العميل مقتدى الصدر من قم ينفذ مخطط ايران الجديد

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

بعد ان فشل الفرس من القضاء على التظاهرات الشبابية العراقية بوسائل عديدة منها القناصين والميليشيات والاغتيالات والقمع والإرهاب استخدموا الان دور العميل مقتدى الصدر. وبعد ان عجزت ايران من مواجهة أمريكا اخذت تصب غضبها على العراق كرد على مقتل الإرهابي قاسم سليماني. ان وجود المدعو مقتدى الصدر اليوم في قم هو لتنفيذ مخطط ادخال العراق في حالة حرب أهلية بين الشيعة لكي تستطيع البقاء بحكم سيطرتها على العراق.

ولعل الذي يسأل لماذا لاتوجد دولة ومؤسسات امنية في العراق هو لأن ايران اسقطت الدولة العراقية بواسطة اذرع لها داخل كافة أجزاء البنى العراقية وخاصة الأمنية. وهذا هو نفس السبب الذي شخصه الجيل العراقي الجديد فخرجوا يريدون استعادة وطنهم من الفرس. ان المخطط الصفوي الفارسي العنصري ليس له دخل في الدين ولا فلسطين وليس ابسط من دليل واحد هو ان النظام الخامئي الدكتاتوري القمعي والتوسعي قد دمر كافة البلدان العربية التي دخلوا اليها مثل العراق واليمن ولبنان وسوريا وشنوا العداء ولايزالون للبلدان العربية الأخرى. وقد قدم نظام خميني وخامنئي خدمة لاتقدر بثمن لدولة إسرائيل.

واليوم يقوم المدعو مقتدى الصدر بتنفيذ أوامر اسياده بإدخال البلاد في حرب أهلية شيعية شيعية وكذلك لابقاء العراق دولة ساقطة بدون دولة وهذا بالضبط ما تريده ايران بعد ان فشلت محاولاتها القمعية الاخرى. وقد كان يضطلع بادوار كثيرة قاسم سليماني قد تم توجيهها اليوم ليصبح جزء كبير منها بيد مقتدى الصدر. وهو يتواجد في قم الإيرانية لكي يكون تحت تأثير النظام الايراين بشكل مباشر ويتم توجيه الأوامر اليه لتنفيذها مما يجعله تحت التهديد ان لم ينفذ لاسيما وان الفرس هم الذين قتلوا ابيه. ان مقتدى الصدر مجرم مطلوب بدم للعراقيين وعشائرهم ويجب تفعيل مذكرة القضاء التي أصدرها القاضي رائد جوحي بشأن مقتل عبد المجيد الخوئي عام ٢٠٠٣ الذي قام به مقتدى الصدر.

أخيرا ان كلمة محمد توفيق علاوي اليوم لم تكن سوى تعبير اعلامي ومحاولة منه لاستخدام مأساة الشعب وما حصل لصالح نفسه أي انه يقدم نفسه للمتظاهرين والشعب على انه راعي لهم ومساند ولكنه بالحقيقة غير مهتم وهي كلمة تحايلية من اجل التطبيل العام بالكذب والتدليس ليس الا. محمد علاوي ليس بموقع ادانه او تأسف او وضع خطوط حمراء أنشائية بل كان المفروض به ان يطالب القوات الأمنية من اعتقال ميليشيا القبعات الزرق وتقديمهم للعدالة وحل تلك الميليشيات فهي خارجة عن القانون وقد اسقطت الدولة. وأعاد علاوي نفس التهديد الكاذب الذي كان يحمله عبد المهدي بينما في الغرف المظلمة يتفقون على قمع المتظاهرين بما في ذلك ما يحصل الان. اما حكومة العميل المجرم عادل عبد المهدي فقد غابت تماما وقد هرب عبد المهدي الى بلده الثاني فرنسا.

فننصحك مرة أخرى ياعلاوي اخرج منها قبل ان تتندم وتتلطخ يديك اكثر بالدم العراقي ولات حين مندم فانت اعترفت بوضع خط (اكس) عليك ولكنك لاتريد ان ترى ذلك على حقيقته. وقد يكفيك انك رأيت ان الكتل الفاسدة لايزالون يريدون البقاء في وزاراتهم التي من خلالها يسرقون كما حصل معك اليوم بالخلاف على وزارة النفط مع المدعو مقتدى الذي يريدها له لاستكمال سرقاته بشكل اكبر. واخرج قبل ان يخرجك الشعب فاذا خرجت الان وانظممت للشعب صفق لك الشعب وخرجت نظيفا ولكن اذا بقيت فكل يوم يمر سوف تتورط فيه اكثر والذين يورطونكم هم السراق من الأحزاب وايران وليس الشعب لان الشعب يريد ان تخرج سالما غير نادم وهو يسدي اليك خدمة بوضع علامة عليك فاليوم علامة فقط وغدا مطالبة بالتجريم.

كما وعلى الشعب العراقي طلب الحماية من الأمم المتحدة فورا لانه لايملك حكومة تحميه بل شريعة غاب تتحكم به من قبل ميليشيات خارجة عن القانون لاتهدد السلم العراقي فقط بل السلم الإقليمي والعالمي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close