الخوذ البيضاء تستعد لاستفزاز كيميائي جديد في إدلب

تقول مصادر محلية إن نشطاء الخوذ البيضاء أكملوا تصوير فيديو مفبرك جديد ويظهر فيه السلاح الكيميائي المزعوم وحسب السيناريو تم استخدام مواد سامة من قبل القوات السورية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
يشير شهود العيان إلى أنه تم تصوير فيديوهات استفزازية في بلدة الزربة الواقعة في منطقة خفض التصعيد بإدلب. وأضافوا أنه تم تصوير ضحايا بشرية مزعومة وعليهم علامات تسمم في جو من الدخان الأصفر الكثيف وذلك نتيجة غارة جوية شنتها القوات الجوية السورية.
على ما يبدو ، سيحاول نشطاء الخوذ البيضاء بدء حملة إعلامية جديدة عن طريق نشر هذا الفيديو ويتهمون الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين الأبرياء بالمحافظة. يبدو أنهم قد لعبوا سيناريو مماثل في خان شيخون.
من المعروف أن تمت إدانة الخوذ البيضاء مرارًا وتكرارًا في تنظيم الاستفزازات الكيميائية ونشر الفيديوهات والصور على شبكات التواصل الاجتماعي و في وسائل الإعلام. على الرغم من السمعة الرديئة ، تم استخدام روائعهم من قبل بعض الدول الغربية من أجل تبرير الضربات الصاروخية التي تستهدف مواقع الجيش العربي السوري.
من المفترض أنه على خلفية التقدم الناجح للقوات المسلحة السورية في إدلب ، وخاصة الاستيلاء على معرة النعمان ثاني أكبر مدينة في محافظة ، فتساعد الخوذ البيضاء لمقاتلي المعارضة في تلاعب ببطاقة كيميائية مرة أخرى. وفي هذا السياق من الواضح أن المقاتلين يتوقعون رد الغرب المناسب على الفور من أجل منع تقدم القوات السورية عمق إدلب.
لا شك في أن المقاتلين يفقدون السيطرة على إدلب بشكل تدريجي وتؤكد هذه الاستفزازات ذلك. لن يكون مفاجئًا إذا ظهرت أخبار عن جرائم الحكومة السورية في وسائل الإعلام الغربية، ولكن لا يثق الناس فيه
أحمد الخالد

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close