطبقة السياسية المحسوبة شيعيا الحاكمة اليوم فسادا وعمالة لايران.. بدأوها بقمع الشارع الشيعي بتصفية كل من ينتقد مقتدى الصدر وابيه.. وقتل شرطة النجف حديثي التطوع بعد 2003 ومحاصرة بيت السستاني.. واقامة المحاكم التي اطلقوا عليها الشرقية بتصفية معارضي ال الصدر.. وجر الحرب لداخل المدن ضد القوات العراقية والامريكية.. وكلها لخدمة اجندات قذرة اقليمية..

ثانيا: اندساس الصدريين بالتظاهرات.. بمليشياتهم (القبعات الزرق).. وقطيع الصدر.. الذين اخترقوا التظاهرات.. وسيروها بعيدا عن اهدافها السامية.. وكل ذلك حتى (لا تبرز قيادات واضحة للتظاهرات ما عدا التيار الصدري يبقى لديه قيادات .. ضمن مبدأ الشيطان لا يحق بمن ليس له قيادة ان يرفض مرشح الصدريين.. ويقصدون محمد توفيق علاوي.. الذي ابنتيه متزوجات من بيت الصدر.. حسن الصدر ممثل مقتدى بلندن.. واخيه احمد الصدر).. فكيف لعلاوي الذي يمثل الطبقة البرجوازية بقايا العهد العثماني والملكي ان يمتزج مع جماهير الشيعة العرب وهو لا ينتمي لهم اصلا وليس له اي امتداد قبلي او عشائري لابناء وسط وجنوب الرافدين..

بالمحصلة (يهدف الصدريين والاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لايران):

بقاء القيادات الحالية تتحكم بمصير الشيعة رغم انها موبوءة بالفساد والعهر السياسي والولاء للاجنبي الاقليمي الايراني.. ليشيعون (لا يمكن لغالبية المكون الشيعي العراقي تسليم رقابهم لقيادات غير معروفة؟ ويدعون لا يمكن قبول ذلك بالمنطقة والعقل والاعراف)؟؟ لنسال (هل من الاعراف والمنطق والعقل.. اتباع قيادات معروفة كشفت زيفها وفشلها وفسادات وعمالتها لايران).. هل من الاخلاق ان نقبل ان يفرض علينا بالقوة قيادات ومرشحين لرئاسة الوزراء.. من قبل عصابات مقتدى الصدر (القبعات الزرق السيئة الصيت) ومليشيات الصدر الاخرى القذرة.

فالعزلة السياسية والاجتماعية (للقوى والقيادات التي تحسب شيعية) بالعراق سببها..:

1. هيمنة مرجعيات ايرانية ولبنانية اجنبية عن العراق.. وليس لها امتداد قبلي وعشائري بوسط وجنوب العراق.. لذلك نجد (المرجعية يصدر منها .. بعد 2003 وباجواء قتل الشيعة على الهوية.. بلو قتل نص الشيعة لا تردوا. .ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا).. وكأن الشيعة بالعراق جراد او خراف ضحية.. وهذا يعكس عدم الانتماء للمرجعيات بالنجف للديمغرافية الشيعية العربية بارض الرافدين ونظرتها الاستعلائية عليهم بل النظرة الاستحقارية لباقي شيعة العراق.. يماثلها موقف الصدر نفسه (خلال قتل الشيعة بعد 2003) الذي رفع شعار الخوارج (اخوان سنة وشيعة).. وتحالفه مع حارث الضاري (الذي وصف القاعدة منه وهو منها).. ولولا تفجيرات مراقد سامراء لما حصل الرد الشيعي على المتطرفين السنة.

2. الانسلاخ الاديولوجية حيث اديولوجيات الاحزاب والحركات الاسلامية المحسوبة شيعيا.. تميع الحدود .. وجاءت من خارج العراق لداخله (اي غربية عنه).. وتتبنى قضايا وهموم خارجية اقليمية وليست هموم الوسط الشيعي العربي بارض الرافدين.. كالولائية المرتبطة بايران.. والدعوة نسخة من الاخوان المسلمين المصريين السنة ولكن بغطاء للخداع يدعي التشيع.. والمجلس الاعلى اسسه الخميني بايران.. الخ

3. الانسلاخ المكاني.. بمحورين:

– (حيث حصنوا انفسهم بالمنطقة الخضراء).. ليعزلون انفسهم بعيدا عن الشعب الشيعي العربي ابناء وسط وجنوب.. لتعيش هذه الطبقة الحاكمة بالرفاهية وتسلب المال العام.. في حين باقي الشيعة العرب بوسط وجنوب يعيشون الفقر والعوز والبطالة وتفشي المخدرات والاوضاع المزرية الاخرى.

– تجنسوا بالجنسيات الاجنبية.. ليقيمون هم وعوائلهم خارج العراق لعقود.. وياتون للعراق (كاجانب من اصول عراقية – مزدوجي الجنسية).. ففقدوا عامل التواصل الاجتماعي والسياسي مع باقي شيعة العراق.. فاصبحوا عالة على العراق وشعبه بما يقومون به من سرقات نهبت المال بما حمل..

ليقع الشيعة العرب بين عدة مطارق.. :

1. منها (الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لايران) التي رفضت طرح مصطلح (الشيعة العرب) لتختزله بشيعة فقط من اجل تبرير تدخلات ايران بالشؤون العراقية والشيعية العربية لتشريع هيمنة الايرانيين (خامنئي والسستاني وسليماني ومسجدي.. الخ) بالشان العراقي والشيعي العربي.. واغراق العراق بالايرانيين الاجانب عن العراق (باسم المذهب).. اي باسم المذهب يحارب الشيعة العرب ديمغرافيا وسياسيا وعسكريا ..

2. ومنها (الاحزاب القومية العربية الفاشية ذات النزعة السنية كالبعثية والناصرية).. التي ترفض بروز هوية بمعرف (الشيعة العرب) وتعمل على اختزالها فقط (بعرب).. ( من اجل هيمنة العرب السنة كصدام وعزة الدوري وعبد السلام عارف .. الخ) المقبورين.. واغراق العراق بالاجانب من مصريين واردنيين وغيرهم.. واليوم ورثتهم يرفعون شعار (اعادة العراق للمحيط العربي) ولا نعرف يريدون اعادته اي رجوعه للوراء لاي زمن اغبر.. (زمن صدام ؟؟ زمن الانقلابات العارفية والبعثية.. الخ)..

3. المرجعية (العجمية واللبنانية) الاجانب عن العراق والمقيمين بالنجف.. الذين وقفوا ضد حق الشيعة العرب بدولة لهم بمنطقة اكثريتهم ببداية القرن الماضي وتسببوا بنكسة العشرين لتسليم العراق لحكم سني اجنبي حجازي.. وورثتهم (مراجع عجم ولبنانيين) وقفوا ضد حق الشيعة العرب باقليم يبرزهم بوسط وجنوب..

4. الاجندة البريطانية التي رسمت خرائط الشرق الاوسط القديم بسايكيس بيكو.. التي حرمت الشيعة العرب والاكراد والفلسطيينين من حقهم بدولة بمنطقة اكثريتهم.. لتصبح هذه المكونات الثلاث بطن رخوة بالشرق الاوسط وعوامل للاضطراب.

ونطرح مجددا تساؤل .. نزل (اتباع الصدر..بهوية صدريين) فاذا علمنا بان (المثلث الغربي هويتهم.. سنة عرب).. و(كوردستان هويتهم.. كورد).. السؤال المتظاهرين بوسط وجنوب الرافدين ما هي هويتهم؟).. فمتى يدركون بانهم شيعة عرب وان هويتهم (كشيعة عرب) مهددة من قبل (القوميين العرب وايران والاسلاميين المحسوبين شيعيا وسنيا)..

فاكبر فئة منافقة ودجالة بالعراق هم (اتباع مقتدى الصدر)..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close