و أخيرا : وزارة الداخلية تعترف بوقوع مجزرة النجف و تصفها بـ المؤسفة !!..

بقلم مهدي قاسم

منذ اندلاع انتفاضة تشرين المجيدة و تعرض المتظاهرين لعمليات
قتل و مجازر جماعية عديدة من قبل قتلة مجهولي الهوية وُصفوا في البداية بالبعثيين و الوهابيين تارة ، و بالقنّاصين الملثمين تارة أخرى و بالطرف الثالث تارة ثالثة ، فضلا عن عمليات اغتيال بالعشرات طالت المتظاهرين السلميين وهم في طريقهم إلى بيوتهم ، فطيلة كل هذا
الوقت كانت وزارة الداخلية صامتة و ساكتة ، كأنما خرساء و صماء ، بحيث لم يكن الأمر يعنيها لا من قريب ولا من بعيد ، وهي تتفرج دون أن تتحمل حتى عناء القيام بشيء من تحقيق شكلي لرفع العتب ــ على الأقل ــ لتعطي شيئا من الانطباع للشارع العراقي أنها تسعى للكشف عن وجوه
القتلة الملثمين ، غير إنها لم تفعل شيئا جديا من هذا القبيل ، من المحتمل أما لكونها كانت متواطئة مع هؤلاء القتلة الملثمين من ميليشيات مختلفة بحكم وجود الدمج المدمج !!ــ وهذا هو الأرجح ــ أو خائفة من الميليشيات المتحكمة بناصية الأمور بكل سطوة طاغية كصاحبة أمر
ونهي بقوة السلاح والتهديد ، لذا فقد كانت مفاجأة لكثير من المتابعين أن تبدي وزارة الداخلية بقليل من الاهتمام بمجزرة النجف الأخيرة وليست آخر ، معترفة ــ على غير عادتها ــ في هذه المرة بوقوعها لحد وصفتها ب” المؤسفة ” !!، و كأنها تصف حادثة مرورية تسبب في حدوثها
سائق مستعجل و طائش ..

ولكن مع ذلك يجب عدم التقليل من أهمية و حجم هذا الاهتمام
من قبل وزارة الداخلية بهذه المجزرة الدموية ، لكونه يأتي بمثابة اعتراف جلي و صريح بوقوع عملية المجزرة في مدينة النجف بسقوط
8 قتلى و 156 جر يحا *(
والتي حاول بعض السفهاء البائسين من عبيد النظام الإيراني وأبواق أحزاب سلطة الفساد والعمالة إنكار ونفي وقوع المجزرة ضد المتظاهرين في النجف ، بكل وقاحة وصلافة ! ، بينما بعض آخر ــ مثل الدمبكجي السابق حاكم الزاملي ــ وصفها بفيلم خيالي و هوليودي !) وهو الأمر
الذي يعني في الوقت نفسه الاعتراف المبطن بوجود القتلة أيضا في مسرح الجريمة ، و الذين ما هم سوى القطعان المقتدائية المسعورة و المرتدية قبعات زرقاء كعلامات فارقة لمظهرهم تشخيصا و تمييزا و بدون أي جهد أو عناء ، فضلا عن وجود توثيق تقني ــ بالصورة والصوت ــ بواسطة
أجهزة الهاتف الذكية ، و ذلك عندما يحين الوقت المناسب لمقاضاة هؤلاء القتلة السفاحين ومعاقبتهم على هذه الجرائم النكراء و الشنيعة أما إعداما أو حبسا مشددا لمدى الحياة ، وأن طال الزمن أو قصر بعض الشيء ! ..

هامش ذات صلة :

(
الداخلية العراقية تصف احداث النجف بـ”المؤسفة” وتعد بحماية المتظاهرين

وصفت وزارة الداخلية العراقية ، الاحداث التي جرت في مدينتي النجف وكربلاء
خلال اليومين الماضيين ، وسقوط 8 قتلى و 156 مصاباً بنيران ميليشيا القبعات الزرق التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بـ” المؤسفة” ، مشيرة الى ان القوات اﻻمنية تابعت الاحداث والتحقيقات جارية لمعرفة المتسببين وملاحقتهم.

وقال الداخلية في بيان لها ،، إن ” القوات اﻻمنية تقوم بواجباتها لحماية
المتظاهرين السلميين ومنع وقوع الاعتداء عليهم من أية جهة كانت وكذلك المحافظة على سلمية التظاهرات”.

وفيما دعت الداخلية ، المتظاهرين إلى “ضبط النفس والتقيد بمناطق التظاهر
والمحافظة على المصالح العامة والخاصة “، طالبت وسائل الاعلام بتوخي الدقة في نقل الاخبار من مصادرها الرسمية والحقيقية بما يساهم في معرفة الحقائق من دون “تضخيم أو تهويل”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، هاجم مسلحون المعتصمين في ساحة التربية
، وسط محافظة كربلاء ، قبل انتشار القوات الأمنية ، في الساحة بعد صدامات أوقعت 9 إصابات بين صفوف المعتصمين.

وكانت ساحة الصدرين في النجف، مركز التظاهرات بالمحافظة، قد سجلت، الاربعاء،
اعتداءات على المتظاهرين، راح ضحيتها 8 قتلى و156 مصاباً وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية .

عقب ذلك، وصل وزير الداخلية ياسين الياسري إلى محافظة النجف للاطلاع
على واقع التظاهرات والأحداث التي رافقتها ــ نقلا عن صحيفة صوت العراق ).

رابط فيديو ــ أدناه ــ لصدري من لابسي القبعة الزرقاء كعلامة فارقة
مقتدائية يسب و يشتم المرجعية ويهددها معتمديها ب” النعال ” :

يهددها معتمديها ب” النعال ” :

.

مسؤل المطعم التركي حالياً ستار الشيعي أحد أتباع التيار الصدري القبعات الزرقاء يسب المرجعية من ساحة التحرير… عذار على الألفاظ القبيحة فهذا هي أخلاقهم

Geplaatst door ‎ذي قار مدينتي‎ op Vrijdag 7 februari 2020

تصريح الدمبكجي السابق حاكم الزاملي عن الفيلم الهوليودي في النجف  :

"كذبة صدرية" حول فيديوهات النجف

"كذبة صدرية" حول فيديوهات النجف

Geplaatst door ‎Alhurra قناة الحرة‎ op Donderdag 6 februari 2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close