(انتفاضة تشرين..لاستراد حقوق الشيعة العرب من ايران) (اذار استرداد حقوق الشيعة من السنة)

بسم الله الرحمن الرحيم

انتفاضة تشرين التي انفجرت عام 2019.. ولحد الان 2020.. هي (استمرار لانتفاضة اذار 1991).. فانتفاضة تشرين 2019 هي لاسترداد حقوق الشيعة العرب من التبعية الايرانية الحاكمة منذ 2003 والمتمثلة (باحزاب اسلامية ومليشيات تجهر بولاءها لايران) و(من اصولهم ايرانية) و(مراجع ومعممين ايرانيين مقيمين بالنجف وكربلاء).. و(العائدين من ايران والمتزوجين من ايرانيات ومتجنسين بالجنسية الايرانية).. وقاتلوا لجانب ايران ضد العراق.. ويملئ قلوبهم الحقد على كل رملة من ارض العراق ولا يعتبرون العراق الا ولاية ايرانية.. وهم لا يخفون ذلك بل يجهرون بكل كل صلافة وعهر..

فمن الجريمة ان (تقارن انتفاضة وسط وجنوب) باعتصامات (السنة العرب)

فالاعتصامات بالمثلث السني.. كانت لخدمة البعث بالغاء اجتثاث البعث، والارهاب بالغاء المادة 4 ارهاب.. والغاء المحكمة الجنائية التي تحاكم اركان النظام السابق.. الخ.. لذلك رفعت هذه التظاهرات شعار (تهميش السنة)؟؟ ويريدون بعد ذلك من اكتوى بحكم البعث والارهاب (الشيعة العرب) ان يساندوا انذاك اعتصامات السنة.. في وقت انتفاضة وسط وجنوب (بثورة تشرين التي ثارت منذ 2019).. هي انتفاضة من اجل الحياة .. وبعث الامل مجددا.. لاخذ حقوق الشيعة العرب من الطبقة السياسية العاهرة التي تحكمهم..

فلا نريد سنة واكراد يتظاهرون معنا بوسط وجنوب (ليذهبون ينتفضون بمناطقهم ضد سياسييهم)

فلو السنة تظاهروا ضد (نفاياتهم السياسية) بالمنطقة الغربية.. من (اخوان مسلمين واتحاد القوى.. والبعث وصدام والبغدادي وال الكربولي والبزاز.. الخ).. والاكراد تظاهروا ضد (نفاياتهم السياسية) كالبرزاني وطالباني واحزابهم المهيمنة.. الم يكن افضل للثورة .. فمن العجيب ان قناة الكربولي (دجلة) الفضائية تناصر ثورة وسط وجنوب.. والكربولي هو عنوان للفساد وقناته الفضائية دجلة لا يعرف من اين يمولها اصلا..ولم يكونون اثرياء اصلا قبل 2003 وهم جزء من الطبقة السياسية الحاكمة بفسادها ودعاراتها السياسية وغير السياسية

ونسال اليس (المفروض من الصدريين ان يتظاهرون).. ضد .. (رموزهم وكتلهم السياسية)

كسائرون والاحرار سابقا.. وضد الملشيات واولها سرايا السلام وجيش مهدي.. وضد الطبقة الفاسدة وزعيمهم الذي يمتلك طائرات خاصة وسيارات وحمايات ولا يعلم من اين يمولها)؟؟ ثم اليس للصدريين ممثليهم بالعملية السياسية فلماذا يتظاهر الصدريين اصلا مع المتظاهرين؟

فمشكلة الصدريين انهم يعتقدون (انهم كالسابق بعد 2003) يصكون ويقتلون براحتهم..

فهم لا يدركون بان هناك جيل جديد .. لن ينصاع لهم.. ولا يخافهم ولا يهابهم.. بل مستعد ان يرد الصاع صاعين عليهم..

ونشير لمشكلة امريكا بالعراق.. لم تحتضن المؤيدين لها.. ولم توفر لهم الحماية

فامريكا لم تؤسس احزاب تنضم فيها المؤيدين للعلاقات الامريكية الشيعية العربية مع امريكا.. بالعراق..بل العكس اقامت منطقة خضراء اصبحت وكر لاعداءها الموالين لايران..في حين المدافعين عن امريكا يتم قتلهم ويهاجرون.. بالمقابل المعادين لامريكا من صدريين وولائيين (نظموا صفوفهم وتسلحوا وتمولوا باموال مؤسسات الدولة بظل مخطط ايراني ).. مقابل ذلك ماذا فعلت امريكا للمناصرين للعلاقات الامريكية الشيعية العربية؟ الكارثة امريكا عندما انسحبت عام 2011 سحبت كل من تعامل معها؟؟ فماذا تتوقع ان يبقى بالحكم بالعراق غير سقط المتاع بالحكم بالعراق الذي وصلوا باصابع الناخبين البنفسجية.. وهذا ما ادركته امريكا بعهد ترامب.. الذي يسعى لتصحيح المسار.. وخاصة بعد مقاطعة معظم الشيعة العرب للانتخابات 2018.. وثورة الشيعة العرب بانتفاضة تشرين ضد الطبقة السياسية المزورة الفاسدة الحاكم الموالية لايران..

ولا ننسى بان التفجيرات والارهاب كان ياتي من سوريا الاسد حليف ايران..باعتراف رجل ايران بالعراق نوري المالكي الذي اتهم سوريا الاسد لسنوات بدعم الارهاب وتسهيل دخوله للعراق من انتحاريين وذباحه .. وتذكروا لولا سوريا وايران لما كان هناك ارهاب بالعراق.. اصلا..

فالحق يقال .. (امريكا ورقة جوكر لصالح العراق بواجه ايران)

فالعراق ليس لديه اليوم اي (وسائل حصانة ضد التغول الايراني بارض الرافدين).. فعليه:

اذا يريد احد اخراج العراق من دائرة (الصراع الايراني الامريكي) فعليه نسال: ما هي وسائل امريكا بمواجهة ايران بالعراق (القوات الامريكية)؟؟ وما هي وسائل ايران بمواجهة امريكا (مليشة الحشد وما يطلقون عليه محور المقاومة).. وكلاهما يتبعان ايران ويعلنان الولاء للخامنئي ويبايعون نظام ولاية الفقيه الحاكم بطهران.. اذن (اخراج القوات الامريكية يجب ان يكون مقابله اخراج كل المليشيات التي تجهر بولاءها لايران باحالتهم لقانوني الخيانة العظمى والتخابر مع جهات الاجنبية ليحاكمون باقصى العقوبات لتسخير انفسهم لخدمة مصالح اجنبية ايرانية بارض الرافدين)..

مع ملاحظة ان (العراق قبل 2003 لم يكن فيه قوات امريكية وقواعد اجنبية).. وكان ايضا جبهة للصراعات الاقليمية كحرب ايران، وحرب الكويت، والحصار، وحروب ضد الاكراد، وتهميش الشيعة واضطهادهم.. والدكتاتورية.. والانقلابات العسكرية المدعومة من اجندات خارجية اقليمية طامعة بالعراق كمصر وغيرها.. اضافة لدعم ايران لمليشيات وتنظيمات داخل العراق تتامر على ارض الرافدين لمصالح ايران القومية العليا..

ونشير لمخاطر (الصراع الاخطر) .. الصراع بين المحيط العربي والايراني على كعكة العراق

(فالمحيط العربي السني الاقليمي) و(ايران).. كلاهما (يحتاجون العراق) وليس العراق يحتاجهما.. فالعراق يرتاح اذا وضع اليات تقف ضد مخاطر ايران والمحيط العربي الاقليمي.. فالمحيط العربي .. يريد جعل العراق مجرد بوابة شرقية لهذا المحيط ضد ايران.. اضافة لجعل العراق سوق للفائض السكاني المصري وغيرهم ليجتاح العراق طوفان مليوني مصري اجنبي على حساب العمالة العراقية والتركيبة الديمغرافية في العراق.. والاردن تريد العراق سوق ومنفذ .. وهذا يتطلب محاربة موانئ العراق بالبصرة..

وايران تريد العراق ساحة لتصفي فيه حساباتها الدولية والاقليمي مع المحيط العربي الاقليمي..وجعل العراق مجرد سوق وحديقة خلفية للايرانيين.. كذلك المحيط العربي الاقليمي يريد العراق بوابة شرقية ضد ايران وعلى شباب العراق ان يكونون وقودا لهذه الحروب .. مقابلها يجلب ملايين المصريين واللسودانيين وغيرهم ليتنعمون بخير العراق وشباب العراق يعادون بتوابيت لمقابر النجف

المحصلة امريكا هي اشرف من اعداءها اصلا ومن يعاديها

فامريكا حررتنا من طغيان 1400 سنة عام 2003 كشيعة .. بالعراق ولولا امريكا لكنا نتظر المهدي 1400 سنة ثانية لينقذنا.. فلا تنكرون جميل امريكا يا ناكري الجميل..واعلموا ان ايران استغلت العراق وسحقته لمصالحها القومية العليا.. فلعن الله ايران وعملاءها..

تنبيه:

(العراق لا يعاني من المتطرفين الشيعة.. بل من المتطرفين لايران بين المحسوبين شيعة)..

فالمتطرف الشيعي قد يطالب بنسبة اكبر لطائفته وحصة اكبر من الموارد..ولكن (المتطرف لايران بنقل صراعات طهران مع المجتمع الدولي لداخل العراق هي ازمة العراق)..

ونبين حقائق عن سبب تردي الوضع بالعراق والفساد:

1. انخفاض الحس الوطني.. (لان اصلا العراق صنيعة استعمارية) منذ خرائط سيايكس بيكو.. فلا يوجد وطن بالتاريخ اسمه العراق بل معرف جغرافي، كالبلقان.

2. الفساد نتجة طبيعية لعدم وجود الانتماء.. والسبب (لان العراق اكذوبة وطن يراد ان تفرض بدماء شعوب تقطنه)

3. عدم تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. فشرعن بذلك الولاء للاجنبي ليصبح من يكون اكثر عمالةلايران يمنح وسام الوطنية؟

4. الاطماع الشخصية سببها (جعل الاولولية للطائفة والقومية على حساب القانون)

5. عدم وجود الشجاعة سببها البطش بكل من يكشف ملف فساد

6. البيئة الثقافية نتيجة (الاسلاميين والشيوعيين والقوميين) الامراض السياسية والاجتماعية بالبنية الاجتماعية والسياسية بالعراق

7. نؤكد لا دخل امريكا بالفساد.. فاحد اهم اسباب الفساد (نظام البعث) الذي ادخل العراق بمغامراته بحصار اقتصادي مرعب.. (كنا نعيشه ونرى كيف موظفي الدولة يرتشون حتى يعيشون بعد ان اصبحت الرواتب لا تكفي طبقة بيض).. ليتفاقم الفساد بعد وصول معارضي صدام اللاهثين على المال والسلطة والجنس..

8. ليس اسباب الفساد الادعاء (عدم وجود مخافة الله).. فهذا غير صحيح.. فالجميع يتفق بان الانظمة العلمانية والليبرالية بالعالم هي انزهة الانظمة .. واكثر نزاهة من الانظمة الدينية والاحزاب الاسلامية بالحكم..

ومضة:

(انتفاضة تشرين.. لاسترداد حقوق الشيعة العرب).. (من التبعية الايرانية الحاكمة منذ 2003)

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close