رئيس جمهورية السودان اجتمعت مع نتنياهو لاجل السودان،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تابعت التصريحات التي صدرت من رئيس مجلس الرئاسة السوداني عبدالفتاح البرهان، البرهان لم يقل أنني بنيت علاقة مع إسرائيل بسبب إيران مثل ماقالها أهل الخليج، بل

ربط رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس، اللقاء الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا أول من أمس بـ«المصلحة العليا» للبلاد.

وأصدر البرهان بيان صحافي بعد اجتماعات عقدها مع كل من مجلس الوزراء و«إعلان الحرية والتغيير» و«مجلس الأمن والدفاع»، حيث برر ذلك بالقول(ان اجتماعه مع نتنياهو جاء انطلاقا من مسؤوليته عما سماه «العمل الدؤوب لحفظ الأمن الوطني السوداني وصيانته، وتحقيق المصالح العليا للشعب السوداني»)، وأضاف أن بحث العلاقة بين السودان وإسرائيل وتطويرها يعدان «مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية».

وأكد البرهان أيضاً الموقف المبدئي لبلاده من القضية الفلسطينية، قائلاً إن دعم «حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة» سيظل ثابتاً، وفق الإجماع العربي ومقررات الجامعة العربية.

وكانت وسائل إعلام دولية قد كشفت عن لقاء جمع البرهان ونتنياهو بحضور الرئيس الأوغندي يوري موسفيني.

وقال البرهان وجودي مع الاخ نتنياهو مفيد للقضية الفلسطينية وقال هم نفسهم الفلسطينيين عندهم علاقات مع الإخوة الاسرائيليين، في اتفاقية كامديفد مابين السادات واسرائيل كنا بالتيارات القومجية كنا نشتم بالسادات كان بستان الى قريب لي ويوجد عمال من ضمن العمال عامل مصري اسمه أيضا عبدالفتاح من حركة الاخوان كان يصلي ويصوم قال أنتم عاوزين أه من السادات؟ قلنا له خائن؟ قال عبدالفتاح يموت من أجل فلسطين ويقولون الله يرحمه وياعم الستات الفلسطينيات بيعيشن في أوروبا وهن مبسوطات، أريد أن أكون خائن ياعم وما اريد الله يرحمه هههههههه، بكل الاحوال العرب خيارهم الأول والأخير التنازل عن أراضيهم وأيضا تسليم الثروات والشرف أصبح خيارهم الأول والاخير، لذلك نبارك للأمة العربية اجتماع البرهان مع نتنياهو وهذا برهان واضح وجلي بوضع الأمة العربي الذهبي الذي تحدث عنه رسول الله محمد ص يوم تداعى عليكم الأمم كآكلة القصعة لقصاعها، لو كان البرهان شيعي لبكى الاعلام العربي بسبب هذه الخيانة لكن بما أن البرهان من السلف فالخيانة جدا طبيعي بل وتعتبر حسن تدبير وذكاء ويخدم قضايا العرب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close