عـودٌ على بـدء.. حول الاحتجاجات في العراق

* رواء الجصانيImage preview

الى جانب ما جاءت به المتابعات والرؤى الاثنتي عشرة الاخيرة التي بدأت بنشرها مع انطلاق الاحتجاجات الشعبية في العراق بتاريخ 2019.10.1 في التالي اضافات، كما اعادات وتكرار، لبعض خلاصات اخرى سبق النشر عنها.. فلندقق معا التوالي من البرقبات، فلربما هناك جديد مفيد (+) ..

1/ لقد هدأت العواطف لحدود ما، مما يبعد التشدد والغلو، ويستعاض عنها بالتمعن والواقعية لما حدث ويحدث، و” لربما” سيحدث.. وما علينا بالشعارات العاطفية، والتمنيات الطيبة..

2/ ومن التساؤلات الاولى التي يتطلب اعادة الالتفات اليها هي: هل جاءت النتائج بما يعادل التضحيات الجمة في الارواح الغالية والدماء العزيزة؟.. اما كان بالمقدور تجاوز ذلك؟!..

3/ كما من الاهمية بمكان القول بان الاحتجاجات قد اكدت أهمية حسبان تأثير ودور القناعات الدينية، على الوعي الجمعي، والشعبي، وضرورة منع النيّـل من الحال القائمة التي تعني ملايين العراقيين..

4/ ان المبالغة في اعداد المحتجين النبلاء قاد الى التأليب والتحريض السلبي بعض الاحيان، والابتعاد عن التعاطي مع الواقع الممكن ان يتحقق، دون مزايدات وأستهانة بالظروف الذاتية والموضوعية، الحقيقية وليس المدعاة ..

5/ ومما تجدر الاشارة اليه ايضا، ولو بعجالة، اهمية التوكيد على ادانة ما صحبَ الاحتجاجات من اعمال عنف، وتجاوز وحرق.. وتبني ذلك يمنع التساؤلات، ويعزز نهج السلمية شعاراً، وكذلك ميدانيا..

6/ ان من المهم ايضا مراجعة الجوانب التي تسببت بها الاحتجاجات، أوتداعياتها المؤلمة، ومدى صواب تحميلها لتعميق الطائفية والانقسام المجتمعي، والمناطقي، لاكثر مما كان عليه من قبل. ومدى تأثيرات ذلك السلبية القادمة، وعسى ان تحجم الى أقل ما هو ممكن..

7/ ان التضامن مع المحتجين النبلاء من اجل الحقوق المشروعة، وضد سلطات العنف والقتل والفساد، تطلب – ويتطلب – من جملة ما يتطلب: المزيد من الحثّ والتنوير للاستفادة من حكمة الشيوخ، وخبراتهم، ومن التراث الوطني عموما.. ويقيناً ان ذلك يجنب بعض التخبطات والاندفاعات التي تقود لنتائج معاكسة..

8/ لقد كان – وما برح- جمع من المثقفين ينحون نحو العواطف أكثر من الواقعية وبعد النظر.. بينما آثر جمع آخر الابتعاد والصمت لأسباب عديدة، من المهم التدقيق فيها ..

————————————————————————

(+ ) االتساؤلات واللقطات اعلاه هي بالأصل مساهمة قدمها الكاتب خلال ندوة نظمها المنتدى العراقي في براغ، للدكتور عبد الحسين شعبان، عصر السبت 2020.2.1 بمناسبة زيارته للعاصمة التشيكية، وشملت وقفات فكرية، وتقييمات شخصية حول الاحتجاجات ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close