مقتدى الصدر(أسطورة لاتتكرر ) سياسي , مرجع, وكيل , موالي , ثائر, مقاوم , منظر , وان جاز التعبير حبيبي!!!

د.كرار حيدر الموسوي

بعد سقوط النظام المباد، برزت عدة زعامات دينية ومنها زعامة السيد مقتدى الصدر ليس لكونه مرجعاً دينياً أو محترفاً سياسياً بل لكونه أبناً للشهيد الصدر الثاني. وعمدَّ بعض المقلدين التقليدين للشهيد الصدر الثاني على تجميع مريدي ومقلدي المرجع الشهيد تحت قيادة أبنه السيد مقتدى الصدر، ونالت تلك القيادة الدعم والمباركة من التيارات السلفية في المحيط الإقليمي وكذلك من التيارات الأصولية المتشددة في إيران. ولكن- للأسف-أخترق هذا التيار عدداً من أعوان ومخابرات النظام المباد كما اعترف بذلك أحد وكلاء السيد مقتدى عند لقاءه مع إحدى الفضائيات!! وأصبحت لإيران والتيارات السلفية اليد الطولى في إدارة هذا التيار.بالإضافة إلى ذلك فأن السيد مقتدى الصدر ، يعاني من نقص في خبرته السياسية وليست له دراية ورؤية صائبة في الأحداث السياسية الراهنة ولا برنامج سياسي يمكن من خلاله أن يخوض صراعاً سياسياً في الساحة العراقية أسوة بالأحزاب العراقية الأخرى.
قام مقتدى بمقاومته الاحتلال الامريكي (الذي أوصل الأحزاب الشيعيه وثبتهم على حكم العراق) ،بشكل شرس جدا وكانت قوته العسكرية وبشكل تام تقريبا يعتمد على اعضاء فدائي صدام واستخباراته المرعبة من البعثيين الشيعه والذين وجدوا مسرحا جيدا للعمل ضد الأمريكان الذين سلبوا السلطه الغاشمة منهم. وساعدت ظروف الصدفه ايضا قضيته ،حيث ان ايران كانت في حاله خوف كبير من احتماليه التدخل العسكري الامريكي لإيران ، ولهاذا أصبحت ايران البعد الاستراتيجي لحركه او ثوره مقتدى الصدر وحصل على مساعدات كبيره للغايه من ايران وأصبحت له مع ايران مصالح مشتركه، كما أصبحت هناك مصالح مشتركه بين ايران والقاعدة . ومنذ ظهور مقتدى على المسرح العراقي كانت سياسته في تغير شبه داءم وسلوكه لايمكن التكهن به لتقلباته المستمرة وأحيانا متناقضه.

ومع مرور الأيام ازدادت طموحات مقتدى وأصبح يفكر بان يصبح اكبر سلطه دينيه كايه الله في العراق، ولهاذا قتل بعض الرموز الدينيه الشيعيه، وأصبح يذهب الى مايسمى الدراسه الحوزويه في القم وكذلك الى لبنان للمرور بسرعه من رجل دين برتبه صغيره الى رتب اعلى ووضعه العمامه السوداء على رأسه المملوء بالطموحات السياسية . كان الصدر كقوه سياسيه داءما في الحكم منذ البدايه ولحد اليوم وكانت له وزراء ومدراء عامين والألوف من الأشخاص في دواءرهم الاقتصاديه في كل مواسسات الدوله العراقيه ونفوذهم في امتصاص ثروه العراق ولا اقل من جماعه الدعوه المالكي او البدر العامري او المجلس ، الحكمه عامر الحكيم، ولكن الفرق الكبير كان داءما يتكلم كأنه خارج المنظومة في الدوله في حين “الدوله” لم تكن تستطيع الحركه بدون تاثير مقتدى عليهم.

وخلال الانتفاضة الشبابية في العراق حاول وتقريبا نجح في امتصاصها لأغراضه المستقبليه ولان ايران لا تعرف وكما كل الآخرين الى اين سيتجه العراق ، لهاذا دفعت ايران بشكل سري كل المؤسسات الدينيه في القم لوضع فكره مساعده مقتدى ( لانها تعرف مطامحه )ليصبح ايه الله بإعطائه درجات حوزويه ،ولانه على الأقل يكره الأمريكان وهذا يكفي بلنسبه لإيران في هذا الوقت ولان ايران على عكس العراق تفكر بلاتي ،وتفكر جيدا بوضع ايه لله اخر في حاله وفاه السيد ايه الله السستاني والذي هو مستقل في فكره من ايران وإيران تعتبره شوكه في خاصرتها

وآلان طعن مقتدى الثوره الشبابية في ظهرها ويبن للعالم بانه قادر على حفظ النظام وانه الأقوى في الساحه وربما يكون صحيحا في تقديره هذا الان. ان خطوره مقتدى تكمن في روحيته المليءه باكراهيه وحبه العارم للسلطه الدينيه والدنيوية ، وخطورته ليست باقل من ولايه الفقيه الإيراني ، وربما اذا نجح فسيدفع العراق الى هاويه ارعب منها الان.

مقتدى الصدر من الصورة الضبابية الى القائد التصحيحي والمصيري:بعد الضغوط الدولية المتشددة تجاه الحكومة واحزابها , بالكف عن استخدام العنف الدموي المفرط ضد المتظاهرين السلميين , في التهديد القوي في مصادرة ارصدتهم المالية في البنوك الخارجية , وتقديمهم الى المحاكم الدولية بتهمة الاجرام والقتل والارهاب . والخوف من العقاب والمسائلة الدولية , افلحت هذه الضغوط في تخفيف البطش الدموي , وبعدما فشلت كل المحاولات في استخدام البطش الدموي , في ايقاف الثورة واخمادها , فقد واصلت بالصمود والتقدم . حتى اقتربت كثيراً من اعلان ساعة النصر المؤكد . بعدما فرضت وجودها في الشارع السياسي والشعبي بالزخم الشعبي الواسع , هنا يتدخل مقتدى الصدر ليخلط الاوراق بالارتباك والفوضى في اجهاض النصر الوشيك للثورة . في سرقة الثورة ولغمطتها وشفطها الى عباءته والى التيار الصدري , بالدعوة الى ذوي القبعات الزرق بالتوجه الى ساحات التظاهر والاعتصام , وطرد بالقوة والعنف المتظاهرين وافراغهم من الساحات , وحلول محلهم , بأعتبارهم يمثلون الحراك الشعبي , وهم قادة التظاهرات وغيرهم طارئ ومزيف , لا يمثل ثورة تشرين . وهذا ما حصل فعلاً بتوجه ذوي القبعات الزرق الى المطعم التركي ( جبل أحد ) في ساحة التحرير في بغداد بالهجوم الشرس على المتظاهرين . وهناك احتفلوا على سطح ( جبل أحد ) بأنتصارهم بطرد المتظاهرين من ( جبل أحد ) قلعة الثورة . ولكن هذه المتغيرات المتسارعة والمتقلبة بين ساعة واخرى . هي حدى خصائص وصفات زعيمهم مقتدى الصدر , بأن يتوهم بالغطرسة والقوة والجهل السياسي , بأنه قادر ان يجمع الشتاء القارص , وقيظ الصيف الساخن في يد واحدة . هذا التقلب السياسي بين ساعة واخرى . جعل انصاره بالتيار الصدري في ارتباك وفوضى , بأن المواقف السياسية تتغير بشكل مفاجئ اسرع من تقلبات الجو اليومية , وبمزاجية ونرجسية في الغباء السياسي . مما بدأ التصدع في الانشقاقات في التيار الصدري بصورة كبيرة , كما حصل في محافظة ذي قار , الذين رفضوا قراراته الفنتازية , ان يتحول من صديق الى عدو بكل بساطة وسهولة , ويساند القوات الامنية في استخدام العنف ضد المتظاهرين . ولكنه يكشف ايضاً المخطط الايراني المرسوم , الذي يرسم لكل زعيم مليشيا تابع لهم , ان يقوم بدور مخصص ومرسوم له في تنفيذه , وفشلوا كل زعماء المليشيات التابعة الى ايران , في اخماد الثورة واجهاضها بالعنف الدموي , لكي يأتي دور المقرر الى مقتدى الصدر في الاخير , في خلط الاوراق في سرقة الثورة ثم اجهاضها بعد ذلك , حتى ينقذ نظام الحكم الطائفي الفاسد. بأن مقتدى الصدر ظهر بشكل مكشوف حامي الفساد والفاسدين , حامي حكم القتلة والمجرمين , حامي حكم القناص الملثم الذي فتك بالشباب بقنابل الموت . ان المخطط الايراني المرسوم الى مقتدى الصدر , لا يمكن ان ينجح في فض التظاهرات , وافراغ الساحات وحلول محلهم ذوي القبعات الزرقاء , لن تجدي نفعاً , ولايمكن ان تجهض الثورة بالعنف والقوة التي ولى زمانها , ولم تفلح ولم تنفع , سوى انها توصم فاعلها بالخزي والعار , لان الثورة اقوى واكبر من الذيلول الايرانية , وان النصر يلوح في الافق . عندها سيحصد مقتدى الصدر الخيبة والاحباط .

حقيقة مقتدى الصدر

صحيح ان كل السياسين الكبار (بما فيهم مقتدى) فاسدون ، وكلهم (بما فيهم مقتدى) يقدمون مصالحهم الشخصية على المصالح الوطنية ، وكلهم (بما فيهم مقتدى) يضحون بكل شيء من اجل المناصب والمكاسب، وكلهم (بما فيهم مقتدى) استعانوا ويستعينون بالبعثيين لتحقيق اهدافهم، وكلهم (بما فيهم مقتدى) يقدّمون رابطة العائلة على رابطة الشعب والوطن، وكلهم (بما فيهم مقتدى) يختارون للمسؤوليات الكبرى من يواليهم ولو كان أمّياً، ويرفضون غيره ولو كان كفوءاً…وباختصار: كلهم (بما فيهم مقتدى) رؤساء عصابات تفترس العراق لتقتسم خيراته، وهم مختلفون مع بعضهم في كل شيء تقريباً، لكنهم جميعاً متفقون على التستر على فساد بعضهم البعض، لأن كشف فساد أي طرف يجر بالضرورة الى كشف فساد الباقين. تلك هي الصفات العامة لجميع الزعماء السياسيين (بما فيهم مقتدى) ولا يخرج عن هذه القاعدة الا النزر اليسير الشاذ النادر الذي لايقاس عليه. لكن مقتدى – الذي يتفق معهم في كل هذه الصفات- يتفوق عليهم بصفة اضافية هي: انه اخطر منهم جميعاً، …وذلك للاسباب التالية:- 1- ان مقتدى يتصدى للافتاء كمرجع، وهو بهذا يتفرّد ويتميّز عن باقي السياسيين الفاسدين والقتلة. مقتدى يمهد لسلطانه المطلق لا باعتباره سياسياً مثل باقي السياسيين، بل باعتباره كياناً مقدساً يجب على الشعب والحكومة والبرلمان والقضاء الامتثال له، وان نقده خط احمر، ومن يعترض عليه يستحق القتل شرعاً، لأنه مرجع ديني واجب الطاعة ومنصوب من قبل الامام المعصوم وله صلاحيات الامام المعصوم! وهو لا يتدخل في السياسة لأن مقامه أرفع من ذلك، لكن اذا تطلب الامر نزل من عليائه المقدسة ليصحح المسيرة ثم يرتفع مرةً اخرى الى منزلته السامية…إنه مرجع ديني! له صفة علوية ملكوتية! وهذا ما لم يدّعه غيره من القادة السياسيين الارضيين الذين يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق… صحيح ان هناك من القادة السياسيين من يلبس مسوحاً دينياً مقدساً بسبب الانتماء لعائلة مرجع، او الاتكاء على فكر مرجع، او المتاجرة بجهاد الاطهار الذين سبقوه …الخ، لكن ايّاً من هؤلاء لم يتحول بنفسه الى مرجعية مقدسة لها صفة ميتافيزيقية مستمدة من الدين. والدليل على ذلك ان أياً من الزعماء السياسيين الذين استخدموا الدين للفوز في الانتخابات اوتسويق انفسهم لبعض الدهماء لم يدّع لنفسه المرجعية ولم يتصدَّ للافتاء، انما ادّعى دعمَ المرجعية له…. وشتّان بين ادّعاء المرجعية، وادّعاء دعم المرجعية. 2-ان أتباع الكيانات السياسية الاخرى يعرفون حقيقة قياداتهم، وهم مرتبطون بها ارتباطاً نفعياً مصلحياً وليس عقائدياً دينياً، وذلك من اجل وظيفةٍ او بطانيةٍ، او تزكيةٍ تحميهم من تبعات انتماءاتهم السابقة….الخ، مما يجعل حياة هؤلاء الزعماء مرتبطة ببقائهم في السلطة، فاذا خرجت السلطة من ايديهم انفضّ عنهم المؤيدون وانتهت دورة حياتهم الدينية كما تنتهي دورة حياة الحشرات و الديدان، واختفوا من مسرح الاحداث..اما اتباع مقتدى فهم يرون مقتدى الصدر كائناً مقدّساً وقائداً معصوماً، له حقوق وليست عليه واجبات، وهم يضحون من اجله بكل شيء دون ان يطلبوا منه أي شيء، لانه مرجع ديني يفتي لهم بما يشاء كيف يشاء، وعليهم ان يعظّموه ويخضعوا له ويطيعوه عبادةً وتقديساً…قربةً الى الله تعالى، لانه متصل بالغيب، وهو يلتقي بالمهدي، وتظهر صورة ابيه في القمر، وهو – لذوي العقل المحدود والدخل المحدود- بديل مناسب لعلي بن ابي طالب، و لرسول الله ايضاً…(راجع هتافاتهم: من رخصتك يا علي مقتدى هو الولي….من رخصتك يا بتول مقتدى هو الرسول). وهم اليوم يتبركون بالطين الذي خلفته عجلات سيارته، وغداً سيبرئ الأكمه والاعمى والابرص ويحيي الموتى، واذا مات شككوا في موته وقالوا: بل رفعه الله اليه…وكل من يشكك بهذه المعاجز والكرامات فهو ابن زنى. وهنا تكمن خطورة مقتدى الذي يسير نحو تشكيل فرقة دينية مقدسة بدأت بوادرها كما بدأت الفرق البابية والبهائية، ولم يكن أحدٌ يومها يتصور انها ستصبح فرقا دينية جديدة. *** لهذه الاسباب وغيرها لابد من التصدي لمقتدى في هذا الوقت بالذات:- · حيث بدت بوادر تشكيل هذه الفرقة الدينية الجديدة القائمة على تعطيل العقل وعبادة الشخص · وحيث مدَّ مقتدى يده الى السلطة لكي يبتلعها – لقمةً واحدة- باسم الدين مستعيناً بحشود بشرية لا تفرّق بين الناقة والجمل، وترى لهاثه المفضوح نحو السلطة حركةً اصلاحية مقدسة!. · وحيث جمع حوله شريحةً من الانتهازيين الجدد الباحثين عن المناصب في حكومته الجديدة المرتقبة يتلاقفونها تلاقف الكرة، وهم في دواخلهم يتغامزون سخريةً لانهم يعرفون تفاهته حق المعرفة. · وحيث بدأ الطامعون في السلطة باسم المرجعية ينسجون معه خيوط المودة ليستخدموه جسراً لطموحاتهم. *** لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر والاستسلام لمقتدى الصدر الذي استهل حياته السياسية بالقتل، واستطال على الجميع بالارهاب والخوف، وأعاد الى الاذهان سلطة صدام حسين على الفكر والقلم حتى صار كل الكتاب والمفكرين ورجال الدين والاعلاميين والسياسيين يتحاشون الاشارة اليه بأي نوع من النقد خشية القتل اوالخطف او التفجير…. السكوت والاستسلام سينصّب مقتدى لا كدكتاتور جاهل دموي يعيد نظام صدام حسين الامني فحسب، بل كقائدٍ معصومٍ مقدسٍ قولُه وفعلُه وتقريرُه حُجّة… من أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله. مقتدى الصدر قائد تعدّه الغرف المظلمة في محور الشر السعودي التركي القطري لتمزيق العراق وحرقه…قائد يخضع له العراقيون طوعاُ وكرههاً واليه يرجعون، وما جزاءُ الذين يعصونه الا ان يُقتَّلو .

انّ جميع القتلة الى الأرهابيين الى مجموع قادة المليشيات الدموية في العراق قد خرجت من تحت عبائة السيد مقتدى الصدر . لنذكر هنا بعض من سوّقتهم من القتلة والمجرمين الى اصحاب المافيات الكبرى في العراق من جماعة مقتدى الصدر , وجيشه اللامهدي :

1- عصائب أهل الحق . قيس الخزعلي عامل صغير كان في براني مقتدى الصدر . والى اليوم عندما يلتقي به مقتدي يقول عنه : انه من ابناء محمد صادق الصدر ؟!

2 – مليشيا النجباء . هذه الجماعة تعود الى اكرم الكعبي , وهو واحد من عصابات جيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر.

3 – مليشيا اليعقوبي , من جماعة السيد مقتدى الصدر , ومقتدى الصدر له علاقة طيبة مع المعمم الفارسي المدعو بالشيخ محمد اليعقوبي بالنجف .

4 – مليشيا ابو درع . هذه المليشيا لها علاقة متينة مع السيد مقتدى الصدر , على الرغم من انّ الأخير ينكر علاقته بها .

5 – مليشيا الخراساني . على الرغم من انّها فارسية تتبع المرجع الفارسي علي خامنئي , الاّ انّ زعيمها علي الياسري كان يتبع جيش المهدي ومقتدى الصدر .

6- مليشيا ابو الفضل العباس . تتبع للمرجع الديني الصدري قاسم الطائي , وهو من جماعة مقتدي الصدر .

7- مليشيا مرقد الامام علي وكربلاء : هذه المليشيات الارهابية تمت بأتفاق مع مقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاني ابن المرجع علي السيستاني , وكان لهذه المليشيات دور كبير في ظلم مسلط على الشيعة في كربلاء والنجف الاشرف الى مدينة سامراء بحجة حماية المراقد المقدسة , ولهذه العصابة جرائم كبرى في تصفية كلّ من يكون من العراقيين ضدّ مراجع الدين العجم . اضف الى هذا انّ هنالك اتفاق مع مليشيا مقتدى الصدر ومليشيا هادي العامري ومليشيا عمار الحكيم في الحفاظ على الوضع الذي يفرضه قادة المليشيات وزعمائهم على الوضع السائب لمصلحتهم الى مكاسبهم في العراق المحتل. خمسين بالمائة من سراق قوت الشعب العراقي هم من اتباع مقتدى الصدر , وهو حقيقية متستر على فسادهم منذ سنيين , والكل يعرف هذا في النجف وفي بغداد الى باقي محافظات العراق . السيد مقتدى الصدر قد اختلف مع بعض أحد لصوصه قبل أشهر في النجف الاشرف , وعليه حرك بعض اتباعه عليه ليحرقوا موله الى املاكه , والشخص الملياردير الذي حرك مقتدى الصدر اتباعه عليه كان عامل ستوتة – عربة صغيرة تعمل بمحرك بانزين – ويعيش في العشوائيات في حي الرحمة في النجف الاشرف , الاّ أنّه بعد ان صار من اتباع مقتدى الصدر ملك حتى الجزر الخيالية في امريكا الجنوبية . بعد تحرك جحوش مقتدى الصدر على لصهم قتل اكثر من اربعة شباب من ابناء التيار الصدري , في اليوم التالي يجتمع مقتدى الصدر مع لصّه الذي عرض له المول وبعض املاكه ليبتسم ويضحك- في فيلم مصور- ودماء الشباب الذي دفعهم مقتدى الصدر ضدّ احد لصوصه لم تجف بعد ؟و كلّ ما تنطلق عملية انتفاضة أو عمل ثوري في العالم العربي , يظهر مقتدى الصدر عن طريقه , او عن طريق الأحمق الذي يمثله على مواقع التواصل الأجتماعي ليخبر الشعب العراقي من انّ التيار الصدري سيقوم باصلاح قريب في العملية السياسية , وهذا الاسلوب اعتمده مقتدى الصدر بطريقة ملائية رجعية متخلفة , ابدا لا تتفق مع جيل , الى اجيال من الاحرار الشباب , من الذين يؤمنون بالوطن قبل الله , فلا ايمان بالله قبل الوطن , أو الكرامة والخبز . العمائم يبشرون الشعب بالجنة والحور العين , لكنهم هم آخر من يلتحق بما يخبرونا بهم . السيد مقتدى الصدر قد ارسل ابن عمّه السيد جعفر محمد باقر الصدر ليلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب , في وقت انّ السيد مقتدى الصدر جلس ذليلا بين قاسم سليماني والرهبر الايراني على خامنئي , وبعد ان رجع الى النجف لزم الصمت ولم يتفوه بشيء , هو هذا مقتدى قد صدّق ما نفخت فيه حاشيته من انّه يمثل المذهب والشيعة والامام المهدي , وقد قال له بعضهم من أنّه المهدي نفسه, واستغفر الله من جهل الجاهلين ورعاعهم

قبل تشرين الاول من اكتوبر من هذا العام , كانت صرخات الشباب العراقي تبكي الثكلى لشدّة حاجتها للتغيير ومنح حياة جديدة للشعب العراقي , الى اجياله الضائعة , هذه الاجيال من الشباب التي لم يبق لديها شيء في الأمل في ظلّ حكومات سائرون مقتدى الصدر وفتح هادي العامري العميل الفارسي الصفوي المعروف , الى جماعات الصهيونية في شمال العراق, الى الاخوة السنة واحزابهم ممن شحذوا السيوف في قتل علي وعمر في نفس الوقت , مقتدى الصدر, وكعادته, في بيت ليس الحنانة, كما يظن البعض في العراق , هو يعيش لياليه السوداء الى الحمراء بعيدا عن الشعب العراقي , قد انفجرغضبا بوجه حاشيته ومرتزقته الى ما يدعى ببرانيته , عن كيفية قيام انتفاضة بهذا الحجم بدون علمه ؟ مقتدى الصدر هو شريك رئيسي في كلّ الخراب الذي حلّ بالشعب العراقي , وهو مسؤول عن كلّ ما حصل للشعب العراقي بأسم الدين والمذهب والعقيدة , وهذه الأمور الى القضايا التي استخدمها مقتدى الصدر الى امثاله في العراق في التسيّد على شعب ووطن , ممكن أن تعرضه الى امثاله الى محاكم جنائية دولية . على مقتدى الصدر تقديم كلّ ما يملك من اموال سرقها من قوت الشعب العراقي , وعلى هذا المعمم الصدري أن يقدم جميع قادة مليشاياته القتلة المجرمين الى محاكم وطنية عراقية باشراف الأمم المتحدة/// مقتدى الصدر هو صناعة بعثية الى فارسية الى صهيونية امريكية , وهذا الرجل الملياردير لم يقم بمساعدة طفل عراقي يعاني من السرطان وامراض اخرى , ومثله حزب عمار الحكيم الى جميع هؤلاء الشياطيين الذين مصوا دماء الشعب العراقي , وباعوا ارضه و ليعلم مقتدى الصدر الى عمار الحكيم الى محمد رضا السيستاني , انّ الشباب العراقي الثائر لن يستريح الاّ بكنسكم من العراق , كل العراق العظيم .

التيار الصدري واحد من اعاجيب العراق ما بعد الغزو الغاشم، انه تيار الجهلة والحمقى والمستحمرين ومقتدى من أطلق على أتباعه مصطلح (جهلة)، وفاته ان الجهلة يتبعون جاهلا لا يقل عنهم جهلا ولا إستهتارا ولا تذبذبا ولا عمالة. لا أفهم في الحقيقة كيف يتبع بعض ممن يحملون الشهادات العليا او دبلوماسيون او مهن متقدمة كالطب والهندسة والعلوم الأخرى رجلا جاهلا لا يحمل مؤهلا علميا او دينيا، فهو كما لا يخفي عن البعض رسب في دراسته الأبتدائية سنتين وقيد ملفه الدراسي وترك الدراسة، ومن الناحية الشرعية فمقتدى يمثل مسخرة اسلامية لا مثيل لها، فهو غير قادر على قراءة سورة واحدة من القرآن الكريم بلسان صحيح، وحتى لو تركنا الدين جانبا، فأنه غير قادر على القاء كلمة من بضعة أسطر دون اخطاء، وقد أحسن مقتدى عندما ذكر في لقاء من ابن جدة في قناة الجزيرة بأنه لا يريد ان يكون البث مباشرا لأنه ” يجفص بالكلام” على حد تعبيره، فقد قيم نفسه قبل أن نقيمه نحن، وقيم أتباعه قبل أن نقيمهم نحن، هذا الجهبذ الذي لم يفته من الجهل إلا قليلا، سبق ان إدعى ” ان انقطاع الكهربائي في امريكا كان درسا لقنه المهدي لهم، لأنهم إعتدوا على راياته في العراق”، لكن هل انقطاع التيار الكهربائي عن العراق منذ عام 2003 لحد الآن بسبب إعتداء مقتدى وجيشه الهزيل على راية المهدي؟ بمعنى هل هناك علاقة بين المهدي والكهرباء؟

إختار مقتدى ابن أخيه احمد ابن سيد مصطفى ليكتب له تغريدات تافهة تحت اسم (صالح محمد العراقي)، انه معجب بتعابير أبن أخيه الساذجة صاحب عبارة ( لا وربٌ الراقصات)، وهذا الأخير يمثل أعجوبة لمقتدى لأنه يظن بأن ابن أخيه المستحمر هو وحيد زمانه، وأتي بما لم يأتِ به الأوائل والأواخر، كما يقول المثل العراقي ” زرزور كفل عصفور والأثنين طيارة”. بلا شك إن الأحمق عندما يجد من هو أحمق منه سيظن نفسه عبقريا، وهنا تكمن فكرة الحمق بأفضل صورها. ولا نفهم لماذا يكتب ابن أخيه باسم مستعار؟ ما الذي يخشاه وممن وهو محاط بميليشيا مسعورة، ويقيم حاليا مع مقتدى عند سيدهم الولي الفقيه؟ بل ان الصدر يعده ليكون دبلوماسيا، وكان الله في عون وزارة الخارجية على هذه الشلة من السفراء والدبلوماسيين، الذين لا يفقهون ابجدية العمل الدبلوماسي ابتداءا من الوزير الى أي ملحق في الوزارة التي انتهكت عذريتها الميليشيات الإرهابية.

صبي السياسة مقتدى يعتبر أول ارهابي، وأعتى مجرم في العراق، ساعده أرث ابيه الخرف على تزعم مجموعة من الرعاع والجهلة ليشكل الأبي الذي تفرعت منه معظم الميليشيات العراقية الحاضرة، فحزب الله والنجائب وكتائب علي وغيرها هي وليدة جيش المهدي الإرهابي، وفي رقبة مقتدى الصدر وهادي العامري وابراهيم الجعفري وعلي السيستاني وآل الحكيم دماء جميع الشهداء الذين قتلوا في الحرب الأهلية عامي 2006 و2007 من أهل السنة والشيعة والمسيحين والفلسطينيين المقيمين في العراق على حد سواء. ومازالت جثث المئات من المغدروين مدفونة (خلف السدة) التي تقع في محيط مدينة الصدر، كان جيش المهدي يدفن فيها جثث ضحاياه، يعد ان يحاكمهم بمحكمته الشرعية الخاصة، وسبق أن هددٌ نوري المالكي خصمه مقتدى الصدر بأن يفتح ملف (القتلى خلف السدة) عندما ساءت العلاقة بين العميلين، وعلى أثرها تنازل مقتدى كالعادة عن مواقفه ودعم المالكي مرة أخرى، ويقال انه تلقى ملايين من الدولارات لقاء موافقته بعد توسط الولي الفقيه لو أحصيت مواقف مقتدى الصدر منذ ظهوره على الساحة السياسية لوجدته كأنه يركب أرجوحة، لذا فهو لا يستقر على موقف، بل ينتقل من أقصى اليمين الى أقصى اليسار كرقاص الساعة حسب مصالحه الشخصية، وتوجيهات الولي الفقيه، وكم من مرة أعلن انسحابه من الحكومة ومن العمل السياسي وينقلب على نفسه. ولم يُفسر في يوم ما على الأقل لأتباعه الجهلة عن سبب تغيير مواقفه السياسية. بلا شك إن جهل واستحمار اتباعه ساعده على التمادي في هذا الأمر، لأنه لا أجد يجرؤ على الإستفسار كان البعض من المحللين المأجورين او المدفوعين لأسباب طائفية ولا نقول دينية لأن الصدر ليس رجل دين مطلقا، بل هو رجل سياسة مغمور يفتقر الى الحنكة والذكاء والرؤية والتحليل والثبات، ربما أن وصفناه بالغباء فقط فهذا ثناء كبير لا يستحقه، وربما يًحسد عليه. هؤلاء البعض كانوا يصفونه بالوطنية، وهذا أمر مثير، كمن يوصف غانية بالعفة والزهد، لا نعرف كيف لصقوا به تهمة الوطنية، ان يفدوه بأنفسهم الرخيصة فهذا شأنهم، والى جهنم وبئس المصير، ولكن ان يعتبروه وطنيا فهذا كفر بالوطنية ما بعده كفر. ربما هؤلاء انخدعوا به من خلال إنتقاده للحكومة وتهديدها لعدة مرات، ولكن الا يفكر هؤلاء السذج بأن الصدر مشارك في العملية السياسية منذ تأسيها لحد الآن؟ الا يعلموا ان تخليه كما زعم عن بعض الوزارات لا يعني ان نفوذه انتهى على بعضها؟ وخير مثال على ذلك إستقاله وزير الصحة السابق المستقل في حكومة عادل عبد المهدي بسبب ضغوط التيار الصدري عليه لتمشية صفقة لقاحات فاسدة، فرفضها الوزير بشدة لأنه يمكن ان يوفر نفس اللقاحات بعُشر قيمة الصفقة الصدرية الحقيقة ليس الجوكر هم المتظاهرون وهي التسمية التي يطلقها زعماء الميليشيا الولائية على الأبطال الصامدين في ساحات الوغى، ورقة الجوكر الايرانية ـ المخفيه تحت عباءة الولي الفقيه على البعض من الجهلة، والواضحة المعالم عند المثقفين ـ هو مقتدى الصدر، هذا المهرج في سيرك نظام الملالي يجيد اللعب على عدة حبال وليس حبلين فقط، وكان طوال السنوات السابقة يتملص من مواقفه كأنه قطعة من الصابون في يد مبللة. ان رئيس الوزراء المخبول ابراهيم الجعفري ونوري المالكي و حيدر العبادي وقزم ايران عادل عبد المهدي كلهم جاءوا ضمن تفاهمات الصدر مع الأطراف الشيعية الموالية للخامنئي، وفي جميع الدورات السابقة كان لمقتدى عدة نواب في البرلمان، وكل القوانين السيئة الصيت والمتعلقة بفساد الحكومة والنواب والإمتيازات المهولة للنواب، والصفقات المشبوهة، ورواتب لصوص رفحاء، كات الصدر جزءا منها، ولنوابه حصة فيها. صبي السياسة هذا لم يكن بارا حتى مع أبيه فكيف مع أتباعه؟ انه يعلم جيدا ان النظام الإيراني هو من قتل أباه بسبب رغبة النظام السابق بتعريب حوزة النجف، وكان محمد صادق الصدر المرشح الوحيد لها، وهذا لا يتناسب مع مشاريع ولاية الفقيه في العراق، وكان لابد من التخلص منه، ومقتدى حضر محاكمة إثنين من المجرمين (الثالث هرب الى ايران) الذي قتلوا اباه، وشهد إعترافاتهما، وتسلم هدية من الرئيس السابق صدام حسين عبارة عن سيارة و(10) ملايين دينار عراقي. فكيف يوالي نظام قتل أباه؟ أما حجته في الدراسة واعتكافه في قم فهذه مسرحية هزيلة وإحدى ملاعيبه المكشوفة، حتى المرجع الذي يقلده الصدر وهو (كاظم الحائري) المقيم في ايران سبق أن درس في حوزة النجف علاوة على عشرات المراجع من الفرس، فلماذا لا يدرس مقتدى في النجف؟ بل انه طالما تبجح بأهمية السيستاني وإتباع أوامره والتقيد بتوجيهاته، حسنا لماذا لا يقلد السيستاني؟ اليس الحائري من المؤمنين بولاية الفقيه والسيستاني ـ كما يزعم ـ لا يؤمن بولاية الفقيه، فكيف يقلد مرجع يؤمن بولاية الفقيه؟ في الآونة الأخيرة بعد زيارته للمتظاهرين في كربلاء والنجف وسماع ما لا يسره من الهتافات ضده شخصيا وضد ايران، قرر مغادرة العراق والإعتكاف في ايران، ومن ايران بدأ بتصعيد موقفه ضد المتظاهرين، وكان يأمل من المتظاهرين المؤدلجين من عناصر الحشد الشعبي الذين قامت حافلات الدولة بنقلهم وتوفير الماء والطعام لهم واعادتهم بعد ساعتين بحافلاتها الى مناطقهم ان يهتفوا بإسمه وسماها المليونية، والحقيقة ان المراقبيين السياسيين صرحوا بأن المتظاهرين الصدريين لا يتجاوزا عشر المليون، ولكنه هو والميليشيات الوقحة التي تضامن معها مؤخرا حاولوا ان يثبتوا لسيدهم الخامنئي بأنه ما يزال التيار الصدري والميليشيات الوقحة (حسب تعبير الصدر تمتلك حظوة في الشارع العراقي، وانهم موالون للولي السفيه من خلال رفع الأعلام الايرانية من قبل المتظاهرين الصدريين كان رد اللجنة التنسيقة على تظاهرة مقتدى قد أثلجت قلوب العراقيين الوطنيين الشرفاء، فالتظاهرة الصدرية الألفية لم تأخذ أي حيز في الأعلام العربي والعالمي (ما عدا العراقية وفضائيات الميليشيات)، حاولوا ان يظهروه وطنيا فكان عميلا، وان يكون بطلا، فكان أضعف من ذبابة، طنين لا أكثر، ونهيق لا يفتر بانت ورقته بشكل واضح من خلال موقفه المعادي للمتظاهرين، فقد أمر القلة من اتباعه بترك ساحات التظاهر في اتفاق مع الحكومة العميلة وميليشيات الحشد الشعبي لإتاحة الفرصة لهم بالإعتداء على المتظاهرين السلميين وتصفير ساحات الاعتصام، ففتل العشرات وجرح أضعافهم، مؤامرة خسيسة من إنسان وضيع لا يقل خسة ووقاحة عن الميليشيات الوقحة التي تحولت الى صديقة!! ولكن هذه الخطوة على بشاعتها لم تؤثر على عزيمة الثوار والشعب العراقي، فقد ضخت الروح الوطنية عشرات الآلاف من المتظاهرين الجدد الى ساحات الاعتصام، ليقولوا للصدر خسأت فقد بان معدنك الرديء. بل وصلت الوقاحة بأن يهدد المتظاهرين بالتعاون مع القوات الأمنية المسعورة لقتلهم، كأن بقية الميليشيات الولائية قد قصرت في هذا الموضوع! وفي وقاحة أشد عزل ممثلة في الناصرية السيد (أسعد الناصري) لتضامنه مع المتظاهرين، فقام الأخير بخلع عمامته حبا بالعراق وشعبه الأبي، الحقيقة أن الصدريين الذين يغادرون تيارهم ويعودوا الى الصف الوطني إنما يطهروا أنفسهم من قذارة هذا التيار العميل، فالفرصة ما تزال عند الأحياء ليعودوا الى عقلهم وضمائرهم ويكفروا عن جرائمهم أما إدعاء الصدر بأنه لن يتدخل بالحراك الجماهيري” لا بالسلب ولا بالإيجاب”، فهذا غباء أيضا لأنه موقف لا يتوافق لا مع القوانين السماوية ولا الأرضية، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، كما انك عندما تشاهد مجرما يحاول أن يقتل إنسان أو يسرقه وتتخذ موقف الحياد، فهذا موقف سلبي مطلق وليس حيادا، الزعيم الحقيقي هو الذي يكسب شعبه، وليس حكومة معادية لشعبه منذ عام 2004 كتبنا عشرات المقالات كشفنا فيها حقيقة مقتدى الصدر وعمالته لإيران، وحذرنا الشعب العربي والعراقي من صبي السياسة، لكن البعض كان يوجه لنا سهام النقد معتبرا (القائد المفدى) رمزا وطنيا وخطا أحمرا لا يجوز تجاوزه، لكن هل هناك اليوم من يجرأ على إعتبار الصدر رمزا وطنيا ويبرأ (الرمز الوطني) من عار العمالة وخيانه شعبه؟ ربما الجهلة والمستحمرين فقط! وهؤلاء لا قيمة لهم، ولا أي إعتبار وطني أو أخلاقي، هم أشبه بقطيع من الغنم يتقدمهم حمار، ويتبعهم ويجمع شملهم كلب، في ظل نوم الراعي أو غيابه كشف حقيقة الصدر واحدة من منجزات التظاهرات السلمية، فقد ميزت المعدن الأصيل من المعدن المزيف، وأسقطت ورقة التوت الأخيرة عن عورة الصدر، فبارك الله بالثوار النشامى، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء لجرحانا الأبطال، والخزي والعار للحكومة الفاسدة والميليشيات الولائية والقوات الأمنية التي تعادي المتظاهرين.. ومن الله النصر وبهمة الثوار الميامين

Read our Privacy Policy by clicking here